شراكة لتطوير المدفوعات الرقمية لـ 20 مليون مستهلك وعامل في المنطقة

أبرمت شركة دليفري هيرو لخدمات التوصيل المحلي، شراكة مع ماستركارد لرقمنة معاملات الدفع عبر جميع علاماتها التجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتقدم رقمنة المدفوعات تجربة دفع آمنة ومريحة وأمناً مالياً أفضل لكل من المستهلكين وعاملي التوصيل والمطاعم، كما تساهم في تحقيق الشمول الرقمي في المنطقة، إضافة إلى تحسين الكفاءة التشغيلية عبر منصات دليفري هيرو.

وستستفيد شبكة توصيل الطعام العالمية من خبرة وتكنولوجيا ماستركارد المتطورة من أجل تعزيز التحول الرقمي للمستهلكين وعاملي التوصيل والمطاعم. وتشمل هذه المبادرة السعودية، والكويت، وسلطنة عُمان، والبحرين، والأردن، ومصر من خلال العلامات التجارية التابعة لشركة دليفري هيرو مثل طلبات وهنقرستيشن، وزوماتو.

ومن خلال الشراكة، يستطيع أكثر من 20 مليون مستهلك طلب الطعام عبر الإنترنت من خلال تطبيقات دليفري هيرو والدفع باستخدام حلول لاتلامسية مثل البطاقات والمحافظ الرقمية وغيرها. كما تتيح المحافظ الرقمية للمستهلكين دفع قيمة الطلبات بصورة رقمية آمنة، بالإضافة إلى حصولهم على مجموعة متنوعة من المكافآت والعروض الجذابة. وقد أدى انتشار فيروس كورونا المستجد إلى زيادة أهمية المدفوعات الرقمية بشكل كبير، حيث شهدت منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ارتفاع عدد الطلبات التي تم دفع قيمتها عبر الإنترنت بأكثر من 40٪ خلال النصف الأول من عام 2020.

كما تتضمن الشراكة إطلاق حل البطاقة "الافتراضية"، التي ستمكّن أكثر من 650,000 عامل توصيل من الحصول على إيراداتهم من خلال أجهزتهم المحمولة وصرفها بشكل فوري تقريباً لأول مرة. وبذلك يستطيع عاملو التوصيل إجراء عمليات شراء يومية من المتاجر وعبر الإنترنت، بجانب الحصول على العديد من الخدمات المالية والخصومات المتنوعة.

كذلك يستطيع أكثر من 100,000 مطعم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تسوية مدفوعات الطلبات للعلامات التجارية التابعة لشركة دليفري هيرو بسرعة وأمان. كما تستطيع المطاعم استخدام حلول الدفع الإلكترونية لإجراء عمليات الشراء من الموردين ودفع رواتب الموظفين وتحويل المدفوعات، حيث تعتبر هذه الحلول بديلاً فعالاً لاستخدام النقود وتسمح للمطاعم بإجراء كافة معاملات الدفع بشكل أسرع وأكثر أماناً. كما أن تحول الشركات المحلية إلى الخدمات المالية الرقمية يساهم بشكل كبير في تعافيها بسرعة من تداعيات جائحة كورونا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات