قطاع الضيافة يلعب دوراً رئيساً في توطين الوظائف

خلال مشاركة طلاب أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة في المعرض | البيان

يواصل قطاع الضيافة في دولة الإمارات تحقيق نمو سريع، ومعه تزداد فرص عمل المهنيين والمحترفين ذوي المهارات خاصةً بين الشباب الإماراتي.

كما تبحث الفنادق بشكل متزايد عن المواهب المحلية عبر المجالات التشغيلية والوظيفية كجزء من التزاماتها المتعلقة بالتوطين.

وأبدى الإماراتيون الذين يبحثون عن عمل في معرض نجاح للتعليم العالي الذي اختتم أعماله مؤخراً في أبوظبي، اهتماماً كبيراً بالمهن المتعلقة بالضيافة، لا سيما في جناح أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة، وهي جزءٌ لا يتجزأ من مجموعة جميرا وواحدة من أفضل 10 مدارس لإدارة الضيافة في العالم.

يقول الدكتور سكوت ريتشاردسون، العميد التنفيذي لأكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة: «من المعلوم أن قطاع الضيافة هو ثاني أكبر صاحب عمل في العالم، ويحظى بأهمية كبيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تشهد دبي وأبوظبي نمواً هائلاً ومتزايداً في الطلب على عدد الغرف الفندقية، خاصة قبل الأحداث والفعاليات الضخمة القادمة مثل إكسبو 2020،.

وإننا نحرص دائماً في أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة على دعم مساعي الحكومة الإماراتية لتوفير فرص العمل للمواطنين الإماراتيين، وقد أثار هذا الإقبال على جناحنا في معرض نجاح للتعليم على إعجابنا».

ووفقاً لدراسة مشتركة من جانب كيه بي إم جي ومجموعة إنترناشيونال لاستشارات الضيافة، فإن دبي ستضم وحدها حوالي 100 ألف غرفة فندقية بحلول عام 2020، وسترتفع بمعدل ما يقارب 17 ألفاً عن العدد الحالي البالغ 83 ألفاً، ما يخلق العديد من فرص العمل.

وتكشف الدراسة كذلك عن أن قطاع الضيافة يعمل بنسبة موظف واحد تقريباً لكل حجرة، والأهم من ذلك هناك حاجة كبيرة إلى القدرات الإدارية، حيث إن ثلث موظفي الضيافة تقريباً هم المديرون، ولذا فمن المتوقع أن يحقق أخصائيو قطاع الضيافة نمواً مهنياً قوياً.

تعليقات

تعليقات