95% من الشركات المحلية تستخدمها

دعوة المؤسسات لتبني الخدمات السحابية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

قال هاني فهمي علي، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع المؤسسات في دو، إن التطورات التقنية المستمرة والمتنوعة تستوجب على الشركات الحكومية الصغيرة والمتوسطة أن تأخذ بعين الاعتبار زيادة مستويات تبني واعتماد الخدمات والتطبيقات السحابية بهدف تحقيق الاستفادة الأمثل من عمليات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز معايير الابتكار وخفض التكاليف على نحو مستدام.

لافتاً إلى أن استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الخاصة بالمؤسسات الحكومية تتعرض لضغوط متزايدة بسبب القيود المالية والأصول التقنية القديمة ونقص المهارات. ومحدودية فرق الدعم التقني فيها وعدم قدرتها على تطوير وإدارة حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويتوافق طرح هاني علي مع توقعات لشركة «فروست آند سوليفان» للأبحاث بأن تنمو سوق السحابة في دول الخليج إلى 216 مليون دولار في 2020، كما أشارت توقعات الشركة إلى أن الإمارات ستلعب دوراً ريادياً في الأمن السحابي، فيما أظهرت دراسة لمؤسسة «إي.إم.سي» أن حوالي 95% من الشركات الإماراتية تستخدم بالفعل تكنولوجيا الحوسبة السحابية أو تعتزم استخدامها. فيما قال حوالي 49% من الشركات إنها تستخدم حاليا نموذج الحوسبة السحابية الخاصة وقال 35% من الشركات إنها تستخدم حلول الحوسبة السحابية العامة. وقال 46% من الشركات إن ضمان أقصى سيطرة على البيانات وأقصى تأمين لها كان العامل الأساسي وراء استخدام نموذج الحوسبة السحابية الخاصة.

خيار عملي

وقال هاني فهمي علي، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع المؤسسات في دو، إن هذه العوامل تسمح لحلول الحوسبة السحابية بالظهور كخيار عملي بديل لمصادر مهام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتشهد الخدمات السحابية نمواً مطرداً من حيث القيمة والفعالية، كما تؤكد الشركات التي بادرت إلى تبنيها في مرحلة مبكرة على تحقيق العديد من المزايا والفوائد.

وأوضح أنه يوفر خياراً جيداً للشركات الحكومية الصغيرة، حيث يتيح الاستفادة من الخدمات الرائدة تواكب أرقى المعايير الدولية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ولا شك أن الفرص التي توفرها التكنولوجيا لدفع الابتكار في مجال الخدمات الفردية والتعليم والرعاية الصحية والإنتاجية الداخلية لا حدود لها، ولكنها لطالما كانت مقيدة بمحدودية الموارد المتاحة لتبني وإدارة النظم الجديدة.

وأشار علي إلى أن دولة الإمارات أطلقت العديد من التطبيقات الإلكترونية التي تدعم الهواتف الذكية والطلبات الرقمية للخدمات الحكومية المختلفة.

تطورات

قال هاني فهمي علي، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع المؤسسات في دو: تستوجب التطورات التقنية المستمرة والمتنوعة على الشركات الحكومية الصغيرة والمتوسطة أن تأخذ بعين الاعتبار زيادة مستويات تبني واعتماد الخدمات والتطبيقات السحابية بهدف تحقيق الاستفادة الأمثل من عمليات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز معايير الابتكار وخفض التكاليف على نحو مستدام.

وتتعرض استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الخاصة بالمؤسسات الحكومية لضغوط متزايدة بسبب القيود المالية والأصول التقنية القديمة ونقص المهارات. وتتفاقم هذه المشكلة بالنسبة للشركات الحكومية الصغيرة والمتوسطة الحجم في ضوء محدودية فرق الدعم التقني فيها وعدم قدرتها على تطوير وإدارة حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وفي الوقت نفسه، تبرز حلول الحوسبة السحابية كخيار عملي بديل لمصادر مهام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتشهد الخدمات السحابية نمواً مطرداً من حيث القيمة والفعالية، كما تؤكد الشركات التي بادرت إلى تبنيها في مرحلة مبكرة على تحقيق العديد من المزايا والفوائد. ويوفر هذا الأمر خياراً جيداً للشركات الحكومية الصغيرة، حيث يتيح الاستفادة من الخدمات الرائدة تواكب أرقى المعايير الدولية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتواجه الشركات الحكومية على اختلاف قطاعاتها ومهامها تحديات دائمة لكونها تسعى إلى تطوير وإدارة بنى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التحتية اللازمة المطلوبة من قبل الحكومات لدعم السياسات والخدمات وتعزيز الابتكار.

ولا شك أن الفرص التي توفرها التكنولوجيا لدفع الابتكار في مجال الخدمات الفردية والتعليم والرعاية الصحية والإنتاجية الداخلية لا حدود لها، ولكنها لطالما كانت مقيدة بمحدودية الموارد المتاحة لتبني وإدارة النظم الجديدة.

عرض وطلب

يمثل تحقيق التوازن ما بين العرض والطلب على الخدمات التحدي الدائم في جميع شركات القطاع العام، إلا أن مسألة تخطي بنى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التحتية لطاقتها بدأت تصبح مشكلة تثير الاهتمام. وفي حين أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات جزءاً لا يتجزأ من جميع الخدمات العامة تقريباً، فإن قدرة الحكومات على دفع عجلة الابتكار في المجتمع تعتمد بشكل متزايد على قدرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الشركات التابعة لها. وضمن هذا الإطار، أطلقت دولة الإمارات العديد من التطبيقات الإلكترونية التي تدعم الهواتف الذكية والطلبات الرقمية للخدمات الحكومية المختلفة.

وأضاف: إن ما يثير القلق هو أن بنى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التحتية لهذه الشركات تواجه ضغوطاً متزايدة. وتشبه عملية إدارة بنى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التحتية لعبة السلم والثعبان بالنسبة لمعظم الشركات، حيث إنها تحرز تقدماً جيد لبضع سنوات في ضوء امتلاكها موظفين من ذوي الخبرة العالية، وتأخذ على عاتقها إنجاز مشاريع كبرى، وتتبنى منهجيات جديدة وتستثمر في أصول تقنية متطورة. إلا أنها تعود وتتقهقر في سنوات لاحقة بسبب قدم استراتيجياتها وعدم مواكبتها للمستجدات وحاجة فرق عملها للكفاءات التقنية وفشل المشاريع، فتضيع بالتالي المكاسب التي حققتها خلال السنوات السابقة.

ومن الصعب على هذه الشركات مواكبة التطورات الحاصلة والمطردة في مختلف مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطويرها بمفردها على نحو يضمن تحقيق أهداف السياسات والخدمات وتلبية التوقعات المتنامية من قبل الحكومة والمواطنين على حد سواء. وما يزيد المسألة تعقيداً أن معظم الشركات الحكومية الصغيرة والمتوسطة تعتمد في تطوير حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على عدد قليل من الموظفين، وأحياناً شخص واحد.

سياسات عامة

ويضع هذا الأمر العديد من الشركات أمام معضلة الابتكار والكفاءة، إذ إن التوقعات بتلبية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لأهداف تنفيذ السياسات العامة وتقديم خدمات مبتكرة تواصل النمو باطراد، إلا أن ضغوط الميزانية تحد قدرة الشركة على إحراز تطوير مستدام والحفاظ على قدرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المطلوبة. وتقدم استراتيجيات تعزيز الكفاءة، مثل الخدمات المشتركة والنظم المتشاركة، حلاً محتملاً لقيود الميزانية، إلا أن التجربة أثبتت أنها تتسم بمعدلات مخاطر وتتسبب أيضاً في الحد من مرونة الشركة وقدرتها على الابتكار.

وتعني معضلة الابتكار والكفاءة أن الشركات الحكومية في الدولة، وعلى اختلاف مستوياتها، بحاجة إلى أساليب أفضل لاعتماد أصول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بطرق تضمن لها أعلى معايير المرونة والابتكار على نحو مستدام، وفي نفس الوقت تتسم بتكلفة أقل من تبني كل شركة لهذه الأصول على نحو منفرد.

خدمة مدارة

لذا تقدم السحابة طريقة جديدة للاستفادة من بنى تحتية عالمية المستوى في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كخدمة مدارة. ويتمثل الدافع الأبرز لاعتماد الحلول السحابية في الاستفادة من النماذج الجديدة لمشاركة خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على نطاق واسع كبديل لنماذج استثمار الشركات التقليدية بشكل منفرد في التطبيقات والبنى التحتية.

وتتمحور فوائد نموذج عمل الخدمات السحابية حول مجموعة من المزايا التي تميز مقدمي هذه الخدمات المتخصصين عن فرق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المؤسسية في جميع الشركات، باستثناء الشركات الكبيرة جداً ومرتفعة الإمكانات. ويتلخص هذا الأمر بأفضلية الابتكار في مجال الخدمات السحابية التي تشمل مقوماتها الحجم، والتركيز، وتعدد عقود الخدمة، والمرونة، والتطور الدائم، واستخدام الهيكليات الخدمية، والتكنولوجيا الاجتماعية والمتحركة، وأحدث معايير أمن الإنترنت، والخدمة الذاتية.

5 خطوات

• تضمين الخدمات السحابية في الاستراتيجية المؤسسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

• استعراض الخدمات السحابية المتاحة من الموردين المعتمدين.

• دراسة باقات التطبيقات والبيانات لتحديد فرص الخدمات السحابية.

• اختبار الخدمات السحابية عملياً.

• عدم المساومة على معايير الامتثال المؤسسية.

طباعة Email