٪60 من رؤساء التقنية: الوظائف تواكب قطاع الأعمال

■ ميغا كومار

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف مسح أجرته شركة IDC للأبحاث ودراسات السوق والخدمات الاستشارية بأسواق تقنية المعلومات والاتصالات والتقنيات الاستهلاكية، ضمن مؤتمر الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات السنوي 2015 الذي تنظمه IDC، أن أكثر من 60% من الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات بمنطقة الخليج يرون أن وظائف تقنية المعلومات تواكب أهداف قطاع الأعمال بشكل عام، على الرغم من بدء ظهور تحول في شراء تقنيات المنصة الثالثة التي تحدث تحولاً، ويشمل ذلك الحوسبة السحابية ووسائل التواصل الاجتماعي وتحليلات البيانات الكبيرة، حيث أصبح رؤساء وحدات الأعمال يشاركون على نحو متزايد في صنع القرارات النهائية.

وكان مؤتمر IDC للرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات قد ركز خلال فعاليات العام الحالي على أولويات الاستثمار لدى قادة تقنية المعلومات في منطقة الخليج، وآراء مسؤولي التقنية بشأن التحديات التي يواجهونها فيما يتصل بتبني المنصة الثالثة.

مسح

وكانت IDC قد نظمت مؤتمرها للرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات للعام الحالي 2015 تحت شعار «التقاء تقنية المعلومات بالأعمال»، وتمثل ذلك في المسح الذي أجرته الشركة والتقت من خلاله بأكثر من 200 من كبار مسؤولي تقنية المعلومات في المنطقة بشأن علاقاتهم مع رؤساء وحدات الأعمال في منشآتهم. وكانت إجاباتهم تشير إلى حدوث تطور في أدوار إدارة تقنية المعلومات وغيرها من الإدارات، في ظل بدء زوال المعوقات التي تفصل بينهم بشكل تقليدي.

تواصل

وفي تعليق لها، تقول ميغا كومار، مديرة الأبحاث للبرمجيات بشركة IDC الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، «على الرغم من أن إدارات تقنية المعلومات تظل مسؤولة عن شراء تقنيات المنصة الثالثة، إلا أن رؤساء وحدات الأعمال يلعبون دوراً نشطاً في العملية، إلى جانب تعزيز دور المديرين الماليين ومديري المشتريات. وتعتبر وسائل التواصل الاجتماعي وتحليلات البيانات الكبيرة أهم مجالين يهتم رؤساء وحدات الأعمال بشراء حلول فيهما، أو يؤثران بشكل كبير على القرار المالي، وفي الوقت نفسه كشف المسح أن رؤساء الوحدات يرجح أن يشتروا حلولاً قائمة على الحوسبة السحابية العامة، لأن هذه التقنيات لا تتطلب تدخل إدارة تقنية المعلومات، أو قد تتطلب تدخلها ولكن بشكل محدود».

وأشار غالبية الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات الذين شملهم المسح إلى أن التحديات الأكثر أهمية التي تواجههم هي المتعلقة بحوكمة تقنية المعلومات والمخاطر والالتزام بالأنظمة واللوائح، وهي جوانب أصبحت أكثر تعقيداً نظراً لانتشار الأجهزة والتطبيقات وتطور اللوائح. وهناك مصدر آخر للتعقيد يتمثل في انتشار «تقنية المعلومات الظل»، وهي حالة تحدث حينما تسعى الشركات للحصول على حلولها التقنية دون الاستعانة بإدارة تقنية المعلومات.

وقد أصبحت هذه الظاهرة أكثر انتشاراً مع انتشار المنصة الثالثة في المنطقة، حيث إن ما يقرب من 50% من الرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات يدركون وجود «تقنية المعلومات الظل» في منشآتهم أو يعتقدون وجودها.

وفي هذا الصدد، تقول كومار، «تشكل تقنية المعلومات الظل للرؤساء التنفيذيين لتقنية المعلومات تحديات متعلقة بالالتزام وأمن المعلومات، ولتفادي هذه القضايا فمن المهم أن تعمل إدارات تقنية المعلومات على التنسيق بشكل وثيق مع وحدات الأعمال، وبالتالي فمن الضروري أن يعمل الرؤساء التنفيذيون لتقنية المعلومات وفرق تقنية المعلومات على فهم عمليات الإدارات الأخرى بشكل متعمق، لأن هذا الأسلوب سيسهل تطبيق استراتيجيات الشراء الشاملة بشكل يربط بين احتياجات العمل وإدارة تقنية المعلومات، ويؤدي إلى تحسين فعالية المنشأة بشكل عام».

طباعة Email