سامسونغ تولي اهتماماً متزايداً بتجربة المستخدم

ت + ت - الحجم الطبيعي

بدأت شركة سامسونغ عند طرح أجهزة سامسونغ غالكسي نوت إيدج، مؤخراً، في معالجة الانتقادات التي واجهتها، بأن واجهات المستخدم في أجهزتها، تعقد تجربة المستخدم، وظهر الحل لذلك جلياً في تصميم فئتي سامسونغ غالكسي إس 6 وسامسونغ غالاكسي إيدج 6.

وفيما أشار النقاد من قبل إلى أن جهود الشركة لدمج مجموعة واسعة من المميزات، والوظائف مع بعضها البعض، تسبب في صعوبة أكبر في الاستخدام، فقد بدأت سامسونغ تركز على تبسيط تجربة المستخدم عند صناعة الهواتف الجديدة الرائدة.

وقامت سامسونغ من خلال الاستعانة بنتائج استطلاع لآراء المستهلكين، بجعل تجربة استخدام جهاز سامسونغ غالكسي إس 6 مبني على كيفية استخدام الأشخاص لأجهزتهم المحمولة الذكية.

 ونجد عند مقارنة برامج جهات الاتصال المطبقة على سامسونغ غالكسي إس 6 مع تلك البرمجيات الموجودة في سامسونغ غالكسي نوت 4، أن مجموعة خيارات قائمة سامسونغ غالكسي إس 6 أكثر بساطة، وتحتوي على 4 خيارات في القائمة، تشمل خيارات التحرير، والمشاركة، وإدارة جهات الاتصال، والإعدادات، وذلك بشكل أقل من الخيارات الستة التي تتوفر لمستخدمي سامسونغ غالكسي نوت 4.

وأصبحت واجهة المستخدم الرسومية اليوم أكثر بساطة، فبدلاً من استخدام الرسوم التوضيحية، تستخدم سامسونغ لغة النصوص، وتزيل اللغة غير المفهومة لتسهيل الاستخدام للأعداد المتزايدة من المستخدمين الذين يشترون الهواتف الذكية للمرة الأولى، أو يغيرون نظام التشغيل.

طباعة Email