العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    توقعات بنمو سوق الشرق الأوسط في عام 2016

    زيروكس: 20 مليار دولار حجم صناعة الطباعة إقليمياً

    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أكد دان سميث رئيس قسم التسويق الإقليمي في زيروكس أن حجم السوق خليجياً وإماراتياً يتمتع بطلب يتجاوز الأسواق الأخرى في أوروبا الغربية وأميركا الشمالية. إذ يقدر نمو صناعة الطباعة في المنطقة وفقاً لمؤسسة آي دي سي، بنسبة 6 إلى 8%.

    لافتا إلى أن تقديرات مؤسسة بيرا الدولية تتوقع أن تنمو حصة السوق في الشرق الأوسط إلى 20 مليار دولار بحلول العام 2016.

    وقال إن سوق أحبار الطباعة العالمية تنمو بمعدل سنوي مركب تبلغ نسبته 4.4% حتى 2018. فيما يتوقع أن تنمو سوق الطابعات الإنتاجية النفاثة للحبر بنسبة 21 في المئة سنوياً في العام 2015، وفقا لشركة أبحاث السوق آي تي استراتيجيز.

    ولفت سميث إلى أن الحصة السوقية للشركة بلغت عالمياً من بيع التجهيزات في النصف الأول من العام 2014 نسبة 21%، فيما كانت زيروكس الأولى لـ 20 ربعاً سنوياً متتالياً.

    سوق عالمية

    وفي رد على سؤال عن حجم سوق الطباعة العالمية للمعدات والأحبار، قال سميث: تتمحور سوق أحبار الطباعة العالمية بشكل كبير حول المستهلك والتطبيقات. ويتوقع المحللون أن تنمو سوق أحبار الطباعة العالمية بمعدل سنوي مركب تبلغ نسبته 4.42% خلال الفترة من 2013-2018.

    ويحدد حجم السوق بطرائق مختلفة، وتحدده زيروكس بأنه الفرصة المتاحة أمام مجموعة منتجاتنا وعروضنا، ونتوقع أن يصل إلى 19 مليار دولار أميركي بحلول العام 2017.

    وأضاف: من المتوقع أن تنمو سوق الطابعات الإنتاجية النفاثة للحبر بنسبة 21 في المئة سنوياً في العام 2015، وفقاً لشركة أبحاث السوق آي تي استراتيجيز.

    وقال ان حجم السوق خليجيا وإماراتيا يتبع في نموه صناعة الطباعة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا النمط ذاته لسوقي آسيا وأميركا اللاتينية، ويتمتع بطلب يتجاوز الأسواق أكثر نضجاً، مثل أوروبا الغربية وأميركا الشمالية.

    ويقدر نمو صناعة الطباعة في هذه المنطقة وفقا لمؤسسة آي دي سي، بمعدل 6- 8%. وتتطور التقنيات وكفاءتها دائماً وتؤثر بشكل مباشر على خيارات العلامات التجارية لتحديد اتجاه تطوير المنتجات، وتؤثر بالمحصلة على سلوك وعادات المستهلك.

    وتتوقع مؤسسة بيرا الدولية في تقريرها «أسواق الطباعة العالمية حتى العام 2016» أن تنمو حصة السوق في الشرق الأوسط إلى 20 مليار دولار بحلول العام القادم.

    ولفت سميث إلى أن الحصة السوقية للشركة بلغت عالمياً من بيع التجهيزات في النصف الأول من العام 2014 نسبة 21%، فيما كانت زيروكس الأولى لـ 20 ربعاً سنوياً متتالياً.

    طباعة عبر الإنترنت

    قال دان سميث إن الشركة التي تلجأ إلى التسويق فقط عندما يتوفر لديها فائض في الميزانية من دون أن يكون لديها هدف معين، أو هيكلية واضحة مدروسة من البداية، ستعاني من الإخفاق على المدى الطويل.

    وتمثل ظاهرة «إنترنت الأشياء» أو «تحليلات البيانات الكبيرة» عوامل جديدة على المشهد تبدل اللعبة لخطط التسويق الاستراتيجية.

    ومن المعروف أن فهم سلوك العميل يشكل محور أي استراتيجية تسويق، وهنا نجد أن البيانات الكبيرة توفر معلومات عميقة غير مسبوقة عن احتياجات وسلوكيات العملاء، وتساعد في غربلة كميات ضخمة من البيانات، والتعقيدات التنظيمية، وتغييرات سلوكيات العملاء السريع، والضغوط التنافسية المتزايدة.

    كما تساعد الشركات على جمع وتحليل البيانات السلوكية (فحص نشاطات العملاء)، وردود الفعل (التي تم جمعها من خلال نماذج ويب، والدراسات الاستقصائية وعبر القنوات الاجتماعية)، وبيانات أصوات العملاء.

    وأوضح أن زيروكس، تركز في العام 2015، على الاعتماد على تحليلات البيانات الكبيرة لتحسين معدل ولاء العملاء، ونعتقد أنه إذا استخدمت الشركة تحليلات البيانات الكبيرة، بكفاءة فإن معدلات إنتاجية الإعلان والربحية ترتفع بنسبة 5-6 في المائة مقارنة بمنافسيها ممن لا يفعل ذلك.

    قيمة مضافة

    لفت رئيس قسم التسويق الإقليمي في زيروكس إلى أن الحديث عن القيمة المضافة التي تقدمها زيروكس لعملائها من الشركات يستحيل من دون ذكر خدمات الطباعة المدارة ومراقبة وإدارة الوثائق. إذ تستطيع الشركات عبر خدمات الطباعة المدارة، تعهيد إدارة الطباعة وخفض التكاليف بنسبة تصل إلى 30%.

    وأشار إلى أن زيروكس، تتبع نهجاً ناجحاً لمساعدة العملاء على تقييم التوفير الكبير في التكاليف مع تخفيض الزمن اللازم للحصول على الإيرادات وزيادة رضى العملاء، لذا فإن نتائج تطبيق خدمات الطباعة المدارة تزيد عن مجرد الإشراف على الطابعات، فهي تقلل البصمة البيئية من خلال طباعة كميات أقل من الورق، وتستهلك طاقة أقل، وتوليد غازات مسببة للاحتباس الحراري ونفايات أقل.

    الطباعة المدارة

    يرى سميث أن نمو خدمات الطباعة المدارة ستكون خلال السنوات السبع المقبلة حاسمة للمنطقة. إذ يتوقع العديد من خبراء الصناعة أن تستمر خدمات الطباعة المدارة في النمو، لأن الشركات تريد الحد من عمليات الطباعة والتكاليف المرتبطة بها.

    وستركز زيروكس بشكل أساسي على توسيع الاتفاقات القائمة لدعم العملاء الحاليين والجدد بخدمات إدارة عمليات الأعمال وإدارة والمحتوى، نتيجة لزيادة التقارب بين عالمي الطباعة وتقنية المعلومات.

    وقال: استراتيجية زيروكس واضحة جداً، وأحد عناصرها الأساسية مساعدة العملاء في الانتقال من الوثائق المادية إلى البعد الرقمي، مع القدرة إلى العودة مرة أخرى إلى الوثيقة الورقية.

    وستكون الخدمات الأخرى مثل إدارة المراسلات وتتبع الوثائق مهمة أيضاً. فاستخدام الورق يتناقص، ولهذا تساعد زيروكس العملاء على الهجرة من البيئة التي تتمحور بشدة حول الورق إلى بيئة أكثر رقمية.

    شركة خضراء

    ولفت سميث إلى أن الاستدامة هي طريقة ممارسة الأعمال التجارية، فتقنية الإنتاج الرقمي تقلل من هدر الورق بطباعة أوراق أكثر من الحاجة. كما توفر الأحبار الجافة غير السامة ما يقرب من 100% من كفاءة الطباعة وتحد من النفايات.

    أما حبر إمولوجن أجريجيشن تونر فهو يمثل اختراقاً تقنياً من زيروكس لإنتاج تونر الحبر الأسود والملون، فهو يوفر استهلاك الطاقة بنسبة 20% لكل صفحة مطبوعة، مقارنة بالحبر الجاف التقليدي.

    أما تقنية الحبر الصلب، الخاصة بزيروكس، فتستخدم تركيبة حبر تنتج كتلاً صلبة من الحبر في درجة حرارة الغرفة. وتولد منتجات حبر سوليد إنك نفايات طباعة أقل بنسبة 90%، كما تحتاج إلى طاقة أقل بنسبة 30% خلال دورة حياة طابعات الليزر.

    الطابعات متعددة الوظائف الاكثر طلبا لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة من المصدر

    استحوذت زيروكس على إمبيكا، الشركة الرائدة في تصميم وإنتاج وبيع حلول الطباعة النفاثة للحبر للعمليات الإنتاجية، وكانت تلك لحظة مهمة لصناعة الطباعة في العام 2013.

    وتكتسب تقنية الطباعة النافثة للحبر شعبية في الإمارات، وخاصة في قطاع المكاتب المنزلية. وبالإضافة إلى المطابع الإنتاجية القائمة على تجهيزات زيروكس، طورت الشركة وسوقت المطابع النافثة للحبر السريعة الجافة الوحيدة في العالم.

    طباعة Email