«رولز-رويس سبيكتر» الكهربائية بالكامل تجتاز اختبارات الأداء

ت + ت - الحجم الطبيعي

يترافق مع الإعلان عن كل سيارة جديدة من «رولز-رويس» سقف عالٍ من التوقعات، لكن لا شكّ في أنّ سبيكتر هي المنتج الأكثر ترقّباً في التاريخ الحديث للعلامة، فهي أكثر من مجرّد سيارة. إنّها رمزٌ لمستقبل سياراتنا الكهربائية الجريئة، كما تشكّل نقلةً نوعيّة في تقنية نقل الحركة لدينا. 

ولهذا السبب، تم ابتكار برنامج اختبار استثنائي وتاريخي مثل سيارة سبيكتر. تتمثّل هذه المهمّة الاستثنائية في ترويض أداء سبيكتر ليتماشى مع مبادئ «رولز-رويس»، حيث ستغطي مسافة 2.5 مليون كلم، أي ما يفوق 400 سنة من الاستخدام لسيارة «رولز-رويس». واليوم، أعلِن اكتمال 25% من هذه الرحلة المميّزة، حيث فاقت النتائج كل توقعاتنا.

وقال تورستن-مولر أوتفوش، الرئيس التنفيذي لشركة «رولز-رويس موتور كارز»: «يُعتبر صقل هندسة الدفع الكهربائية بالكامل في سبيكتر تحدياً لكلّ المفاهيم السائدة في مجال الهندسة. يتيح لنا الاستغناء عن محركات الاحتراق الداخلي تسجيل زيادة ملحوظة في قوّة المعالجة الخاصة بمكوّناتنا الفردية وإنشاء ميزة الذكاء اللامركزي. ونحن نشير إلى هذه الحقبة غير المسبوقة بـ «رولز-رويس 3.0»، حيث نستفيد من هندسة نقل الحركة الكهربائية والإلكترونية المترابطة للغاية ومتعدّدة التوجيه والقنوات».

تتمثّل مهمتنا في تعليم كل مكوّنٍ ونظامٍ طريقة التفكير والتصرف والتواصل بما يتماشى مع مبادئ رولز-رويس، عبر تطبيق المعلومات الهندسية المستخلصة من ورش العمل في المجال الرقمي. لقد بنينا هنا في أريبلوغ أساساً متيناً لابتكار سيارة «رولز-رويس» أصيلة. إنّها خطوة هائلة لعلامتنا ولمجال السيارات الكهربائية بأسره. وعلى الرغم من أنّ سيارة سبيكتر ما زالت حديثة العهد، إلا أنّني أؤكّد قدرتها على تقديم تجربة فائقة من «رولز-رويس» بفضل تقنيّتها العالية.

من جهتها، قالت مهيار أيوبي، مدير الهندسة في «رولز-رويس موتور كارز»: «في سبتمبر 2021، أعلنت رولز-رويس موتور كارز عن نيّتها إطلاق أهم منتج لها منذ 4 مايو 1904 حين اتفق مؤسّسا العلامة، تشارلز رولز والسير هنري رويس على إنشاء أفضل سيارة في العالم.

فبات العالم يترقّب لحظة إطلاق رولز-رويس سبيكتر الجديدة. واستطاعت رولز-رويس بناء سمعة مرموقة بصفتها العلامة التي تنتج أفضل السيارات في العالم باستخدام محرّكات الاحتراق الداخلي، إلا أنّها ليست بعيدة عن عالم السيارات الكهربائية. كان هنري رويس مهندساً كهربائياً خصّص الكثير من وقته لابتكار محركات احتراق داخلي تحاكي خصائص السيارة الكهربائية من حيث التشغيل الصامت، وعزم الدوران الفوري والشعور بترس واحد متكامل انسيابي».

وأضافت: غير أنّ علاقة السيارات الكهربائية مع مؤسِّسي العلامة أعمق من ذلك بكثير. فحين اختبر تشارلز رولز قيادة سيارة كهربائية قديمة تُدعى «كولومبيا» في العام 1900، عبّر قائلاً: «إنّ السيارة الكهربائية هادئة ونظيفة بالكامل. فهي لا تصدر أي روائح أو اهتزازات، ولا شك في أنّها ستصبح وسيلة نقل رائعة حالما يتم التوصل إلى تثبيت محطات لشحنها». تُعدّ سيارة سبيكتر تجسيداً حياً لهذه الرؤية.

طباعة Email