مدير تسويق العلامات التجارية في أسواق «فورد» المباشرة لـ «البيان »:

مبادرات حكومة الإمارات عزّزت الطلب على المركبات الجديدة

ت + ت - الحجم الطبيعي
أكد بيدرو سيموس، مدير تسويق المنتجات والعلامات التجارية في أسواق «فورد» المباشرة، أن الجهود والمبادرات التي أطلقتها الجهات الحكومية المعنية في الإمارات ساهمت بدور محوري في تعزيز مستويات المبيعات المسجلة خلال العام الجاري.
 
ونعتقد أن عودة الحياة إلى الوضع الطبيعي تدريجياً ساعدت على تجديد رغبة المستهلكين باقتناء المنتجات الجديدة، الأمر الذي ساهم بدوره في تعزيز مستويات الطلب على المركبات الجديدة في القطاع.
 
وقال في حوار مع «البيان الاقتصادي»، إن الجائحة حملت تأثيرات متفاوتة الشدة على كل القطاعات دون استثناء تقريباً، وواجه قطاع السيارات نصيبه من التحديات وانقطاعات الإنتاج الناجمة عن النقص العالمي في إمدادات أشباه الموصلات، وهو أمر طالت تأثيراته جميع العلامات التجارية العالمية المصنعة للسيارات وكذلك القطاعات الأخرى.
 
وأضاف: بالنسبة لعملاء «فورد» الحاليين، قمنا خلال الفترة الماضية بتنفيذ أعمال خدمة وصيانة المركبات في منازلهم وشركاتهم حيثما أمكن، إضافة إلى توفير خدمات استلام وتوصيل المركبات، كما عملنا على تعزيز مرونة خطط التمويل والضمان. أما بالنسبة لعملاء فورد الجدد المحتملين، فقمنا بتوفير بدائل افتراضية لتجارب القيادة ومعارض المركبات، والإجابة عن كل الاستفسارات عبر مجموعة متنوعة من القنوات.
 
وحول وجود خطط مستقبلية للتوسع في منطقة الشرق الأوسط للحصول على نسبة أكبر في المبيعات.. قال: قبل أشهر عدة من انتشار الجائحة، شرعنا بتطبيق نموذج «مركز تميز الوكلاء» والذي يركز على أسواق الوكلاء التي تدعى «الأسواق المباشرة»، انطلاقاً من مركز عمليات رئيسي في دبي.
 
ويضم المركز أكثر من 80 سوقاً مباشراً للوكلاء في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وآسيا المحيط الهادئ، كما قمنا بتحديث عملياتنا التجارية بصورة جعلتنا أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع التحديات الجديدة وحالة عدم اليقين التي تسود في السوق من أجل مساعدة أصحاب المصلحة ورعاية مصالحهم.
 
وقال: على هذا النحو، أعدنا تقييم الأهداف والحوافز والطرق التي نوفر من خلالها الدعم لشبكة وكلائنا لاعتماد حلول رقمية جديدة تسمح بالحفاظ على مستويات الخدمة المقدمة لشركائنا، كي يتمكنوا بدورهم من الحفاظ على أفضل مستويات خدمة العملاء.
 
وأكد أننا على ثقة بأن التزامنا وتفانينا في تلبية متطلبات الأسواق الفريدة أحدث تأثيراً إيجابياً سيفضي في نهاية المطاف إلى تعزيز مبيعاتنا في المستقبل. وإلى جانب وكلائنا في جميع الأسواق المباشرة، نؤكد التزامنا تجاه تلبية الطلب على الشاحنات والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات عالية الجودة في السوق، ونواصل أيضاً ابتكار الخدمات والمنتجات ضماناً لتوفير تجربة سلسة لجميع عملائنا طوال محطات رحلتهم مع «فورد».
 
وأضاف: شاحنات «فورد» ومركباتها التجارية تواصل المساهمة بدور ملموس في تعزيز نجاح مبيعاتنا في منطقة الشرق الأوسط، حيث تحتل سلسلة «F-Series» مكانة رائدة ضمن فئتها وتتصدر قائمة الشاحنات الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة على مدار 44 عاماً على التوالي.
 
وفي منطقة الشرق الأوسط، تبقى شاحنة «فورد F-150» من أبرز الخيارات المفضلة بالنسبة لعملائنا وقد شكلت نسبة 50% من قيمة أعمال فورد في قطاع الشاحنات ومركبات النقل خلال عام 2020. وفي الوقت الراهن، سجلت شاحنة «فورد F-150» نمواً بنسبة 6.18% في المبيعات مقارنة مع مبيعاتها خلال مايو من العام الماضي.
 
وأضاف: علاوة على ذلك، نحرص على الاستماع لآراء ومقترحات عملائنا من مالكي الشاحنات ونواصل تقييم توجهات قطاع السيارات العالمي. وفي ضوء ذلك، تأتي شاحنة «F-150» الجديدة كلياً مزودة بمحرك «PowerBoost™» الهجين والمعزز بنظام نظام توليد الطاقة المدمج والأول من نوعه ضمن هذه الفئة من السيارات في المنطقة.
 
وقال إنه في ضوء الشعبية القوية التي لطالما حظي بها قطاع الشاحنات في الشرق الأوسط، توقعنا أن يلاقي طرح شاحنة «F-150» في الأسواق مستويات عالية من الاهتمام بين العملاء الحاليين والعملاء الجدد. فقد تم تصميم الشاحنة خصيصاً لتكون الأكثر صلابة وإنتاجية وقوة على الإطلاق ضمن فئة الشاحنات كاملة الحجم المخصصة للمهام الخفيفة.
 
وتلتزم هذه الشاحنة بمبادئ «تصميم فورد المتين»، كما أنها ترتقي بالمعايير السائدة في قطاع الشاحنات نحو آفاق جديدة، حيث تقدم أفضل مستويات الأداء ضمن فئتها على صعيد قوة السحب والحمولة وعزم الدوران والقوة الحصانية.
 
وحول ما الذي تعتمد عليه «فورد» لزيادة مبيعاتها.. قال: بطبيعة الحال، ليس بالإمكان الاعتماد على جانب واحد فقط لزيادة مبيعاتنا، بل إننا نعتمد على مجموعة من العوامل التي ترتقي بمكانة علامتنا التجارية عن بقية المنافسين.
 
ويأتي العملاء على رأس قائمة أولوياتنا؛ إذ يأتون في صميم جميع أنشطتنا وأعمالنا ونعتبرهم جزءاً من عائلتنا، كما أننا نسعى باستمرار لتزويدهم بمنتجات وحلول عالمية المستوى تلبي احتياجاتهم اليومية، لنساعد بالتالي في بناء عالم أفضل يتمتع كل فرد فيه بحرية التنقل والسعي لتحقيق أحلامه.
 
وأضاف: على سبيل المثال، لطالما حرصنا على إجراء أبحاث مكثفة حول عملاء الشاحنات وتصميم المنتجات بصورة تتمحور حول متطلباتهم وتطلعاتهم، فهم في نهاية المطاف من سيقود هذه المركبات يوماً بعد يوم. وقد نجحنا في الارتقاء بهذا الالتزام نحو مستويات غير مسبوقة من خلال شاحنة «F-150»، حيث يعتبر طراز 2021 أول مركبة تطرح في الأسواق من تصميم فريق «D-Ford» الجديد الذي يضم نخبة من المهندسين والمصممين وخبراء التسويق وغيرهم من المتخصصين الذين يركزون على تحسين قدرات التصميم التي تتمحور حول السائق نفسه.
 
وتابع: حرصنا هذه المرة على اتباع نهج تعاوني للتركيز بشكل أكبر على احتياجات العملاء والتوسع في كيفية اكتساب الرؤى الواقعية المتعمقة لتجارب العملاء بالتعاون مع عدد أكبر من مالكي الشاحنات (شاحنات فورد والعلامات المنافسة) أكثر من أي وقت مضى، ومعرفة أنماط استخدام العملاء لشاحناتهم، والبحث عن نقاط الضعف والعيوب والتعاون مع العملاء بشكل مباشر من أجل إيجاد الحلول المناسبة. وقد تأثرت الكثير من الميزات الجديدة في شاحنة «F-150» بما تعلمناه من عملاء الشاحنات وكيفية استخدامهم لها.
 
وحول الطرازات التي تراهن عليها «فورد» لإنعاش المبيعات.. قال: دون أدنى شك، ستكون «F-150» محط تركيز رئيسي لعلامة «فورد» خلال 2021 الجاري، إلى جانب «فورد برونكو» الجديد والمنتظر على نطاق واسع، والذي من المقرر وصوله إلى أسواق المنطقة خلال وقت لاحق من هذا العام.
 
وستكون هذه هي المرة الأولى التي تطرح فيها سيارة «فورد برونكو» رسمياً للبيع في أسواق منطقة الشرق الأوسط، وقد شهدنا قدراً هائلاً من الترقب بانتظار وصولها.
 
وأصاف: بالنسبة لعلامة «لينكون»، ستكون أسواق منطقة الشرق الأوسط على موعد قريب هذا الصيف مع سيارة «نوتيلوس» الجديدة كلياً التي تؤكد على ما تشتهر به العلامة من تصميم مميز وتقنيات مطورة وتصميم داخلي يضفي إحساساً مفعماً بالهدوء ويقدم ملاذاً فاخراً قل نظيره ضمن فئة السيارات الفاخرة متوسطة الحجم. وسنقدم المزيد من التفاصيل حول هذا الطراز في الوقت المناسب.
 
وبالنظر إلى العام المقبل، من المتوقع أن يشهد عام 2022 بعض التطورات المشوقة مع وصول عدد من الطرازات المحدّثة إلى الأسواق في جميع أنحاء المنطقة.
 
وحول تقييمه لأداء الشاحنات الكهربائية.. قال: تلتزم «فورد» بتصدر طليعة الجهود العالمية الرامية للتحول إلى تكنولوجيا السيارات الكهربائية، ويتجلى هذا بوضوح في إعلانها أخيراً عن إطلاق سيارة «ماك-اي» الكهربائية بالكامل وشاحنة «F-150 لايتنينغ».
 
ونواصل العمل مع فريقنا العالمي من الخبراء لاستكشاف الإمكانات المستقبلية للسيارات الكهربائية في المنطقة. ويعتبر تقييم أداء الشاحنات الكهربائية في هذه المرحلة أمراً سابقاً لأوانه. وتزامناً مع التطور المتسارع في البنى التحتية المحلية، سنواصل طرح سياراتنا الكهربائية المبتكرة في المنطقة واستكشاف إمكاناتها الفعلية خلال السنوات المقبلة.
 
 
طباعة Email