احتمال وصولها إلى أجواء الدولة ضئيل جداً

اجتماع لمتابعة حركة سحابة الرماد البركانية

عقدت الهيئة العامة للطيران المدني الاجتماع الثاني لفريق عمل لإدارة أزمة سحابة الرماد البركاني أمس في المقر الاقليمي للهيئة العامة للطيران المدني في دبي برئاسة المهندس إسماعيل البلوشي مدير ادارة سلامة الطيران المدني في الهيئة. يأتي ذلك في ضوء التطورات الأخيرة لأزمة سحابة الرماد البركاني الناتج عن انفجار بركان في أيسلندا ووصول اجزاء منها إلى شمال إفريقيا.

وقال المهندس إسماعيل البلوشي مدير ادارة سلامة الطيران المدني في الهيئة: إننا نقوم بوضع الخطط والاستعدادات لكافة الاحتمالات التي قد تطرأ، لنكون على أتم استعداد للتنسيق مع كافة الجهات المعنية لمواجهة مثل هذه الأزمة، وهي خطوة استثنائية لتقليل تأثير السحابة الرماد البركاني على عمليات الطيران في حال وصولها إلى المنطقة، وللتأكد من تأمين كل التجهيزات والاستعدادات اللازمة لهذه الحالة.

وأضاف أن إمكانية وصول سحابة الرماد البركانية إلى أجواء الدولة يعد ضئيلا جداً. ولكن يتوجب علينا التنسيق اللازم للتأكد من مقدرتنا على استيعاب هذه الأزمة بأقل الأضرار المحتملة.

حضر الاجتماع خبراء من طيران الإمارات وطيران الاتحاد ومركز الأرصاد الجوية والزلازل في الدولة وخبراء من الهيئة في عمليات الطيران وصلاحيات الطائرات والملاحة الجوية. وتم خلال الاجتماع مناقشة تطورات المستجدة بخصوص هذا الموضوع، والخبرات التي تم اكتسابها خلال الأزمة حيث عرضت شركتا طيران الإمارات وطيران الاتحاد تجربتهما في هذه الأزمة. كما عرض مركز الأرصاد الجوية والزلازل الإمكانيات المتاحة والتي يمكن تقديمها في حال تأثر الدولة بسحابة الرماد البركاني.

وبحثت الهيئة العامة للطيران المدني نتائج التنسيق مع سلطات الطيران المدني في أوروبا وأمريكا وشركات تصنيع محركات الطائرات ومؤسسة السلامة الأوروبية ومنظمة الطيران المدني الدولي، وقامت بعرض التصور العام للإجراءات الاحترازية والخطط المطلوب إتباعها للتعامل مع هذه السحابة إذا لزم الأمر.

وقرر فريق العمل أن تقوم الهيئة بتعميم هذه الاجراءات على جميع المشغلين الجويين المسجلين في الدولة، وتعديل التعميم الاخير التي سبق للهيئة أن نشرته حول السحابة البركانية لتأخذ بالاعتبار اتساع رقعة التأثير الجغرافية، وقيام فريق العمل بزيارة مركز الارصاد الجوية والزلازل للتنسيق المباشر بخصوص الإرشادات الواجب اتباعها في حال وصول السحابة إلى أجواء الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات