المجموعة قامت باتباع إجراءات التسوية بصورة سلمية

«دبي لاند» تستقطب 10 مشروعات بحلول 2012

صورة

قال خالد المالك، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات، إن إنجاز المراحل النهائية لمشروع دبي لاند، الذي من المتوقع أن يكون أكبر وجهة للسياحة والترفيه على مستوى العالم إن انتهاء المشروع مرتبط بحاجة السوق السياحية في دبي.

وأضاف أن قدرة استيعاب مطارات دبي للزوار ضخمة جداً حسب آخر الإحصاءات، وبالتالي إمارة دبي بحاجة لوجهة سياحية بحجم دبي لاند، من أجل استيعاب هؤلاء السياح والزوار لدبي. وأكد المالك أداء الشركة القوي، قائلاً إن مشروعات دبي لاند، لازالت تعيش نمواً مستمراً، وكشف عن توجهم لاستقطاب 10 مشروعات جديدة، ما بين صغيرة وكبيرة بحلول 2012 في دبي.وحول مسألة التمويل المصرفي أوضح: معظم المستمثرين المتضريين في مشروعاتنا، سبب تضررهم هو نقص السيولة، حيث البنوك أعادت النظر في قرارات التمويل التي كانت قد منحتها لهؤلاء المستثمرين قبل الأزمة، وبالتالي تأزم هؤلاء المستثمرين ولم تعد السيولة متوافرة لديهم لأسباب عدة، وهذا كان وراء التأخر في إنجاز برامج التطوير لبض المشروعات وتوقف مشروعات أخرى، لأن مشروعات دبي لاند ضخمة جداً وتحتاج سيولة كبيرة.

وبالتالي لا شك في أن البنوك لعبت دوراً كبيراً في دعم اقتصاد أي دولة، ولكن في نفس الوقت من حق البنوك بما أنها بنوك مسؤولة عن تلك الأموال أن تراعي أساليب وانظمة التمويل التي كانت موجودة وطورتها لأجل المصلحة العامة، ما نحتاجه هو وجود معادلة متوازنة ما بين البنوك والسوق.

كيفية تيسير عملية التمويل مطلوبة بلا شك، ولكن لكل جانب الحق في التحفظ في مبادئه. وأشار إلى ان تحفظ البنوك على الإقراض، أحد أهم القضايا التي تم طرحها من قبل المستثمرين في دبي لاند لاستكمال أو سرعة إنجاز مشروعاتهم.

وتحدث المالك عن الاستراتيجية الجديدة لدبي لاند، وقال: السياسة القديمة التي كانت قد بدأت بها دبي لاند مشروعاتها كانت معتمدة على استراتيجية بيع الأراضي، مقابل إنشاء عناصر ترفيهية بجانب المشروعات العقارية القريبة أيضاً من هذا المشروع، حيث المساحات كبيرة، كما أن حاجة السوق قبل خمس سنوات وشهية المستثمرين قبل خمس سنوات كانت مختلفة تماماً عما هي عليه الآن.

وأضاف: العناصر التي كانت تساعد على الاستثمار تغيرت والسيولة اليوم أصبحت مقيدة بشروط اصعب، والمستثمرون أصبحوا حذرين وحاجة السوق للعقار تغيرت هي الأخرى والعناصر الترفيهية أصبحت مطلوبة ولكن بشروط محددة.

وأوضح: هذا دفعنا إلى تغيير سياساتنا، وبالفعل قمنا بذلك وما نعمل عليه الآن في القريب العاجل هو الدخول للسوق بتوجه جديد للمستثمرين أي التوجه لتأسيس مشروعات أصغر فالمشروعات الصغيرة، ستكون متاحة، والضخمة أيضاً ستكون متاحة، لاحظنا أن هناك شهية للتأجير بعد أن كانت تتركز في الماضي على الشراء، وهذا توجه جديد سيكون لنا وهو توجه ضمن توجهات عدة لنا بعد دراستنا للسوق وفي ظل المستجدات في السوق.

وقال المالك إن المجموعة لم تكن بمنأى عن انعكاسات الأزمة المالية العالمية، والتي طالت تبعاتها السلبية جميع المؤسسات والشركات والمستثمرين في العالم، وأضاف أن الأزمة كانت سبباً في عرقلة مشوار الكثير من المستثمرين في دبي لاند.

وخاصة أننا المطورون الرئيسون في دبي لاند، ولسنا من المطورين الثانويين وبالتالي الصدمة التي احدثتها الأزمة كان لها وقع كبير على المطورين الأساسيين والثانويين في آن واحد، نظراً للتحول الفجائي من توافر السيولة إلى عدم توافرها، بالإضافة إلى المصاعب الأخرى في ما يتعلق بالإجراءات التي كانت تمول أو تساعد هؤلاء المستثمرين من بنوك ومؤسسات مالية، ما أدى بلا شك إلى توقف بعض المشروعات.

وأكد المالك على استمرارية وجود المشروعات وأوضح: ما حصل هو حدوث تغيير في برامج مشروعاتنا ونحن أصبحنا نمتلك مرونة كبيرة في ما يتعلق بالمساهمة والمساعدة في إنجاح تلك المشروعات على رغم تغير برامج تسليمها وتمويلها لأن حاجة السوق قد تغيرت.

فواقع اليوم يقول يجب تطوير المشروعات وفقاً لاحتياجات ومتطلبات السوق، لأن دبي تعتمد بشكل كبير على السياحة الخارجية وليس الداخيلة، فبالتالي التطوير للمشروعات أصبح اليوم عقلانياً ومنطقياً مبنياً على العناصر التي تتعلق بالمستثمرين الثانويين وعناصر أخرى تتعلق بالوضع الاقتصادي، ووضع السوق بشكل عام.

وأضاف أن هناك مشروعات لازال تطويرها قائماً، إلا أنه تم تعديل بعض البرامج الخاصة بمراحل التنفيذ والتطبيق لها. ونفى المالك حصول تغيير كبير في أعداد المستثمرين، قائلاً أن هناك بعض المشروعات التي مرت في السابق بمراحل إلغاء لأسباب تتعلق بالمستثمرين أكثر منها بالمطورين، مؤكداً أن المجموعة قامت باتباع إجراءات التسوية في تلك الحالات بصورة سلمية.

وعما إذا كانت الشركة ستتجه لتعويض المستثمرين ممن تقرر تأخير البدء في مشروعاتهم لسنوات أو حتى إلغائها رد المالك بالقول: هناك جانبان في هذا الأمر، الأول يتعلق بالعقود الموقعة ما بين دبي لاند وهؤلاء المستثمرين وهو ما يعرف بحقوق الجانبين فهناك أمور كثيرة تتعلق بالجانب القانوني للمستثمرين، في ما يتعلق بعلاقات المستثمرين بالأسواق المحلية والخارجية وعلاقاتهم مع باقي المستثمرين، وهو أمر مرتبط بالقوانين المحلية للدولة.

وتابع: لقد ساعدنا المستثمرين بشكل يسمح لهم بالاستمرار في مشروعاتهم، فعلى سبيل المثال خلال الأزمة قمنا بتسهيل الدفعات المالية المستحقة على المستثمرين أي إعادة جدولة الدفعات المالية الخاصة بالأراضي خلال الأزمة، كما كنا نتصف بالمرونة في ما يتعلق بمراحل تطوير المشروعات، أي تمديد مدة بناء المشروع لعدة سنوات أيضاً وتسهيل الدفعات المالية لمشروعات دبي لاند، تبعاً لنقاشاتنا مع كل مستثمر على حدة وتبعاً لكل عقد على حدة.

مشروعات «دبي لاند»

تم افتتاح المرحلة الأولى من «دبي لاند» مع عدد من مشروعات الوجهات السياحية المتميزة التي تتضمن: دبي أوتودروم سيتي، دبي أوتلت في أوتلت سيتي، والقرية العالمية، ومشروع ذا إيلس كلوب في مدينة دبي الرياضية، وملعب الكريكيت في مدينة دبي الرياضية يتسع لـ 25000 مقعد.

أما المشروعات التي لازالت قيد الإنجاز فتتضمن:

سيتي أوف آرابيا، ومشروع دبي لايف ستايل سيتي، ومدينة دبي للغولف، ومشروع بالماروزا والبراري، وذا تايغر وودز دبي، وبيكون للتعليم. بالإضافة إلى العديد من المشروعات التي باتت الآن في مرحلة متقدمة من التصميم والتطوير، وتتضمن: المواقع الرياضية في مدينة دبي الرياضية والمنتزهات التخصصية العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات