أدما العاملة تمنح شركة فلور الأميركية عقدين لتطوير حقلين بحريين

أدما العاملة تمنح شركة فلور الأميركية عقدين لتطوير حقلين بحريين

أرست شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) على شركة فلور الأميركية للمشاريع عقدين لإجراء التصاميم الهندسية الأولية للمرحلة الثانية من مشروع تطوير حقل أم اللولو ومشروع تطوير حقل سطح الرزبوط في أبوظبي.

وقد تم توقيع عقدي المشروعين في المقر الرئيسي للشركة في أبوظبي في 29 أبريل بحضور المدير العام لشركة أدما العاملة علي راشد الجروان ومساعد المدير العام (المشاريع والهندسة) علي غانم بن حمودة ومساعد المدير العام (الإدارة) علي سعيد المزروعي.

وعن الشركة الأميركية حضر لويس مارتينيز، كبير نائبي الرئيس والمدير العام لمنطقة أوروبا وافريقيا والشرق الأوسط، وفرانك فان جينهوفن، كبير نائبي الرئيس لأنشطة الحفر والتنقيب وجوزيه لويس بوستامانت، نائب الرئيس والمدير العام لمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، وسكوت باور، كبير المديرين لإدارة الحلول البحرية في الشركة.

وأشاد المدير العام لأدما العاملة بالشراكة الناجحة التي تربطهم مع شركة فلور الاميركية، والتي تترجمها أعمال التصاميم الهندسية الأولية لمشروع التطوير المتكامل للغاز ـ حبشان في مجمع أم الشيف.

وقال في هذا الشأن: «لا شك أن توقيع العقدين الجديدين يشكل تاريخا مهما في المسيرة الناجحة لأدما العاملة، لاسيما وانه يتزامن مع تدشين الشركة لمرحلة جديدة من تطوير الإنتاج من حقولها الجديدة.»

وبدوره اشاد بيتر أوستيرفير، رئيس مجموعة الطاقة والكيماويات في شركة فلور، باستمرار التعاون مع شركة أدما العاملة، واصفا تطوير الحقلين بأنه «يشكل أهمية كبيرة في منظومة التنمية الشاملة التي تنتهجها إمارة ابوظبي.»

يذكر أن نطاق العمل الذي تقوم به شركة فلور الأميركية يشمل تصميم ابراج فوهات آبار وأنابيب داخلية وانابيب مغمورة ومنشآت تخزين ومعالجة للغاز ومعدات إسناد ومرافق بنية تحتية.

وسيجري تنفيذ التصاميم الهندسية الأولية للمشروعين في كل من أبوظبي ومقر الشركة الأميركية في هيوستن بولاية تكساس، بمشاركة 180 اختصاصيا.

تجدر الإشارة إلى أن عملية التطوير الكلية لحقل أم اللولو تتم على مرحلتين، حيث تستغل أدما العاملة الطاقة الإنتاجية الاحتياطية للمنشآت القائمة لأم الدلخ أثناء المرحلة الأولى. وسيتم الربط بين المرحلتين على أن يتم نقل إنتاج النفط عبر خط أنابيب رئيسي جديد بقطر 20 بوصة إلى جزيرة زركوه لغرض التخزين والتصدير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات