جولة إفريقية لغرفة الشارقة تروج المنتجات الإماراتية وتعزز التعاون

جولة إفريقية لغرفة الشارقة تروج المنتجات الإماراتية وتعزز التعاون

أكدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة سعيها نحو العمل بكل امكاناتها للمساهمة في الترويج لأعضائها المنتسبين عن منتجاتهم وخدماتهم وبذل المزيد من الجهود لدعم الفعاليات الاقتصادية بالشارقة في إقامة شراكة استثمارية فاعلة مع نظرائهم في العديد من الدول التي تقيم علاقات اقتصادية مع الدولة ولاسيما دول شرق أفريقيا نظرا لما تمتاز به من عوامل متعددة تلبى تطلعات وأمال القطاع الخاص المحلي.

وجددت الغرفة في هذا الصدد دعوة الفعاليات الاقتصادية بالإمارة للمشاركة في الجولة الترويجية التي ستنظمها من 21 من فبراير الجاري وحتى 25 من الشهر ذاته إلى كل من كينيا وإثيوبيا ضمن برنامج الزيارات الخارجية لهذا العام الذي أقره مجلس إدارة الغرفة بشأن العمل على تطوير وتنمية العلاقات الاقتصادية مع الدول الشقيقة والصديقة وفتح آفاق استثمارية جديدة لمجتمع رجال الأعمال والمستثمرين في الشارقة.

وتحضيرا لهذا الزيارة التقى محمد سلطان بن هويدن النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة مؤخرا محمد ابوي جيلو سفير جمهورية كينيا لدى الدولة في مقر الغرفة بحضور حسين محمد المحمودي المدير العام ومحمد جمعة المشرخ مسؤول العلاقات الخارجية بالغرفة حيث جرى استعراض علاقات التعاون القائمة بين الغرفة والهيئة الدبلوماسية الكينية وما يمكن إن يقدمه كل جانب لتسهيل وتطوير مجالات التعاون المتاحة إضافة إلي إمكانية العمل المشترك للمساهمة للترويج للمزايا الاستثمارية امام مجتمع الاعمال سواء بالشارقة أو كينيا.

وتطرق البحث إلى الترتيبات القائمة لزيارة وفد اقتصادي من الغرفة يترأسه محمد سلطان بن هويدن ويضم في عضويته عددا من أعضاء مجلس الإدارة ومدير عام الغرفة ورجال الأعمال المحليين وبرنامج العمل الذي يتضمن عقد لقاءات مع المسؤولين الحكوميين وممثلي الفعاليات الاقتصادية وأيضا الملتقيات الترويجية للتعريف عن الصناعة والمزايا والفرص الاستثمارية المتاحة بالشارقة.

وتحدث النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة خلال اللقاء عن أهمية السوق الكيني لما يزخر به من مقومات طبيعية وبشرية ودوره في المساهمة بدعم مجالات التعاون الاستثمارية بين رجال الأعمال في الجانبين والتي من أهمها قطاع الثروة الحيوانية والقطاع الزراعي والسياحة إما ابرز صادراتها فهي البن والشاي. وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري القائم حاليا لا يلبي رغبة الطرفين وان هناك العديد من القطاعات التي يمكن الاستفادة منها في زيادة مستوى المبادلات.

وقال حسين محمد المحمودي: يأتي برنامج الزيارات الخارجية في إطار السعي لتعزيز مكانة الغرفة ودورها في التنمية الاقتصادية والاستثمارية وخلق فرص استثمارية واعدة للأعضاء المنتسبين وإسهاما في تنمية وتطوير المجتمع الأعمال بالشارقة وتمشيا مع نهج السياسة العامة لها بالإضافة إلى السعي نحو تحقيق المزيد من الأهداف والارتقاء بمكانة الغرفة.

وتعزيز حجم هذه المكانة لخدمة وتنمية وتطوير المجتمع بإسهامات ايجابية وبتعاون مثمر مع كافة الشركاء في قطاع الأعمال الخاص ولتفعيل مشاركة القطاع الخاص والأعضاء المنتسبين تحقيقا لتطلعاتها وأيضا وتوفير الدعم اللازم لها للارتقاء بحجم منتجاتها وخدماتها بما يسهم في فتح آفاق استثمارية جديدة أمامها على المستويين المحلي والإقليمي وايجاد أسواق جديدة أمام المنتجات الصناعية الإماراتية وصادراتها أسهاما في زيادة حجم التجارة البينية مع الشارقة خاصة والإمارات عامة.

وأوضح محمد جمعة المشرخ مسؤول العلاقات الخارجية بالغرفة أن دراسات الجدوى الاقتصادية والمسح المعلوماتي التي أعدتها الغرفة مؤخرا بينت أن الفترة الأنسب للاستفادة من تنظيم مثل هذا الزيارات هو الربع الأول من السنة لجني ثمارها على كافة الأصعدة مع أهمية التركيز على عدد من الأسواق الإقليمية الواعدة.

وأضاف أن الجولة ستشمل كينيا وإثيوبيا يتبعها زيارة لبعض الدول العربية في شمال أفريقيا أبرزها ليبيا والجزائر وتونس في أواخر مارس.

الشارقة ـ مصطفى عويضة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات