70% منه توفره شركة الخليج

200 ألف طن استهلاك الإمارات من السكر سنويا

استضافت دبي للعام السادس على التوالي المؤتمر الدولي للسكر الذي تنظمه شركة الخليج للسكر.

وقال جمال الغرير مدير عام الشركة إن الاستهلاك السنوي للسكر في الإمارات يبلغ 200 ألف طن تمثل حصة شركة الخليج للسكر منها 70% أي ما يعادل 140 ألف طن من إجمالي إنتاج الشركة سنوياً.

وأضاف أن هناك دولا عدة بدأت استيراد السكر من الإمارات مثل الهند التي بدأت الاستيراد قبل حوالي شهرين وباكستان التي بدأت الاستيراد منذ بداية الشهر الجاري. وأشار الغرير إلى أن هناك عدة دول تقوم باستيراد السكر من الإمارات منها دول مجلس التعاون الخليجي التي تستحوذ على نسبة 30% من صادرات الدولة من السكر بالإضافة إلى دول أخرى مثل العراق وإيران.

وأكد على أهمية وضرورة تنظيم المعرض سنوياً بغرض مناقشة الأوضاع العالمية لصناعة السكر التي لا تستطيع أي دولة في العالم الاستغناء عنها.

وقال الغرير إن الآراء والمناقشات التي تتم خلال المؤتمر كل عام تشكل ركيزة مهمة لصناعة القرار لكل المشاركين فيه ووضع الخطط المستقبلية للشركات والمصانع والجهات التي يمثلونها.

وأضاف أن مؤتمر هذا العام ناقش العديد من القضايا الهامة من بينها مختلف الفرص والبدائل المتوفرة لمختلف اللاعبين الأساسيين والمساهمين في صناعة السكر إضافة إلى تحليل توجهات إنتاج وتوريد السكر في جميع أنحاء العالم وأسعار المواد السكرية على مدى الأعوام الثلاثين المقبلة.

من جهته قال جوناثان كينجسمان المدير التنفيذي لمؤسسة كينغسمان المختصة بأبحاث وتحاليل سوق السكر والوقود الحيوي إن كبرى الدول المصدرة للسكر في العالم هي البرازيل بينما تحتل الهند المرتبة الأولى هذا العام في استيراد السكر إذ أن حجم الواردات المتوقع لها من السكر بنهاية العام الجاري يبلغ نحو 7 مليون طن بزيادة قدرها 33% عن العام الماضي .

الذي بلغت واردات الهند من السكر فيه نحو 7 .4 مليون طن. وأضاف أن صادرات الاتحاد الأوروبي من السكر من شأنها أن تزيد بمقدار 500 ألف طن لتصل إلى 9 .1 مليون طن بينما بلغت الصادرات نفسها خلال العام 2009 نحو 4 .1 مليون طن.

وتابع كينغسمان أن إحدى أكثر الدول العربية استيراداً للسكر من أوروبا دولة الجزائر التي تستورد أكثر من 300 ألف طن سنوياً من دول الاتحاد الأوروبي.وأكد كينجسمان أنه على الرغم من أن المؤسسة تتوقع زيادة في إنتاج البرازيل والهند من السكر إلا انها تتوقع أيضاً أن يزيد الاستهلاك في الدول ذات النمو الاقتصادي الأسرع بالعالم وهي الهند والبرازيل وروسيا والصين.

وبحسب التقرير السنوي الرابع الصادر عن مؤسسة كينغسمان والذي يبدأ من شهر إبريل 2009 وينتهي بشهر مارس 2010 ويختص بإنتاج واستهلاك السكر في العالم فإن إجمالي الإنتاج العالمي للسكر يقدر بنحو 4 .150 مليون طن متري بينما يقدر إجمالي الاستهلاك 85 .162 مليون طن متري ما خلق عجزاً مقداره 92 .11 مليون طن متري بينما بلغ العجز في العام السابق 2008/2009 نحو 3 .8 أطنان مترية.

صناعة

سلط المؤتمر الضوء على عدد من المشكلات التي تواجه صناعة السكر من بينها العرض والطلب على السكر في الهند وعجز ونقص السكر الأبيض والاستثمار في مجال السكر والأسعار القياسية السائدة واردات السكر الهندية المقترحة إلى جانب الواردات الباكستانية إضافة إلى الموضوعات التي تؤثر على الأسعار والتدفق والمخزون العالمي للسكر.

ويشكل المؤتمر ركيزة مهمة للمشاركين والمهتمين بصناعة السكر لا سيما التجار والمستثمرين إذ أنه يسمح لهم بالتعرف على واقع الصناعة وآفاق مستقبلها والتطور المستمر الذي تشهده في كافة دول العالم لا سيما الدول الكبرى المنتجة للسكر وهي البرازيل والهند. الصورة: جمال الغرير متحدثا خلال المؤتمر .

دبي - هادي فاروق

طباعة Email
تعليقات

تعليقات