«التضخم»

«التضخم»

أفرح خبر اكتشاف البئر البترولية في دبي جميع المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، وقد منّ الله على دبي بالعطاء الوفير وكما بينت القيادة بأن مردود هذا العطاء الرباني سوف ينعكس على دولة الإمارات وبالتالي نرفع أيدينا الى الله سبحانه وتعالى الذي منّ علينا بهذا العطاء.

ولكن يجب أن ننظر الى حقيقة الاقتصاد الوطني وأمر المواطنين المقيمين في الدولة بأن لا يأخذوا هذا العطاء بالرفاهية الزائدة بل الى العطاء المستمر، ويجب أن يحافظ المواطن والمقيم على الإدخار وفهم معنى الاستهلاك كما يجب أن تكون عملية الاستهلاك بعيدة عن مظاهر الإنفاق الزائد والترف بصورة عشوائية .

حتى نسعى للحيلولة دون الرجوع الى التضخم مرة أخرى والابتعاد عن مؤثراته السلبية والتحكم في العملية الاستهلاكية الضرورية والابتعاد عن العملية الاستهلاكيةغيرالضرورية وكبت جماح رغباتنا في الاستهلاك العشوائي كما أن الإدخارهو إعلان من قبل المستهلك الى البائع بأننا على علم بالأسعار ومؤشرات التضخم.

ولقد وصلنا في السابق الى مرحلة من التضخم أثرت في أسواقنا ولا يستطيع أحد أن يقوم بعملية ضبط وربط للسوق إلا المستهلك من جميع شرائح المجتمع في الدولة.وهذا الاكتشاف الجديد سوف يكون مردوده في السنوات المقبلة ويجب أن نحرص على معنى التسوق الذي يجب أن يكون في أوانه بالاختلاف في ذلك .

عما كان يحدث في السابق والمستهلك هو الأداة المحركة لعملية الإدخار ولعملية الصرف فيجب أن نكون قادرين على التحكم في كبت جماح ذوي الأطماع في السوق الاستهلاكية .

والإعلان من قبل القيادة عن ذلك الاكتشاف البترولي يدل على الشفافية المطلوبة ولكن لا يعني ذلك أن ينسى المستهلك نفسه ويقضي على مدخراته فهذه أمور سلبية يجب أن نبتعد عنها ونحرص على أموالنا التي هي قيام لنا ونرفع أيدينا الى الله سبحانه وتعالى شاكرين عطاءه ونرجو من الله أن يوفق قيادتنا الى ما يحب ويرضى وأن يدوم إن شاء الله عطاء الله الكريم على دولة الإمارات.

salemahmad555@googlemail.com

طباعة Email
تعليقات

تعليقات