أبوظبي تستكمل ربط الغاز البحري بالبري في الربع الأول

«او.ام.في» تجري محادثات مع أدنوك لتولي مشروعات غاز في الإمارات

قال مسؤول تنفيذي بشركة او.ام.في النفطية النمساوية أمس ان الشركة في المراحل الاولية من محادثات مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (ادنوك) لتولي مشروعات غاز في الامارات.

وقال كلاوس انجرير مدير تطوير الاعمال في الشرق الاوسط في أو.ام.في للصحافيين على هامش مؤتمر عن الطاقة: لدينا مجموعة من الافكار لمشروعات ونعتقد انه ستكون هناك استجابة طيبة. المحادثات في مرحلة أولية جدا. وأبوظبي مهتمة باجراء محادثات مع شركات مثل شركتنا.

وتملك حكومة أبوظبي حصة 20 % في او.ام.في من خلال شركة (ايبيك) وتابع انجرير. نحن ملتزمون تماما بالعمل هنا، مشيرا إلى ان شركته تتمتع بخبرة في التعامل مع احتياطيات ناضجة ومعقدة.

وتعلمنا كيف نخرج اخر برميل من الاحتياطيات القائمة وهذه خبرة نريد تطبيقها في أي مكان ندعى فيه لذلك. وأقامت الامارات مشروعا مشتركا مع كونوكو فيليبس لضخ الغاز من حقل شاه من خلال مشروع بتكلفة عشرة مليارات دولار.

ويحتوي الغاز على نسبة نحو 30 بالمئة من ثاني اوكسيد الكبريت مما يصعب ويزيد من تكلفة انتاجه بالمقارنة بالاحتياطيات العادية. وقال انجرير ان مشروعات مستقبلية من هذا النوع تثير اهتمام شركته. وتتنافس الشركات على موطئ قدم في الامارات على أمل ان تقرر الحكومة تغيير هيكل امتيازات النفط والغاز مع حلول اجال الاتفاقات القائمة.

من ناحية أخرى تستكمل أبوظبي المرحلة الأولى لمشروع تطوير الغاز المتكامل الهادف إلى ربط حقول الغاز الطبيعي البحرية والبرية في الربع الأول الأمر الذي سيزيد إمدادات الغاز إلى الإمارة حسبما جاء على لسان أحد كبار المسؤولين في شركة النفط الحكومية.

وقال اسماعيل الرمحي مدير قسم معالجة الغاز في شركة بترول أبوظبي الوطنية خلال مؤتمر يُعقد في أبوظبي قائلاً: لقد ربطنا الغاز البحري بالبري.

وسيتم إنجاز المرحلة الأولى خلال الربع الحالي. أما المرحلة الثانية فسيتم إنجازها في العام 2013.

ومشاريع على غرار مشروع تطوير الغاز المتكامل تهدف إلى زيادة إنتاج الغاز في أبوظبي من أجل تلبية الطلب المتزايد بشكل سريع على الطاقة في الإمارة الأكبر في الإمارات.

وازدادت الطلبات على الطاقة خلال الأعوام الأخيرة فيما عمدت الحكومة إلى إنفاق مليارات البترودولارات على محطات توليد الكهرباء العاملة على الغاز بالإضافة إلى معامل تحلية المياه وتطوير قطاعات صناعية مختلفة على غرار صناعة البتروكيماويات والألمنيوم والصلب.

ومنذ العام 2007 عملت الإمارات على استيراد الغاز من دولة قطر المجاورة عبر خطوط الأنابيب وذلك لتلبية حاجاتها. وتنتج أبوظبي اليوم 6 مليارات قدم مكعب من الغاز يومياً التي يتم ضخها بشكل أساسي في آبار النفط للحفاظ على قوة الضغط واستخدمها لتوليد الكهرباء وفقاً لما أعلنه الرمحي.

وأضاف أن الطلب على الغاز الطبيعي في أبوظبي لا يزال يشهد ازدياداً على الرغم من الإنتاجية الكبيرة، مشيراً إلى أنهم يستخدمون الحد الأقصى المتوفر ويبدو أن الأمر يستلزم الاستخدام الأمثل لموارد الغاز المتاحة لكن رغم ذلك لا بد من العودة إلى الخطط المحددة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات