2.7 مليار دولار الدخل الصافي لفورد في 2009

2.7 مليار دولار الدخل الصافي لفورد في 2009

بلغ دخل فورد الصافي للعام 2009 بأكمله 7,2 مليار دولار بزيادة قدرها 5,17 مليون دولار عن عام 2008، أو ما يعادل 86 سنتاً للسهم الواحد، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى نظام التسعير الجيد وخفض التكاليف والمكاسب الصافية من إجراءات تخفيض الديون والنتائج القوية لشركة فورد كريديت للتسهيلات الائتمانية.

وتتوقع الشركة أن يكون عام 2010 مربحاً عبر كافة أنشطتها في أميركا الشمالية، كما تتوقع تحقيق تدفقات نقدية إيجابية من عملياتها التشغيلية ذات الصلة بالسيارات.

وقال بيان للشركة إنها انطلقت في عام 2010 بقوة بعد أن أكدت تفوقها على القطاع في معظم الأسواق الاقليمية الرئيسية، وضمنت لنفسها حصة متزايدة في السوق خلال عام 2009، وذلك بفضل الأداء الإيجابي لسيارات فورد ولينكولن وميركوري.

وبحسب لاري براين، المدير العام التنفيذي الجديد لفورد الشرق الأوسط، فقد أثبتت مبيعات هذه الماركات الثلاث تفوقها على القطاع في المنطقة بأكثر من 10 بالمئة من خلال مبيعاتها طوال العام الماضي، في الوقت الذي انخفض معدل القطاع بنسبة 17 بالمئة.

وأضاف براين، الذي تولى مؤخراً إدارة عمليات شركة فورد للسيارات في الشرق الأوسط: شهدنا العام الماضي نمواً كبيراً في حصتنا السوقية على الرغم من الظروف الصعبة التي سادت السوق، وذلك بفضل ما قدمناه من منتجات جديدة وقوية إلى جانب دعم شبكة وكلائنا واهتمامهم للغاية برضا العملاء على كافة الأصعدة.

وأضاف البيان: نجحت فورد في الحفاظ على مستويات متفوقة ومستمرة من المبيعات، بعد أن سجلت في الربع الثاني نمواً بنحو 15 بالمئة مقارنة بالربع الأول، واستمر نموها خلال الربع الثالث محققة 10 بالمئة إضافية مقارنة بالربع الثاني، وقد حافظت على هذا الزخم القوي في الربع الأخير من العام أيضاً.

ويؤكد براين أن آفاق عام 2010 تبدو واعدة بالنسبة لفورد، وذلك بفضل عمليات التوسع المزمع إجراؤها في الإمارات والسعودية والعراق، إضافة إلى مجموعة المنتجات المتميزة.

وتتواصل عمليات الإنتاج في فورد على قدم وساق خلال عام 2010 حيث تعتزم الشركة إطلاق ما لا يقل عن خمسة منتجات جديدة في المنطقة، بما في ذلك سيارة فورد توروس 2010 العصرية المتطورة، وشاحنة الطرقات الوعرة الفائقة القوة فورد إف 150 إس في تي رابتور بمحركها الجبار الذي يأتي بقوة 400 حصان وسعة 2,6 ليترات؛ إضافة إلى موستانج 2011 الجديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات