المناصب القيادية لأبناء الدولة بالكامل و5% زيادة بأعداد العاملين

%72 معدل التوطين في سوق دبي المالي

أعلنت شركة سوق دبي المالي أمس عن تسجيل معدلات قياسية لتوطين الوظائف مع مواصلة استقطاب الكوادر المميزة من مواطني الإمارات خلال العام 2009، إضافة إلى استقطاب عدد من الكوادر الأجنبية أيضا بما يواكب جهود التطوير المستمرة في السوق.

وفي ضوء ذلك فقد ارتفعت أعداد العاملين بنسبة 5% خلال العام الماضي، حيث حرصت الشركة على اجتذاب موظفين متميزين من ذوي الكفاءة العالية في قطاع الأسواق المالية بما يعزز مكانة السوق على المستوى الإقليمي.

وتعتمد سياسات سوق دبي المالي في مجال تنمية الكوادر البشرية وتوطين الوظائف على مجموعة من الآليات المتطورة بما يضمن استقطاب أفضل الكفاءات والاحتفاظ بها والعمل على تطوير قدراتها من خلال برامج تدريبية متنوعة.

وتمكنت شركة سوق دبي المالي من الوصول بمعدل توطين الوظائف إلى 72% بنهاية العام 2009، بينما وصل معدل توطين المناصب العليا للشركة إلى 100%، وتعد تلك المعدلات من بين الأعلى على الإطلاق بين المؤسسات الوطنية، وذلك إيمانا من السوق بحيوية هذا التوجه وتجاوبا مع مساعي الدولة وتوجيهات القيادة في هذا الشأن.

وقال عيسى كاظم رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة سوق دبي المالي: يولي السوق أهمية قصوى للعنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للتطوير، وقد كان من الطبيعي أن يحرص السوق في هذه المرحلة المهمة من مسيرته على تعزيز كوادره بما يضمن وضع خطط التطوير موضع التنفيذ.

وقد أظهرت الإدارة التزاما راسخا بتطبيق خطط التطوير على الرغم من التطورات الاقتصادية العالمية، حيث أننا نستثمر في المستقبل ونتطلع إلى تعزيز مكانة السوق من خلال تطبيق آليات عمل عدة في مقدمتها تطوير الكوادر البشرية واستقطاب المزيد من الكفاءات.

ومن جهتها قالت طيبة عبد المنان- نائب رئيس مساعد- رئيس إدارة الاستثمار البشري في شركة سوق دبي المالي: ساهم الهيكل التنظيمي الجديد الذي تم تطبيقه في سوق دبي المالي بداية العام 2009 في تطوير العمل، ولعب دورا كبيرا في رفع مستوى رضاء العملاء، كما أسهم في توفير المزيد من فرص العمل في سوق دبي المالي، وذلك على خلاف التوجه العام السائد في العديد من المؤسسات محليا وعالميا.

وأضافت: حققت إدارة الاستثمار البشري في الوقت نفسه معدلات تدريبية متميزة لرفع الكفاءة والإنتاجية لدى الموظفين من خلال تنفيذ خطة التدريب سنوية الرامية إلى تعزيز المهارات وصقل الخبرات، وقد تم خلال العام 2009 تنفيذ 1300 ساعة تدريبية، بواقع 10 ساعات تدريبية لكل موظف، من خلال العديد من الدورات الداخلية والخارجية بالإضافة إلى المؤتمرات وورش العمل المتخصصة.

وواصلت الشركة التزامها بإتاحة الفرصة لطلاب المدارس والجامعات للمشاركة في برنامج التدريب الصيفي السنوي حيث حقق برنامج التدريب للعام 2009 نجاحا كبيرا باستقطاب 20 طالبا وطالبة تم تدريبهم في مختلف إدارات السوق، كما تم استقبال 18 طالبا وطالبة من مختلف الجامعات والكليات بالدولة لإنجاز ساعات تدريب محددة ضمن برنامج التدريب العملي المقرر بالجامعات.

واختتمت عبد المنان بالقول: تحول سوق دبي المالي إلى الوجهة المفضلة التي يتنافس طلاب المدارس والجامعات للانضمام إليها والاستفادة من فرص التدريب المتميزة التي توفرها من خلال إخضاعهم لدورات تدريبية متخصصة تعمق فهم الطلاب للعلوم النظرية التي تلقوها في مجال تخصصاتهم، وتمزج الخبرة النظرية بالتجربة العملية بما يؤهلهم لدخول سوق العمل بأفضل صورة ممكنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات