مذكرة تفاهم بين أكاديمية الإمارات وغرفة البحرين

مذكرة تفاهم بين أكاديمية الإمارات وغرفة البحرين

شهدت غرفة أبوظبي التوقيع على مذكرة تفاهم بين أكاديمية الإمارات التابعة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة البحرين لإنشاء أكاديمية للتدريب بغرفة تجارة وصناعة البحرين وبإدارة أكاديمية الامارات.

وقع الاتفاقية عن أكاديمية الإمارات محمد راشد الهاملي رئيس مجلس إدارتها وعن غرفة تجارة وصناعة البحرين إبراهيم أحمد اللنجاوي الرئيس التنفيذي لغرفة البحرين.

ونصت الاتفاقية على تعاون الطرفين لتأسيس أكاديمية للتدريب في البحرين لخدمة أصحاب الأعمال والمواطنين الباحثين عن عمل وتأهيلهم وتدريبهم طبقاً لاحتياجات سوق العمل في البحرين.

وأشاد محمد راشد الهاملي رئيس مجلس إدارة أكاديمية الإمارات بالدعم الكبير الذي تتلقاه غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وأكاديمية الإمارات التابعة لها من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه ومن ولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مشيداً بالدعم الكبير الذي مكن الغرفة من طرح وتنفيذ مبادراتها .

وخاصة في مجال تعليم وتأهيل أبناء الوطن الذين هم القوة الحقيقة والركيزة الأساسية في تحقيق النهضة الشاملة في إمارة أبوظبي خاصة وفي الدولة بصورة عامة.

وقال محمد راشد الهاملي إن ما حققته الأكاديمية لم ينبع من فراغ وإنما جاء نتيجة طبيعية لما طرحته الأكاديمية من برامج تدريبية متخصصة ومعترف بها عالمياً زادت عن 150 برنامجاً والتعاون مع المؤسسات والهيئات ذات العلاقة بالتدريب وإنشاء المشاريع في إمارة أبوظبي وتحقيق شراكة فاعلة مع القطاعين العام والخاص والجامعات ومؤسسات تدريب عالمية رائدة.

وأعرب الهاملي عن سعادته وثقته بما حققته الأكاديمية من إنجازات في غضون فترة قصيرة ، حيث باتت الخيار الأول أمام مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص في مجال توطين الوظائف ، وفي مقدمها وزارة شؤون الرئاسة التي كان لنا شرف التعاون معها لتنفيذ برنامج «إبداع» لتدريب وتوظيف الخريجين وبرنامج «تجديد» لإعادة تدريب وتأهيل المتقاعدين .

وقال إنه مما يدعونا إلى الثقة بشكل كبير بأكاديميتنا هو توقيع هذه الاتفاقية والسعي المشترك للتعاون بين الأكاديمية وغرفة البحرين ، مشيراً إلى أننا ننظر إلى هذه الاتفاقية التي ستصبح واقعاً قائماً في أقرب وقت ممكن إن شاء الله على أنها تشكل إضافة هامة إلى السجل الحافل للأكاديمية في التعاون مع الكثير من المؤسسات والشركات داخل الإمارات وخارجها لتدريب عشرات الآلاف من المتدربين ، وخصوصاً في الإمارات و البحرين.

وذكر الهاملي أنه وبتوقيع هذه الاتفاقية سنكون في الأكاديمية من أوائل المستفيدين من الشراكة التي ستنشأ بيننا ، فنحن نرى في تجارب دولنا الخليجية نماذج مهمة في مجال التدريب وبناء الكوادر الوطنية ، ولابد من الانفتاح على هذه النماذج والتجارب.

وأعرب رئيس مجلس إدارة الأكاديمية عن أمله في أن تشكل هذه الاتفاقية عنواناً جديداً لمزيد من التعاون فيما بيننا للمساهمة في إيلاء مسألة التدريب في بلادنا الأهمية التي تستحقها من خلال الالتزام بمعايير وأسس عصرية وعلمية متقدمة لبناء الكوادر البشرية القادرة على المساهمة في عملية التنمية الشاملة في بلادنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات