تسليم جائزة الشرق الأوسط لسيدات الأعمال والقياديات 8 مارس

تسليم جائزة الشرق الأوسط لسيدات الأعمال والقياديات 8 مارس

أعلن معهد جائزة الشرق الأوسط تنظيم جائزة الشرق الأوسط التاسعة لسيدات الأعمال والقياديات لعام 2010 مساء 8 مارس بفندق برج العرب بدبي لتكريم أفضل الممارسات القيادية للمرأة في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز مؤسساتها وقياداتها في المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال والتأكيد على دورهن كأحد أهم المساهمين في التنمية الاقتصادية بمنطقة الشرق الأوسط .

أيضا يتم توجهيها إلى تحقيق طموحات اكبر في الحياة العملية والعمل على تزويدها بمنظور جديد لدورها القيادي بالمنطقة وذلك على هامش المنتدى الثاني عشر لسيدات الأعمال والقياديات والذي يعقد صباح 8 مارس 2010 بفندق برج العرب بدبي وبالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة .

وتهدف الجائزة الى بناء الجسور وتبادل الخبرات من أجل تحقيق عالم أفضل يسوده الازدهار والتنمية ولدينا قناعة بأن مفتاح التنمية الاقتصادية المتوازنة والدائمة يشير إلى أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في إطار التقدم الاقتصادي كما تؤكد الجائزة على أهمية تكثيف كافة الجهود للإفادة من الفرص المتاحة والناشئة المواكبة لطريق العولمة وعلى ضرورة التعرف على القدرات القيادية والإبداعية للمرأة التي استطاعت إحداث تغيير في اقتصاد المنطقة والتعرف كذلك على إنجازاتها في بناء المستقبل واختيار الأفضل ويجرى التكريم وفقا لمعايير إقليمية ودولية.

وجوائز هذا العام ستكون على النحو التالي: أفضل شخصية نسائية لهذا العام أفضل شخصية نسائية في مجال السياسة جائزة أفضل سيدة أعمال جائزة أفضل شخصية نسائية تكنولوجية أفضل شخصية نسائية في مجال التعليم أفضل شخصية نسائية في مجال الإعلام القيادة النسائية الشابة أفضل شخصية نسائية في المجال التقني أفضل شخصية نسائية في مجال البنوك.

وأكد علي الكمالي رئيس اللجنة المنظمة للجائزة في كلمته على أن لفت الأنظار لدور المرأة البارز في التنمية البشرية ودور المنظمات النسائية في مجال تطوير المجتمع بالشرق الأوسط والأفكار الإبداعية واستخدام التكنولوجيا الحديثة ومدى الانجازات في مجال الأعمال والصناعة ..الخ هي من المعايير الهامة في التقييم كذلك تلقي الجائزة الضوء على دور المرأة الرائد المستمر في قيادة المؤسسات والأفراد لتحقيق التطور المستمر.

وأوضح أن المرأة تلعب دوراً فاعلاً في المجتمع الحديث سواء كانت ربة منزل او سيدة متخصصة في مجال معين أو سيدة أعمال فهي العصب الرئيسي والركيزة الهامة للمجتمع العالمي وذلك بعد أن احتلت المراكز الاقتصادية والسياسية الحساسة.ونحن هنا في منطقة الشرق الأوسط نؤكد على رغبتنا في استمرارها في الطليعة وعلى أهمية دور المرأة في عملية التنمية الاقتصادية.

لذا نرى أن الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية في المنطقة للمرأة ووضعها في المكانة المناسبة في مجتمعاتنا ما هي الا ترجمة فعلية مستقاة من بعد نظر تلك القيادات .

ان تصاعد التنافس العالمي يلح بضرورة مشاركة المرأة بشكل فاعل في كافة المجالات الحيوية وان تهتم المرأة بتطوير نفسها وان تعمل على توظيف تكنولوجيا المعلومات لخدمة أهدافها المستقبلية حتى تتمكن من ارتقاء السلم القيادي في المجتمع التي تعيش فيه وضرورة التحكم في وسائل التكنولوجيا الحديثة اذا أرادت المرأة أن تدخل معترك الاقتصاد وأن تثبت موقعها في سلم التجارة والإدارة.

دبي- «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات