منح «المصرية للاتصالات» أول ترخيص من نوعه لمدة 15 عاماً

منح «المصرية للاتصالات» أول ترخيص من نوعه لمدة 15 عاماً

أعلن طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصري عن منح الشركة المصرية للاتصالات ترخيصاً لإنشاء وتشغيل وإدارة خدمات الاتصالات لمدة الـ 15 عاماً المقبلة، يُعد الأول من نوعه في إطار توفيق أوضاع السوق المصري وفقاً لقانون الاتصالات لعام 2003 وبعد انتهاء فترة الإعفاء السابقة التي منحت للشركة وانتهت في 31 ديسمبر 2005.

ووصف كامل في تصريح له يوم الأربعاء هذا الترخيص بأنه يمثل وثيقة تاريخية لتنظيم قطاع الاتصالات في مصر خلال المرحلة المقبلة موضحاً أنه رغم أن الشركة المصرية للاتصالات كانت تعمل من قبل بموجب ترخيص سابق إلا أن الترخيص الجديد يُعد علامة مهمة في الاقتصاد المصري .

ويحقق المنافسة الحرة في السوق المحلي مع توفير آليات لحماية المستهلك وضمان علانية المعلومات إضافة إلى ضمان البعد الاجتماعي من خلال برنامج الخدمة الشاملة.

من جانبه، قال المهندس علاء فهمي الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات الذي وقع الترخيص مع المهندس عقيل بشير رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات إنه بتوقيع هذا الترخيص تدخل الشركة في المنظومة الجديدة العالمية التي تعمل بتراخيص وتتعامل في السوق الحرة للاتصالات في مصر.

وأضاف أن ملامح الترخيص الجديد تشير إلى أن الأحكام العامة مشابهة للأحكام الواردة في الترخيص النمطي للشركات، مشيراً إلى أن الشركة لها ترخيص يغطي كافة الخدمات وخدمات القيمة المضافة بأنواعها المختلفة.

وأوضح أن الجديد في هذا الترخيص هو البنية الأساسية للشركة المصرية للاتصالات والتي وصفها بأنها بنية تراكمية على مدى 150 سنة تستفيد منها جميع الشركات التي تتعامل مع المصرية للاتصالات وتحافظ على مصالحها ومصالح الشركات التي تتعامل معها.

من جهته، قال المهندس عقيل بشير إن هذا الترخيص الذي يُعد علامة بارزة في تاريخ الشركة استغرق العمل فيه 5 سنوات ويأتي في إطار سياسة الشفافية التي تنتهجها الشركة في سوق مفتوح وحر للاتصالات .

وفي إطار الاستعداد لتقليل التأثير السلبي لتحرير الاتصالات الدولية بعد انتهاء فترة احتكار الشركة لخدمات الدولي بنهاية العام الماضي، مشيراً إلى أن هناك توازناً يتم بين مصالح كل الشركات والأطراف وهو ما يقوم به الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

وأكد أن طرح أسهم الشركة في البورصة تم بعد اطلاع المستثمرين في الداخل والخارج على الخطوات التي كان من المزمع القيام بها بالنسبة للشركة سواء ما يخص الترخيص الجديد أو تحرير الاتصالات الدولية حتى لا تكون هناك مفاجآت.

القاهرة ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات