فنانون عرب وصفوا رحيل مكتوم بالخسارة :

مآثر فقيد الوطن وعطاءاته في الذاكرة وثقة كبيرة في إكمال مسيرة الازدهار

صورة

عبر الكثيرون عن بالغ حزنهم لهذا الحدث الجلل، داعين الله سبحانه وتعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وان ينزله فسيح جناته، وهنا ردود الحزن الذي بدأ جليا على وجوه والسنة الوسط الفني في الوطن العربي.

* مآثر حية...عبّر الممثل السوري رشيد عساف من سوريا عن بالغ حزنه لهذا الحدث الجلل الكبير، وفقدان دولة الإمارات أحد زعمائها الذي رحل جسدا وبقيت أعماله ظاهرة للجميع، وقال: بفقدان الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم تكون الأمة العربية والإسلامية قد فقدت أحد أبرز الزعماء العرب، وأضاف: أدعو ومعي كل الفنانين السوريين ان يتغمد الله سبحانه وتعالى الفقيد برحمته وان يسكنه فسيح جناته، ويلهم حكام وشعب الإمارات الصبر والسلوان.

وقالت المطربة المغربية رجاء بلمليح بحزن: عندما يفقد الوطن العربي قامة بمثل الفقيد رحمه الله، يكون الألم كبيراً والحزن عاماً، والإمارات لم تفقد رجلا حكيما ومعطاء كريماً فحسب إنما فقدت احد أبنائها المخلصين الذي قدموا للوطن كل قدراتهم وإمكاناتهم، ولم يبخلوا بالوقت أو الجهد، ومن ثمرات هذا العطاء الذي يتواصل مع أبناء آل مكتوم اليوم، هذه المنجزات العظيمة المتمثلة في النهضة المعمارية والاقتصادية والاجتماعية. والثقافية التي نشهدها هذه الأيام.

وقال محمد مرشد ناجي أحد رواد الفن اليمني: لابد من الإشارة إلى ان لدولة الإمارات العربية حضوراً كبيرا في قلوب اليمنيين، وعندما فقدت الإمارات زعيمها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه تألم اليمنيون كثيراً.

وشعروا بمدى الخسارة التي حلت بالوطن العربي بأجمعه، وشعوري اليوم بل شعور كل اليمنيين ان الإمارات لم تفقد وحدها هذا الزعيم الوطني بل كل أبناء الوطن العربي شعر بفداحة الخسارة، فالفقيد طيب الله ثراه كان من الحكماء والرجال الخيرين، وفي حياته شهدت الإمارات وخاصة إمارة دبي الكثير من الانجازات العظيمة.

وبالنسبة لي وانا الحريص دوما على زيارة الإمارات أقول: انه لا خوف على هذا الجزء من الوطن العربي فحكامه يشهد لهم بالحنكة والحكمة، ونقول أيضاً ان صاحب سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانه قادرون على إكمال هذه المسيرة وانجاز المزيد من التطور لشعب دولة الإمارات العربية.

* بعيدا عن الخطب

وتوجه الفنان السوري مهند كركوتلي بمشاعر الحزن الشديد حيال وفاة الشيخ مكتوم قائلا:إن مآثره لا يمكن حصرها في كلمات قليلة، ولكن من إحدى هذه المآثر ان حكمته وطيبته تركت أثراً كبيرا في أبناء الجالية السورية المقيمة في الدولة.

وكذا بقية الجاليات العربية والأجنبية، لقد تعلمنا من حكام هذا البلد العزيز على كل قلوب أبناء الوطن العربي، العطاء المتواصل والتعامل الطيب والكرم النبيل، كما تعلمنا منهم كيف يمكن ان تبنى الأوطان عندما تتآزر وتتكاتف الأيدي، وتجتمع الآراء عند كلمة واحدة، رحم الله الفقيد والهم حكام وشعب الإمارات الصبر والسلوان.

وقال الشاعر كريم العراقي: كون الإمارات البلد الذي احتضن الكثير من أبناء الشعب العربي، وفيه ولد أبناؤنا وشهدنا كرم الاستضافة والمعاملة الإنسانية من حكام وأبناء الإمارات العربية، ولاشك ان فقدان حاكم دبي ونائب رئيس الدولة الشيخ مكتوم طيب الله ثراه، قد ترك حزنا كبيرا في قلوبنا، وشعرنا بألم وغصة كبيرين.

ونحن أبناء العراق ندين بالفضل للفقيد ولصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإخوانهم حكام الإمارات لاستضافتهم أبناء العراق في كل مراحل المحن التي مرّ بها العراق، وهذا دليل على النخوة العربية والتقاليد الأصيلة لحكام هذا البلد العربي العريق، كلمتي في هذا المقام ان الإمارات فقدت رجلاً قليل الكلام كثير الفعل، لا نشاهد خطباً رنانة له ولا صوراً وتماثيل ولكننا شاهدنا هذه الانجازات التي حققها بالتعاون مع إخوانه محمد وحمدان واحمد أبناء راشد الرجل الذي مازالت بصماته مؤثرة في نفوسنا حتى اليوم.

* وأكد الممثل المصري المنتصر بالله قائلاً: الإمارات سكنت قلوبنا وأبناؤها أكرمونا بكرمهم وطيبتهم حتى أصبحنا لا نشعر بغربة أو إحساس غريب، في هذا المناخ من الحزن والألم تعجز الكلمات أن تخرج من فمي، لكن شعوري لاشك هو اننا فقدنا رجلا حكيما له منزلة عظيمة في قلوب أبناء شعبه، وعزاؤنا في الفقيد ان مسيرته متواصلة بفضل أشقائه الذي اظهروا من الحكمة والسداد ما يجعل الشعوب العربية مطمئنة لمسيرة دولة الإمارات نحو البناء والانجازات.

وفي كلمات بسيطة ومعبّرة في وفاة الشيخ مكتوم رحمه الله قال المطرب اللبناني وليد توفيق: أقدم خالص عزائي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي ولإخوانه الكرام، راجيا الله سبحانه وتعالى ان ينزل الفقيد مقام صدق وان يجعل مثواه الجنة.

*الإنسان والحاكم

وقالت المذيعة المصرية مي الشربيني التي تلقت الخبر وهي في طريقها إلى العمل: أثناء ذهابي إلى المحطة وكعادتي دائما استمع للراديو فاجأني المذيع بخبر وفاة المغفور له الشيخ مكتوم، حقيقة وقفت لحظة وأنا في ذهول مع ان الموت حق وقدر كل مؤمن إلا ان المفاجأة كانت بفقدان رجل له بصمات كبيرة على مستوى دبي والدولة بشكل عام، حتى وعند وصولي المحطة واستعدادي لقراءة الخبر كانت حالة الذهول مازالت متمسكة بي، وأثناء بث الخبر وكان في صدارة أخبار العالم شعرت وأنا اقرأ الخبر بالحزن والألم معا، أقول رحمة الله على فقيد الأمة.

وعزاؤنا جميعا في إخوانه الذي يكملون اليوم طريق التطور والبناء، وأضيف ان الخسارة عمت الجميع من دول الخليج العربية إلى مصر التي شعر أهلها بحزن كبير على فقيد الوطن.

وقال سالم احمد بامدهف الملحن والمطرب اليمني: من حسن حظي أنني كنت قريباً من الفقيد المغفور له بإذن الله، فقد لمست من قرب كرمه وعطفه وسؤاله وطيبته وإنسانيته، فقد كان رحمة الله عليه واحداً من أبناء هذه الأسرة الذي تتجسد فيهم الأصالة والنخوة العربية وهم الذي يبنون بلادهم بصمت بعيدا عن الخطب والأحلام، عندما سمعت الخبر.

وأنا في سيارتي لم أتمالك نفسي من صدمة الخبر، فجنبت سيارتي على الرصيف حتى أفقت من الصدمة وقلت وقتها لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون، عرفت في الفقيد صفات حميدة والتمست فيه الحكمة، وجدته رجلاً يحمل هم وطن، ويعمل على تحقيق الرفاهية والتقدم لكافة أبناء الوطن.

متابعة : جميل محسن

طباعة Email
تعليقات

تعليقات