في 3 أيام ونصف ساعة من يوم الأربعاء

6.42 مليارات درهم تداولات الأسهم في أول أسابيع 2006

أنهت أسواق المال المحلية تداولاتها في الأسبوع الماضي، محققة 6.42 مليارات درهم في ثلاثة أيام تداول، إضافة إلى تداولات نصف الساعة الأولى من جلسة الأسواق التي عقدت في الأول من أمس، قبل قرار الإيقاف حداداً على المغفور له بإذن الله الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.

وأوحت النتائج المجمعة، في أسبوع بتحسن كبير مقارنة بنتائج الأسبوع الماضي فيما لو استمرت التداولات على حالها، بمقارنة قيمة التداولات مع القيمة المسجلة في الأسبوع الماضي عند 9.249 مليارات درهم، وسجلت الأسواق تداولاً على 656 مليون سهم مقارنة مع 999.9 مليون سهم عندما بلغت الأسهم ذروة نشاطها في آخر أسابيع العام الماضي.

ونفذت خلال الأسبوع الماضي 48.678 ألف صفقة في كل من سوقي أبوظبي ودبي الماليين، مقارنة مع 75.213 ألف صفقة نفذت في الأسبوع السابق. فقد جاءت هذه النتائج في كل من أيام السبت والاثنين والثلاثاء ونصف الساعة الأولى من يوم الأربعاء قبل إعلان خبر وفاة الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.

وتصدر سهم إعمار الأسهم الأكثر نشاطاً من حيث القيمة في أسبوع بتداولات قيمتها 1.45 مليار درهم، وتلاه سهم أملاك للتمويل بتداولات قيمتها 1.116 مليار درهم.

وتطلع أغلب المحللين والمراقبين والمستثمرين أيضاً إلى شهر يناير الجاري، باعتباره أول أشهر العام الجديد، والذي سيحمل للمستثمرين أنباء توزيعات أرباح الشركات المدرجة في أسواق المال، متفائلين بحجم التوزيعات المجزي، لتترجم أرباح الشركات الممتازة التي حققتها خلال العام 2005 باعتباره عاماً ذهبياً للجميع.

وانفرد الأسبوع الماضي ببداية قوية تتابعت بشكل ثابت خلال أيام السبت، والاثنين، والثلاثاء، في إشارة صريحة لارتفاعات مرتقبة ونشاط عام على الأسهم المدرجة في أسواق المال المحلية.

وجاء هذا النشاط تبعاً لتحرك المحافظ الاستثمارية القائمة أصلاً ودخول محافظ استثمارية جديدة تابعة لبعض البنوك العاملة في الدولة، بقيمة تتراوح بين 500 مليون درهم إلى المليار درهم.

الأمر الذي دفع المستثمرين للحاق بموجة الشراء القوية في أول أيام العام الجديد، في محاولة منهم للخروج من أجواء التصحيح التي فرضت عليهم خلال العام الماضي، في أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر، ومن قبلهم تصحيح يوليو الذي كان مضرباً للمثل بالنسبة لجميع المستثمرين.

في المقابل فإن حداد أسواق المال المحلية على روح المغفور له الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، وإلحاقه بعطلة العيد التي ستنتهي يوم الخميس كفيل بهدوء المستثمرين والابتعاد عن أجواء التداولات الساخنة التي عاشوها على مدار عام مضى.

وعليه فإن التحليلات لم تعد تستطيع التكهن بشكل التداولات وتحركات السوق للفترة المقبلة، نظراً لتدخل العوامل المؤثرة خارجياً على تحركات الأسعار، والتحليلات الفنية والتقنية التي تنبأت جميعها مؤخراً بتحرك إيجابي على مختلف المستويات.

وعلى صعيد آخر فإن جملة من المحللين والمراقبين كانوا قد أطلقوا في نهاية العام الماضي توقعات مفادها بأن ارتفاعات 2005 لن تشاهد في العام الحالي.

وأن تحركات الأسعار ستكون متدرجة ارتفاعاً ومائلة للاستقرار، لأن أغلب المستثمرين باتوا على دراية كافية بأوقات الدخول والخروج بعد الدروس التي لقنت لهم خلال التصحيحات الماضية، وتوالي الصدمات الأمر الذي دفعهم لتغيير استراتيجياتهم تجاه السوق والتداولات.

وخلال تداولات الأسبوع الماضي، لاقى سهم دبي للاستثمار اهتماماً متزايداً من قبل المستثمرين بعد إعادة إصداره بالسعر الجديد الذي قارب 10 دراهم، مما دفع عددا كبيراً من المضاربين لدخول السهم.

ودفع سعره للارتقاء من جديد، إلى جانب سهم »إياك« الذي لاقى رواجاً كبيراً من المستثمرين ونشاطاً ملموساً في قيمة وكمية الأسهم المتداولة عليه تبعاً لتوقعات أرباح الشركة الإيجابية ومشاريعها الجديدة التي أفصحت عنها في الأيام القليلة الماضية مما دفع السهم للتحرك بشكل إيجابي.

كتب سمير حماد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات