الحدث ينطلق 11 يوليو المقبل، اختيار الإمارات «الدولة الضيف» لسباق بافاريا للسيارات التقليدية 2003

الجمعة 15 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 16 مايو 2003 تجري «بافاريا»، أحد أجمل المقاطعات الالمانية استعداداتها على قدم وساق لإطلاق سباق «بافاريا للسيارات التقليدية 2003» الذي تنظم فعالياته في الفترة من 11 الى 13 يوليو 2003، وتشمل رقعة المناطق التي يغطيها السباق مدن وسط المانيا الرائعة ومناطق بافاريا العليا ذات الطبيعة الخلابة التي تضم تلال مناطق جنوب ميونيخ وقمم جبال الألب المغطاة بالثلج. وقد وقع الإختيار على دولة الامارات لتكون «الدولة الضيف» لسباق «بافاريا للسيارات التقليدية 2003». الأمر الذي يتيح الفرصة لهواة السيارات التقليدية في الامارات للمشاركة في السباق الذي يشهد طلبات مشاركة متزايدة. ويستطيع المشاركون في السباق زيارة القلاع البافارية القديمة ومعرض «إي. أف. ايه» الذي يختصر تاريخ 100 عام من صناعة السيارات. وقال ديتر سومر، أحد قدامى هواة السيارات التقليدية ومنظم السباق: يعتبر اختيار الإمارات لتكون الدولة الضيف في «سباق بافاريا للسيارات التقليدية» فرصة مناسبة لهواة السيارات التقليدية في الامارات، حيث سيساهم هذا الأمر في تعزيز الوعي الدولي بمالكي السيارات التقليدية في الإمارات. كما يتيح المجال أمامهم للاشتراك في هذا السباق المتميز الذي يتم تنظيمه طبقاً لشروط وقواعد صارمة. ويساهم السباق في تهيئة الفرصة للمشاركين لتعزيز خبراتهم ومشاركاتهم بالسباقات العالمية للنهوض بهذه الرياضة في المنطقة عبر الاستفادة من المعايير العالمية. كما يقوم منظمو السباق بتوفير الإقامة في واحد من أعرق الفنادق في بافاريا العليا، الذي يحتوي على ملاعب لممارسة رياضات مختلفة تتضمن البولو والجولف والتنس. ويتيح المنظمون للمشاركين في السباق خيار دفع رسم اشتراك شامل يتضمن مصاريف الانتقال والاقامة وبرنامجا سياحيا خاصا بالعائلة. ويمكن للمتسابقين من الامارات الاشتراك بسيارتهم الخاصة التي تم تصنيعها قبل العام 1965 أو استخدام السيارات النادرة التي يوفرها منظمو السباق. ولا يعتبر «سباق بافاريا للسيارات التقليدية» مجرد سباق سيارات عادي، حيث أنه يضم العديد من الأحداث الهامة. وتعتبر «ساحة الأناقة التقليدية» مكاناً مثالياً لعرض روعة السيارات التقليدية. وسيتم في نهاية العرض تقديم جوائز خاصة للسيارات التي ستستحوذ على اهتمام المشاركين. ومن المقرر أن يتم اختتام فعاليات السباق بإقامة حفل تحت اسم «الليلة البافارية». وتحمل دولة المانيا التي تعتبر أم صناعة السيارات في العالم تقديراً خاصاً للسيارات التقليدية التي تعتبر مثالاً للرفاهية ورمز الرقي. وتعد عملية قيادة سيارة عريقة يرجع تاريخ صنعها الى حقبة الخمسينيات كسيارة «مرسيدس بنز 300 أس أل» على سبيل المثال تجربة مثيرة، بينما تعكس هذه التحفة العريقة التلال الخضراء والقرى والغابات الخلابة في المانيا. ويتم تنظيم ثلاثة أحداث سنوياً ضمن فعاليات سباق «بافاريا» للسيارات الكلاسيكية. وتختلف المواقع وطرق السباق في كل حدث، بهدف إتاحة الفرصة أمام مالكي السيارات التقليدية الراقية للتعرف على مناطق جديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات