اضطراب أسواق المال العالمية يعيد لمنطقة الخليج 46 مليار دولار

الاثنين 11 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 12 مايو 2003 توقع خبير اقتصادي أن تشهد السوق الخليجية معدلات نمو كبيرة في مجال إدارة الأصول ورأس المال مع صياغة قوانين ومسودات تطوير تشريعية وقانونية في السعودية، قطر ، والإمارات. وأوضح زياد مكاوي المدير الأول لشركة شعاع كابيتال أن التطورات والأحداث الدولية واضطراب الأسواق المالية العالمية وتدني أسعار الفائدة جعلت المستثمرين يتوجهون نحو الأسواق المحلية ما أدى إلى زيادة ثروة منطقة الخليج إلى 46 مليار دولار خلال العامين الماضيين. وأشار مكاوي إلى أن هذه الزيادة بدت واضحة من خلال ارتفاع مجموع القيمة السوقية للأسهم في أسواق المال الخليجية. وتوقع مكاوي أن تصل صناديق المعاشات إلى مستويات 134 مليار دولار، منها 50% مستثمرة محلياً و20% منها تدار بشكل خاص. ولفت مكاوي إلى أن الصناديق الإستثمارية في منطقة الخليج لا تشكل سوى 02،0% من أصل حجم السوق العالمية البالغ 10 تريليونات دولار، وهي نسبة متواضعة إذا ما قورنت بالأسواق الناشئة خاصة وان منطقة الخليج تتمتع بناتج محلي إجمالي يصل إلى 3،1% من حجم نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وبين المدير التنفيذي لـ «شعاع كابيتال» أنه بالرغم من أن السعودية خلقت من صناديق المال قطاعاً مميزاً إلا أنه لا يزال بعيداً عن الآليات المستخدمة في الأسواق المتقدمة مثل الولايات المتحدة وأوربا، مشيرا إلى أن معالجة الوضع تتم من خلال تطوير التشريعات والإنفتاح الإقتصادي لتحسين الأنظمة التشريعية الرقابية على الأسواق المالية وأعمال إدارة الأصول. الرياض ـ فهد المطرفي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات