1.5 مليار دولار حجم تجارة إعادة التصدير من دبي، انطلاق فعاليات معرض الشرق الأوسط لقطع غيار السيارات اليوم

الثلاثاء 5 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 6 مايو 2003 اعلنت شركة انترناشيونال اكسبو كونسالتس ان دورة العام المقبل لمعرض الشرق الاوسط لقطع غيار السيارات -المعرض التجاري الدولي لقطع غيار السيارات والاكسسوارات والبطاريات ومعدات ورشات التصليح، سوف تشهد تضاعفا في حجمها لتمتد على مساحة عرض اجمالية قدرها اربعة آلاف متر مربع. وقالت الشركة المنظمة ان قرار زيادة مساحات المعرض يعكس الاهتمام الدولي القوي باسواق الشرق الاوسط وشمال افريقيا، كما انه يأتي متماشيا مع الاحصائيات الحديثة التي تقول بان حجم سوق قطع غيار السيارات في منطقة الخليج يصل حاليا الى 11 مليار دولار اميركي وبنسبة نمو سنوي قدرها 5%. وجاء اعلان الشركة المنظمة عشية افتتاح دورة هذا العام لمعرض الشرق الاوسط لقطع غيار السيارات، والتي تنطلق فعالياتها اليوم وتستمر حتى الخميس المقبل بمركز دبي الدولي للمعارض. وعلى الرغم من التأجيل السابق لموعد انعقاد المعرض نتيجة الاوضاع التي شهدتها المنطقة مؤخرا، الا ان المعرض نجح في استقطاب 150 شركة عارضة من مناطق اميركا الشمالية والجنوبية واوروبا والشرق الاوسط والشرق الاقصى واستراليا، ليكون اكبر بنحو الثلث عن دورة العام 2002. وقال محمد فلكناز، نائب رئيس شركة انترناشيونال اكسبو كونسالتس: «تعكس حقيقة نجاحنا في تنظيم هذا الحدث الهام الذي يأتي مباشرة بعد الاحداث الاخيرة في العراق، الاهمية الكبيرة التي يحظى بها معرض الشرق الاوسط لقطع غيار السيارات كمنصة رئيسية للمتعاملين بمجال قطع غيار السيارات وملحقاتها». واضاف فلكناز: «تعد المملكة العربية السعودية سوقا هامة وحيوية، حيث يوفر معرض الشرق الاوسط لقطع غيار السيارات الفرصة للشركات العالمية للالتقاء مع مجموعة عريضة ومتنوعة من الزوار الذين يأتون من المملكة، وباقي دول الخليج الاخرى». واوضح فلكناز : «تمثل دبي نقطة الارتكاز الاساسية لقطاع قطع غيار السيارات في المنطقة، حيث يتم اعادة تصدير اكثر من نصف واردات دبي الى الاسواق المجاورة بما يقدر بنحو 1.5 مليار دولار اميركي، فضلا عن تزايد الطلب من اسواق شمال افريقيا بوجه عام والاسواق الليبية بوجه خاص». وقال فلكناز: «تؤدى تزياد الطلب الاقليمي على منتجات قطع غيار السيارات والاكسسوارات الى تزايد الاهتمام العالمي باسواق المنطقة، ونحن على ثقة من انعكاس ذلك بالايجاب على حجوزات ومشاركات الدورة المقبلة». وتضم قائمة الدول المشاركة بدورة هذا العام للمعرض والتي ترغب الدخول بقوة وزيادة حجم تواجدها باسواق الشرق الاوسط من خلال مشاركتها باجنحة وطنية او وصناعية، كل من الهند وباكستان والصين واستراليا وتايوان، كما تشارك تركيا للمرة الاولى بالمعرض من خلال جناح يحظي بدعم مكتب ترويج الصادرات التركية او ما يعرف باسم ULUDA . ويشهد الجناح الوطني التركي الذي يمتد على مساحة اجمالية قدرها 264 مترا مربعا مشاركة 19 شركة عارضة تمثل مجموعة متنوعة من شركات تصنيع قطع غيار السيارات والاكسسوارات للحافلات والشاحنات والآلات الزراعية ومحركات الديزل البحرية والسيارات. وقالت بيجول بولات المتحدثة باسم مكتب ترويج الصادرات التركية: «تمثل اسواق الشرق الاوسط وشمال افريقيا نحو 11% من اجمالي الصادرات التركية من قطع غيار السيارات والاكسسوارات والتي تقدر بنحز 34،1 مليار دولار اميركي». ويتطلع العديد من الشركات المشاركة، والتي يشارك اغلبها للمرة الاولى بالمعرض، الى تدعيم حجم التعاون التجاري مع مختلف اسواق الشرق الاوسط خاصة الامارات العربية المتحدة، التي تعد المركز الاقليمي الرئيسي للاعمال وانشطة اعادة التصدير. وتشهد دورة هذا العام للمعرض تواجدا قويا للشركات الاسترالية التي تحظى بدعم الاتحاد الاسترالي لقطع غيار السيارات، وذلك تماشيا مع احدث الاحصائيات التي تظهر ان حجم صادرات استراليا من قطع غيار السيارات والاكسسوارات الى منطقة الخليج ارتفع الى 26.25 مليون دولار اميركي خلال التعام 2001، حيث تصدرت المملكة العربية السعودية قائمة الدول المستوردة لقطع غيار السيارات بنحو 9.74 ملايين دولار اميركي خلال العام 2002 ارتفعت الى 82،12 مليون دولار خلال العام اللاحق. ويشهد الجناح الهندي بالمعرض مشاركة تسع شركات عارضة تحظى بدعم اتحاد مصنعي قطع غيار السيارات، فيما يمثل باكستان عشر شركات عارضة تحظى بدعم الاتحاد الباكستاني لمصنعي قطع غيار السيارات وملحقاتها، في الوقت التي تقول فيه الاحصائيات الرسمية ارتفاع صادرات باكستان بهذا القطاع الى المنطقة الى 24 مليون دولار اميركي العام الماضي، مرتفعة من 14 مليون دولار اميركي خلال العام 2001. وتهدف الصين من خلال مشاركتها بالمعرض الى زيادة حجم صادراتها من قطع غيار السيارات والاكسسوارات الى اسواق الشرق الاوسط بمقدار عشر مرات خلال العام 2003، حيث تتبع حاليا استراتيجية طموحة للمبيعات مما انعكس على مشاركة 61 شركة عارضة ضمن الجناح الرسمي الذي يمتد على مساحة قدرها 648 مترا مربعا. كتب مصطفى عويضة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات