السعودية تطور تقنيات حديثة لتعزيز انتاج النفط

الثلاثاء 29 محرم 1424 هـ الموافق 1 ابريل 2003 تسعى المملكة العربية السعودية اكبر مصدر للنفط في العالم الى استخدام تقنيات حديثة لاعادة تقييم واستغلال الكثير من ابار النفط التي نفد احتياطيها مع استخراج النفط منها بالطرق التقليدية. ونقلت صحيفة الوطن السعودية الصادرة امس عن مصادر في معهد البحوث في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن قولها ان المعهد ينفذ حاليا مشروعا لمصلحة شركة الزيت السعودية «أرامكو» لاستخدام هذه الطرق خاصة في ضوء ارتفاع الطلب وزيادة أسعار البترول. وتشير الدراسات الى انه عند انتاج برميل واحد من البترول يتبقى برميلان داخل البئر وان هذه الكمية يمكن استخراجها بدمج طريقتين تتمثل الاولى بالعملية التناوبية للحقن بالماء والغاز وتعتمد العملية الثانية على الطمر الداخلي للبئر بالحفر الافقي. وتركز المرحلة الاولى من المشروع على دراسة المكامن وتطبيق العملية التناوبية بالماء والغاز التي تعد الاسهل عند استخدام غازات ذات قابلية للمزج تمتزج بالماء. وسيتم انجاز الدراسة بأكملها خلال سنتين أو ثلاث سنوات. وأشارت الدراسة التي ينفذها معهد البحوث الى عدد من مكامن البترول في السعودية التي توقف استغلالها منذ نحو عشرين او ثلاثين عاما نظرا لانخفاض الطلب على البترول والأسعار المتدنية موضحة ان هذه المكامن يمكن ان تستغل من جديد. وقالت: أصبح بالامكان حاليا تعزيز استخلاص البترول باستخدام تقنية جديدة ولن تكون هناك حاجة لاغلاق عدد من الابار بسبب ارتفاع تكلفة اعادة التشغيل. وأكدت الجامعة أن هذه التقنيات تسهم بأكثر من 21% من اجمالي انتاج البترول في الولايات المتحدة الأميركية حيث يقدر وجود نحو 22 الف بئر بترول متدني الانتاج سنويا ونحو 220 الف بئر بترول غير منتج. وتتصف مكامن البترول ذات الانتاج المتدني بعدة خواص منها الصخور القطعية وتدهور الخواص المسامية أو النفاذية. وتؤدي هذه العوامل الى الحد من انسياب البترول بشكل طبيعي مما يخفض معدلات الإنتاج. وقالت الدراسة ان حقل بري الفاضلي ذو المكامن الضيقة يعد أحد الأمثلة لهذه المكامن حيث تصل كمية الاحتياطي الى نحو أربعة مليارات برميل. ـ رويترز

طباعة Email