غرفة أبوظبي تبحث دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية مع كوريا والولايات المتحدة

الاربعاء 24 شعبان 1423 هـ الموافق 30 أكتوبر 2002 التقى محمد عمر عبد الله، المدير العام لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي سان يونغ كانغ، سفير جمهورية كوريا لدى الدولة. وقد تركز الحديث بين الجانبين حول تطوير العلاقات القائمة الى مراحل اكثر تقدما. وقد اشاد المدير العام للغرفة بالعلاقات الثنائية ومطالبا في نفس الوقت باختزال البعد الجغرافي بين الدولتين وبانشاء وتكوين لجنة مشتركة ومكتب تمثيل للعمل على تسهيل المهام المناطة بالجانبين، اسوة بالكثير من الدول التي تتعامل معها الغرفة، مما يسمح بالمزيد من اللقاءات الدورية المنتظمة لصالح كلا الجانبين. وأضاف محمد عمر عبد الله قائلا: نحن راضون بمستوى العلاقات القائمة، ولكن ذلك وحده لا يمكن أن يلبي طموحات كلا الجانبين في زيادة وتفعيل هذه العلاقات الى افاق ارحب وأن المطلوب من كلا الجانبين بعد توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في العام الماضي هو زيادة فرص التبادل التجاري والشراكة بين مجالس رجال الاعمال واعادة الصادرات الكورية الى الاسواق العربية والافريقية اضافة الى تبادل الوفود التجارية، ونحن بدورنا سنقوم بارسال مذكرة بمجمل الاقتراحات لتطوير عملنا الى افاق ارحب في غضون ايام من الان ضمن الالية المطلوبة من كلا الجانبين. من جانبه قال المسئول الكوري: انه يتطلع باهتمام الى افاق المستقبل لاستشراف التعاون المثمر بين الجانبين ومبديا الاهتمام بأبوظبي كسوق ممتازة لترويج المنتجات الكورية، وعلى تشجيع الصادرات الاماراتية غير النفطية للوصول الى السوق الكورية. من ناحية اخرى اجتمع سيف بن جبر السويدي، رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مارسيل وهبي، سفيرة الولايات المتحدة الاميركية لدى الدولة. وتم خلال الاجتماع بحث سبل الارتقاء بعلاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، واكد السويدي اهتمام رجال الاعمال والمستثمرين في أبوظبي بزيارة الوفد الاميركي قبل ايام، برئاسة لي براون، عمدة مدينة هيوستن في ولاية تكساس الاميركية وما اثمرت عنه من نتائج مثمرة، مما يدفع بالعلاقات بين البلدين الصديقين خطوات واسعة إلى الامام، في سبيل وضع كل التصورات للعلاقات مع الولايات المتحدة وخطط التبادل التجاري والاستثماري بينهما موضع التنفيذ. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات