1600 شركة من 50 دولة تشارك بالمعرض، العويس : الخصخصة ليست ضمن الاهتمامات الحالية لوزارة الكهرباء والماء، استكمال دراسة الربط الكهربائي الموحد بالدولة

الاحد 21 شعبان 1423 هـ الموافق 27 أكتوبر 2002 أكد حميد بن ناصر العويس وزير الكهرباء والماء ان المعارض المقامة بالدولة بشكل عام ودبي على وجه الخصوص ساهمت في جذب العديد من الشركات العالمية للمشاركة فيها، خاصة وان دبي تتوفر فيها امتيازات استثمارية جديدة تدفع بالعديد من الشركات الاجنبية الى اختيار دبي كمركز للترويج لصناعتها ومنتجاتها المختلفة في الشرق الاوسط، مضيفا ان معرض الخمسة الكبار الذي تستضيفه دبي حاليا بدأ بخطوة بسيطة ثم أصبح على مدار السنوات يحقق قفزات جيدة ونجاحات عديدة ففي العام الماضي شاركت نحو 950 شركة ولكن هذا العام بدأ التفاعل واضحا مع فعاليات المعرض حيث نلاحظ مشاركة نحو أكثر من 1600 شركة من أكثر من 50 بلدا. وأشار العويس في تصريح صحفي له عقب افتتاح «معرض الخمسة الكبار 2002» والمقام بمركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 26 حتى 30 اكتوبر الى ان الدراسة الخاصة بشبكة الربط الكهربائي بين امارات الدولة قد استكملت وذلك حيث ان هناك شبكة خاصة بمحطة العويس واخرى بالذيد وثالثة بالفجيرة، موضحا ان الدراسة في اطار التطوير الخاص بشبكة الربط قائمة، مبينا ان التكاليف الاجمالية لمشروع الربط بلغت نحو 600 مليون درهم، ويستغرق المشروع نحو 8 أشهر لانجازه، بعد اعتماده. وأوضح العويس ان الميزانية العامة للهيئة الاتحادية والتي تتضمن المشاريع المقامة للعام الماضي بلغت نحو ملياري درهم. وذكر العويس ان الدراسة الخاصة بتطوير شبكة الربط بين دول مجلس التعاون قد تم استحداثها وذلك نتيجة التطوير الحاصل في مشاريع الكهرباء بدولة الكويت والسعودية وقطر والبحرين اضافة الى التطويرات القائمة والحاصلة بدولة الامارات، موضحا ان الربط بين سلطنة عمان قد تم فيه استكمال الدراسة من الجانب الاماراتي ولكن المسئولين بالدولة ينتظرون الجانب العماني لاستكمال الدراسة الخاصة بمشروع الربط، حيث انه من المؤكد ان يتم الربط عن طريق منطقة العين، مشيرا الى ان نصيب الامارات من مشروع الربط يبلغ نحو 159 مليون دولار ولكن قد يحصل تغييرات في ذلك. وبين العويس ان حجم المشاريع المقامة بأبوظبي والخاصة بمشاريع الكهرباء والطاقة بلغ 800 مليون درهم في حين ان المشروع الخاص بمحطة «ال» بدبي تبلغ تكلفته الاجمالية 2500 مليون درهم، مبينا ان مشروع الخصخصة ليس من ضمن الاهتمامات الحالية للوزارة خصوصا وان العروض التي قدمت من الشركات الخاصة بالاسعار جاءت أعلى مما هو عليه حاليا. هذا ويشار الى ان معرض الخمسة الكبار هو الحدث السنوي الرئيسي للمحترفين والمتعاملين في قطاع البناء والتشييد في الشرق الاوسط، حيث تعرض حوالي 1600 مؤسسة مصنعة ومصدرة من أكثر من 50 بلدا، يشارك العديد منها ضمن 22 جناحا وطنيا مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات، ولاول مرة هذا العام يشارك عارضون من بنغلاديش واليابان ولاتفيا وباكستان وبولندا واوكرانيا، كما تشارك بلدان عديدة اجنحة وطنية جديدة في معرض «الخمسة الكبار 2002» من الصين وقبرص ومالطا والبرتغال، ليصبح عدد الاجنحة الوطنية المتوقعة 22 جناحا الى جانب عارضين من حوالي 50 بلدا. وعلى هامش المعرض سوف يقدم خبراء متخصصون عروضا عديدة حول التجهيزات الجديدة والتقنية المستخدمة حاليا في كل قطاعات البناء والمقاولات وذلك من خلال مجموعة من الندوات التقنية المقامة، حيث ان هذه الندوات سوف تعالج موضوع التكنولوجيا. ومن ضمن المواضيع الخمسين التي ستتناولها الندوات خلال المعرض: انظمة بناء الشقق والمشاريع العقارية التجارية وتقنية الفصل لمشاريع الانفاق ويتناكس جيو غردس أي التثبت والدعم والتحكم بالانزلاق والتعدين، والطمر مقابل الحرق، تخفيف واعادة استخدام، اعادة التدوير، ومعالجة وحرق نفايات المستشفيات ومعالجة المياه والحلول المبتكرة لتنظيف الزجاج بالارجوحات المعلقة والفولاذ. وقال برنارد والش المدير التنفيذي لشركة دي ام جي وورلد ميديا دبي المنظمة للمعرض: شهدت دورة هذا العام نمواً قدره 16% من حيث عدد العارضين مقارنة بدورة العام المقبل. وقال كيونج رين ان، المدير بشركة ال جي الكترونيكس الخليج (المنطقة الحرة): تعرض هذه التكنولوجيا المتطورة للمرة الاولى بالشرق الاوسط، ونأمل، حسب حجم طلبات العملاء، باطلاق هذه التكنولوجيا المتطورة من اجهزة التحكم عبر الانترنت الى المنطقة في العام المقبل. وتتاح الفرصة لزوار جناح إل جي إلكترونيكس المشارك بمعرض الخمسة الكبار لتجربة التحكم بمكيف ال جي المركزي من الطراز الارضي من خلال الحاسوب الدفتري. واضاف ان: يسمح هذا النظام للزوار التحكم بتشغيل واطفاء المكيف والتحكم بدرجات الحرارة، حيث حظيت انظمت المكيفات التي يمكن التحكم بها عبر الانترنت باستجابة كبيرة من جانب قطاع المكيفات السبليت، الا ان الدخول الى قطاع انظمة التكييف المركزية تنطوي على ابعاد اوسع خصوصاً ان المصممين والمالكين وبنية الجيل الجديد «سمارت» تتطلب استهلاكا اوفر للطاقة. كتبت أمينة الزرعوني:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات