افتتاح معرض أبوظبي الدولي التاسع للسيارات

الخميس 18 شعبان 1423 هـ الموافق 24 أكتوبر 2002 افتتح الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان أمس بمركز ابوظبي للمعارض الدولية معرض ابوظبي الدولي التاسع للسيارات 2002 والذي يستمر حتى 27 أكتوبر الجاري. وحضر حفل الافتتاح جمع غفير من كبار الشخصيات والرسميين ومختلف الجهات الرسمية والدوائر المحلية اضافة الى السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وغيرهم من ممثلي السلك الدبوماسي في الدولة وكذلك العديد من التجار ورجال الأعمال وأصحاب الشركات وغيرهم من ممثلي القطاع الخاص، وبعد لقاء سموه بهذه النخبة من كبار الشخصيات قام برفقتهم بجولة في ارجاء المعرض، حيث زار معظم أجنحة العارضين من كبار شركات السيارات المحلية الوكيلة الحصرية والممثلة للعديد من الشركات العالمية المصنعة للسيارات والآليات المشهورة من العديد من دول العالم مثل: المانيا، اليابان، كوريا، ايطاليا، بريطانيا، الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وخلافها. ولقد أبدى سموه إعجابه بالمعروضات من السيارات التي ضمتها قاعات المعرض الفاخرة والمزدانة بأجمل التصميمات لأفخم وآخر موديلات السيارات العالمية من سيارات الصالون وذات الدفع بأربع عجلات والسيارات الرياضية الخاصة بالشباب وسيارات السباق. كما تفقد سموه الاجنحة الخاصة بالسيارات التي تعرض لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وبالذات سيارة «فلغورا» التي تم تصميمها وتجميعها من قبل المهندس المغربي عبدالسلام بلعراكي. بالاضافة الى نموذج سيارة المرسيدس أول سيارة أنتجت في العالم قبل 116 عاما. وابدى اعجابه ايضا بالعروض التي رافقت المعرض والمقدمة من شركة «رد بول» من خلال العرض الذي قدمه بطل العالم في ركوب الدراجات النارية، اضافة الى رياضة سباقات سيارات «الكارتينغ». وأعرب الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان عن سروره العميق لما يحمله المعرض من معروضات راقية تعكس آخر تطورات تكنولوجيا السيارات وآليات النقل، اضافة الى ان المعرض قد اعطى زواره أفضل الانطباعات حول المستوى العالي الذي تميز به المعرض من حيث نوعية المشاركة وتنوعها والمعروضات الجديدة التي وفرها هذا الحدث الكبير للنخبة المنتقاة من زواره. كما أشار سموه الى أهمية معرض ابوظبي الدولي للسيارات في دفع وتطور العملية التسويقية لسوق السيارات وآليات النقل ليس فقط في امارة ابوظبي وانما على مستوى الدولة والمنطقة ككل. كما اشاد بالمستوى الرفيع والجيد للتنظيم وادارة الحملة الترويجية بأسلوب مهني متميز. وصرح وليد محمد الصالح ـ مدير عام عبر القارات لإدارة المعارض الشركة المنظمة لمعرض أبوظبي الدولي للسيارات انه على الرغم من صعوبة الظروف السياسية والاقتصادية العالمية استطعنا من انجاح هذا الحدث المهم وذلك نتيجة للدعم الكبير الذي تلقيناه من العديد من الجهات وعلى الأخص من شركات السيارات في الدولة الممثلة لكبار الشركات العالمية المنتجة للسيارات المعروضة في هذا المعرض المهم. كما أفاد ان أهمية سوق ابوظبي للسيارات تكمن في زيادة اهتمام ابناء الامارات بما هو جديد ومتجدد في عالم السيارات بشكل عام والسيارات الرياضية والسيارات الفخمة بشكل خاص. وهذا ما تشير اليه البيانات حول الارتفاع الكبير في الطلب على شراء السيارات، حيث بلغت القيمة الاجمالية الى ما يفوق 3 مليارات دولار أميركي في العام 2001. أبوظبي ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات