اجتماع مجلس الأعمال الكندي العربي، مفاوضات مع طيران الامارات لتسيير رحلات مباشرة إلى كندا

الجمعة 12 شعبان 1423 هـ الموافق 18 أكتوبر 2002 قال جار كنتسون وزير الدولة للشئون الخارجية الكندي لوسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط ان العلاقات العربية الكندية تشهد على الصعيد الاقتصادي تطورا ملحوظا خلال الفترة الحالية بفضل الجهود التي يقوم بها مجلس الاعمال الكندي العربي الذي يلعب دورا كبيرا في زيادة حجم الاستثمارات والعلاقات التجارية بين الجانبين. وأوضح الوزير الذي كان يتحدث أمام أعضاء مجلس الاعمال الكندي العربي في دبي ان العلاقات التجارية بين الامارات وكندا شهدت نموا ملحوظا خلال الفترة الماضية حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين خلال العام الماضي 400 مليون دولار منها 200 مليون دولار في مجال الخدمات والمنتجات. وأشار الوزير الذي ترأس وفدا كبيرا من المسئولين ورجال الاعمال الكنديين في مهمة الى الامارات وقطر وعمان والكويت ويضم رؤساء أكثر من 28 شركة كندية ان احداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي أتاحت الفرصة لزيادة حجم العلاقات التجارية بين العرب وكندا واستقطاب عدد كبير من الطلاب العرب للدراسة في المعاهد والجامعات الكندية حيث يزيد عدد الطلاب العرب الدارسين في كندا عن 6000 طالب. وحول مجالات الاستثمار التي تشارك بها كندا في الامارات قال الوزير الكندي ان هناك العديد من الانشطة الاستثمارية التي تتواجد فيها كندا في المنطقة أهمها مجالات النفط والغاز والاتصالات والتعليم والسياحة وادارة الفنادق والصحة، مشيرا الى ان كندا لديها استثمارات بمليارات الدولارات في الدول العربية. وكشف كنتسون عن سعي الحكومة الكندية لجذب طيران الامارات لتسيير رحلات مباشرة الى كندا مشيرا الى انه بوجود مفاوضات بهذا الشأن. وأضاف انه يتوقع حدوث ذلك خلال ثلاثة أعوام من الآن وبعد ان تسير طيران الامارات رحلات مباشرة الى الولايات المتحدة العام المقبل، مشيرا الى ان هناك حاجة ماسة لتحقيق هذا الهدف في ظل زيادة الطلب على حركة السفر المتبادلة بين الامارات وكندا وايضا زيادة الحركة السياحية بين الجانبين. وحول الموقف السياسي الحالي في المنطقة وموقف كندا منه قال وزير الخارجية الكندي لشئون وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط ان الموقف الكندي يتماشى مع الموقف الدولي وهو ضرورة حل المشكلة في اطار الامم المتحدة وتنفيذ العراق للمطالب الدولية وفتح الباب أمام عدد المفتشين للعمل بحرية للتأكد من خلائه من أسلحة الدمار الشامل. يذكر ان الوفد الكندي والذي يضم 28 شركة يقوم بزيارة للمنطقة ويضم اضافة الى وزير الخارجية لوسط وشرق أوروبا والشرق الاوسط رئيس مجلس الاعمال الكندي العربي جيمس ميتكافل. وقد تأسس المجلس عام 1983 بمبادرة من القطاع الخاص الكندي والعربي يعكس اهمية المنطقة العربية بالنسبة للشركات الاستثمارية الكندية وكانت المهمة الاخيرة للوفد في عام 2000. ويضم الوفد كذلك مدراء تنفيذيين لكبريات الشركات الكندية واعضاء مجالس حكومات المقاطعة الكندية ويغطي الوفد كافة المجالات والانشطة مثل مجال الخدمات والسلع والتصنيع والهندسة والقطاعات المالية والخدمات القانونية وتكنولوجيا المعلومات والصيرفة الالكترونية والنقل والاتصالات والادارة والتعليم. ويهدف برنامج عمل البعثة الى استطلاع الفرصة الاستثمارية المناسبة في الدولة والتعامل مع قطاع الاعمال من خلال عقد لقاءات مشتركة وجانبية مع ممثلي القطاع الخاص. وقد أشاد رئيس مجلس الاعمال الكندي العربي باللقاء واعتبره فرصة كبيرة للاستفادة من قبل الجانبين وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري الى معدلات اكبر. على صعيد آخر تشارك كندا بجناح كبير في معرض جيتكس 2002 للعام السادس على التوالي والذي ينظم تحت رعاية القنصلية الكندية العامة في دبي. وقالت مصادر الجناح الكندي ان المشاركة الكندية تزايدت عام بعد آخر في ظل تزايد الطلب على القطاع التكنولوجي بالمنطقة التي يزيد عدد المستهلكين بها عن 1.9 مليار نسمة، وتشارك كندا هذا العام بأكثر من 15 شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والسوفت وير ويقام الجناح على مساحة 96 مترا مربعا. كتب مصطفى عبدالعظيم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات