حجز 80% من مساحة الدورة المقبلة، اختتام فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي العاشر للطاقة «أديبيك 2002»

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 اختتمت امس فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي العاشر للطاقة «اديبيك 2002»، وأكدت مصادر ذات صلة أن اكثر من 80% من مساحة اديبيك 2004 قد تم حجزها من قبل شركات عالمية ومحلية في ظاهرة ملفتة للنظر تعكس المكانة التي اصبحت تمثلها سلسلة معارض اديبيك كملتقى عالمي لكبريات شركات صناعة النفط في العالم. وحظى المعرض بتوقيع العديد من الاتفاقيات الهامة بين عدد من الشركات المحلية ونظرائهم من الشركات العالمية وابرزها توقيع الاتفاقيات ما بين شركتي ادجاز وبريتيش بتروليوم لتصدير 3 ملايين طن متري من الغاز المسال الى اسبانيا بالاضافة الى اعلان السودان خلال المعرض فتح المجال امام الشركات الاماراتية للاستثمار في القطاع النفطي والغازي في السودان كما تم توقيع اتفاقية ما بين كل من شركتي امداد وشل. واجمع المشاركون في المعرض على انه كان بمثابة المنصة التي تلتقي فيها كبريات الشركات العالمية للتعرف واقامة علاقات شراكة وتحالف بالاضافة الى انه مثل فرصة للتعرف عن قرب عن الاسواق المحيطة واحتياجاتها التي تتزايد يوما بعد يوما حيث يقدر الاحتياطي النفطي للمنطقة بنحو 450 مليار برميل من النفط. وقال علي الطنيجي مدير عام المؤسسة العامة للمعارض أن معرض اديبيك اكبر معرض تنظمه المؤسسة العامة للمعارض بعد معرض ايدكس وهو آخذ في التطور مع مرور الوقت واضاف قائلا: بذلنا كل ما في وسعنا لنجعل العارضين في معرض مؤتمر اديبيك يستفيدون بافضل وسيلة ضمن تلك المشاركة وقد تميز معرض هذا العام بوجود قرية تكنولوجيا المعلومات. وذكر أن المؤتمر الذي عقد على هامش المعرض ورعته ادنوك جعل اديبيك تجربة فريده ومتكاملة وذات قيمة لكل المشاركين والزائرين على حد سواء. وقال ان رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان تعتبر خير دلالة على اهمية ونجاح هذا الحدث كما أن اديبيك 2004 بدأ يستقطب العديد من الراغبين في المشاركة او توسيع اجنحتهم خاصة وأن عددا كبيرا من الشركات بدات بحجز مساحات اكبر في المعرض المقبل وهو ما يشير الى الثقة الكبيرة التي يوليها العارضون لمنظمي اديبيك. وقال اشكوك بيلاي مدير المشروع لمعرض اديبيك اننا سعداء ومسرورون من حجم المشاركة المحلية والدولية أن المعرض يكبر وتتسع قاعدة الحضور فيه سنويا. وأضاف قائلا: أن القاعة الرئيسية لاديبيك محجوزة بالكامل وهي تشكل 80% من اجمالي المساحة الكلية للمعرض مما يؤكد على أهمية المعرض مقارنة بالمعارض الاخرى في المنطقة وأكد أن اربع دول هي المملكة المتحدة والدنمارك والمانيا والولايات المتحدة ستشارك باجنحة وطنيه هذا بالاضافة الى العديد من الدول التي عبرت عن رغبتها في تنظيم اجنحتها وسيتخذون بدورهم خطوات فعالة في تحقيق ذلك. وذكر بيلاي أن معرض هذا العام تميز بارتفاع معدل القدرة الانتاجية بنحو 38% اذا ما قورن بالدورات السابقة. وأضاف قائلا: نبذل كافة جهودنا للاتصال بعملاء جدد عبر العالم خاصة انه من دواعي السرور والفخر أن نتعاون مع كبريات الشركات العالمية التي لم تدخر وسعا في تقديم العون لنا فنحن نقدر ذلك. وقال خميس المزروعي مساعد مدير المشروع لدى المؤسسة العامة للمعارض أن حجم المشاركات في المعرض الحالي اكبر من نظرائه في الاعوام التي سبقت الامر الذي يعكس نجاح الجهود الرامية لتوسيع قاعدة المشاركة للشركات المحلية والدولية على حد سواء. وأشار لمشاركة العديد من الشركات العالمية لاول مرة ومن ابرزها الشركات المشاركة من كل من ايران، البرازيل والدنمارك حيث ارتفع عدد الشركات العارضة في اديبيك العام الحالي ليصل الى 48 دولة من مختلف بقاع العالم والذي يظهر بدوره نجاح صناعة المعارض الدولية المتميزة في دولة الامارات والتي اهلت الدولة بحق لتكون مركز صناعة المعارض في المنطقة العربية. الى ذلك تبددت المخاوف التي برزت على الساحة عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر واظهر حجم المشاركة الكبير من مختلف الشركات العالمية والمحلية الاهمية الكبيرة التي يحتلها المعرض في منطقة الشرق الاوسط والدور الكبير الذي توليه. وأضاف أن مساحة المعرض الكلية للدورة الحادية عشرة المقررة في عام 2004 قد زادت بمقدار 2500 متر مربع وتم حجز ما يزيد على 60% من مساحة المعرض المقبل بالفعل. وأكد اندرو يونغ رئيس جمعية مهندسي البترول الدوليين أن مهندسي البترول العرب يعدون الاكثر تميزا من بين نظرائهم وهم الاكثر قدرة على التكيف مع متطلبات بيئة العمل الجديدة في الحقول النفطية. وأشار الى ان الجمعية هي اكبر مؤسسة دولية تعني بشئون البترول في العالم حيث تجاوز عدد اعضائها 53 الف مهندس في اكثر من 150 فرعا موزعة حول العالم وبين أن فرع أبوظبي هو من اكثر الفروع العاملة نشاطا ليس على مستوى المنطقة العربية انما على مستوى العالم وما هذه المشاركة في المؤتمر الا تأكيدا على نشاط الفرع الذي اشرف على نشاط المؤتمر العلمي المصاحب للمعرض. وأضاف أن الجمعية تسعى حاليا لافتتاح مكتب لها في المنطقة وتعد أبوظبي من اكثر الاعضاء المرشحين لاستضافته ليكون بذلك المكتب الخامس اضافة الى مكاتبها في كل من دلاس ولندن واستراليا وهيوستن. وافاد بان الجمعية قامت بعقد اول اجتماع لاعضاء مجلس اداراتها خارج الولايات المتحدة في أبوظبي الامر الذي انعكس على المكانة الكبيرة التي تتمتع بها في صناعتي النفط والغاز العالميين. وقال ان ثلاثة اعضاء عرب يشاركون في مجلس ادارة الجمعية وهم من الامارات والسعودية والكويت والثلاثة من انشط اعضاء مجلس الادارة وتقوم الفروع التابعة لهم في الدول الثلاث بتنظيم العديد من الدورات التدريبية وورش العمل للنهوض والرقي بمستوى الاداء الفني والتقني. وأشار الى أن الجمعية تقوم كذلك بالاشراف على برنامج تدريبي مكثف للطلبة الذين يدرسون البترول في جامعة العين حيث يوفر البرنامج دورات تدريبية للطلاب. وقال كيم سادلز مدير العمليات في شركة بيتي ساجا مورني التجارية في ماليزيا ان مشاركته في المعرض جاءت للقيام بعملية بيع لمنتجات شركته فالمعرض يبدو انه يتجه ليأخذ صفة العرض مقارنة مع المعارض النفطية الاخرى فعلى سبيل المثال في معرض النفط الكندي الاخير كان الزائرون يقصدون جناحنا للبحث عن مشترين جادين، هنا نجد الاشخاص المعنيين بالعمل نفسه وهو ما نفضله. وأوضح فاليري خافيسوف مدير المشروع بمؤسسة ان جي كي اس الدولية في روسيا أن زيارته الاولى للمعارض جيدة واجرينا اتصالات عديدة مع المعنيين في المنطقة كما أن المعرض منحنا الفرصة للالتقاء بهم وتعريفهم على احدث المنتجات التي توصلنا اليها. وأشار الى أن الشركات الروسية بدورها مهتمة جدا بالمنطقة وتعتقد أن الامارات هي من اكثر الاسواق حيوية في المنطقة. وأكد فيليب ويفين رئيس مجلس صناعات الطاقة البريطاني، أن معرض اديبيك قد ترك اثرا ايجابيا لدى جميع الشركات المشاركة في الجناح البريطاني بالاضافة لعدد من الشركات الاخرى المجاورة لها. وأشار أن المشاركة البريطانية هذا العام كانت مميزة للغاية حيث استطاعت الشركات أن تتواصل مع العديد من عملائها في المنطقة بالاضافة لحصول الجناح البريطاني على جائزة افضل جناح وطني بالمعرض. وأضاف أن المعرض مبني على اسس متينة وسيبقى الخيار الاول والاخير للشركات العارضة والعاملة في قطاع صناعتي النفط والغاز واعرب عن شكره للمؤسسة العامة للمعارض على الجهود التي بذلتها لانجاح مهمة الشركات البريطانية مبينا أن معظم الشركات قد قامت بحجز مكانها في المعرض المقبل. وأشار حسن علي درويش رئيس مجلس ادارة امداد إلى «أن معرض اديبيك هذا العام كان مميزا للغاية خاصة لجميع الشركات العاملة في الخدمات العامة في قطاع تصنيع النفط والغاز الطبيعي. وأكد أن الشركة استطاعت أن تجري مقابلات موسعة مع عملائها بالاضافة للاتصال مع الكثير من الشركات الدولية لتعزيز التعاون الثنائي فيما بينها، الامر الذي استطاعت أن تحققه خلال ايام في حين كان سيستغرق شهورا خارج المعرض وهو الامر الذي يميز اديبيك عن غيره من المعارض. على الرغم من ذلك أشار درويش أن حجم المشاركة بالمعرض لم يكن على المستوى المطلوب كوننا نمثل العديد من الشركات الدولية ولم يكن بالامكان عرض جميع خدماتها في المساحة المتوفرة واعرب عن أمله في الحصول على مساحة اكبر في المعرض المقبل. ودعا درويش الجهات المنظمة للابقاء على الجهود الطيبة التي يبذلونها ليبقى المعرض وجهة كبريات الشركات المحلية والدولية المتخصصة في قطاع النفط والغاز. وقال فرانك كيمنتز رئيس شركة اكسون موبيل الامارات العربية المتحدة، أن اديبيك هذا العام قد شهد نقلة نوعية في عدد الشركات المشاركة اضافة للشركات العارضة من مختلف دول العالم. وأشار إلى ان حجم المشاركة في المعرض كان ليكون اكبر لولا مؤتمر الغاز الذي نظم في نفس الفترة الزمنية في دولة قطر. وبين أن الشركة قامت هذا العام بعرض تقنيات حديثة في صناعتي النفط والغاز وقد استقطبت هذه التقنيات الكثير من الزوار والمتخصصين. وأضاف أن عدد الشركات الاميركية المشاركة هذا العام قد ارتفع بنسبة 25% مقارنة مع المعرض الماضي لتصل الى 82 شركة الامر الذي يشير الى الاهتمام المتزايد الذي تبديه الشركات الاميركية بالمنطقة العربية. وقال هيروشي موكايبو المدير العام لشركة اليابان لتطوير النفط اليابانية انني قد واكبت مسيرة المعرض منذ بداياته الاولى كوني كنت اعمل في امارة أبوظبي وقد اذهلني التطور الكبير في حجم المشاركات الدولية والمستوى الراقي الذي حصل عليه المعرض. وأكد أن الشركة قد استفادت من مشاركتها الحالية في المعرض مشيرا لاهمية تكثيف هذه المشاركة من قبل الشركات اليابانية والحصول على مساحات اكبر اضافة الى تطوير صالات العرض الخاصة بها. وقال ان الشركة قامت بتقديم عدد من التقنيات الحديثة خلال المعرض الحالي وهي شريك فعال لعدد من الشركات المحلية ومن ابرزها ادنوك لرفع اداء التشغيل وتطوير مستوى الخدمات. المسعود للتوريدات وقد برزت المشاركة الوطنية في اديبيك 2002 بصورة ملفتة للنظر، وتسعى هذه الشركات بصورة اساسية للاطلاع على التكنولوجيا المتجددة في مجال خدمات حقول النفط والحفر ومد الانابيب وغيرها. وتشارك شركة المسعود للتوريدات والخدمات البترولية باكبر جناح في المعرض. ويقول احمد تميم مدير عام الشركة، هناك اكثر من 150 شركة عالمية نحن وكلاؤها تشارك في اديبيك 2002 بالاضافة الى قسم خدمات حقول النفط. ويضيف ان المسعود للتوريدات والخدمات البترولية توسعت عدة مرات خلال الثلاث سنوات الماضية واصبح لنا فروع في جميع دول مجلس التعاون الخليجي واليمن ويمكن القول بأن الشركة اصبحت شركة دولية وأن خدماتها تمتد حاليا لتشمل الامارات وعددا من الدول العربية. ويشير الى أن هذه المشاركة الواسعة للمسعود في معرض اديبيك 2002 تعكس مدى الفائدة الكبيرة التي حققتها الشركة من خلال مشاركاتها السابقة سواء من حيث الحصول على توكيلات لشركات عالمية جديدة او الاطلاع على آخر ما توصلت اليه التكنولوجيا في المجال النفطي كما تعكس رغبة وتوجيهات رحمة المسعود رئيس مجلس الادارة بالمساهمة في انجاح الصناعة المعرضية في دولة الامارات من خلال المشاركة في كافة المعارض التي تقام في الدولة. ويضيف تميم أن المسعود للتوريدات والخدمات البترولية والتي تعتبر من اكبر الشركات العاملة في مجال خدمات حقول النفط تسعى دائما الى احداث تطويرات على اعمالها ومشاريعها، وهي تدرس حاليا انشاء مصنع لانتاج المواد الكيماوية الخاصة بحفر ابار البترول والمواد اللازمة لها سيكون من اكبر المصانع لهذه المنتجات في الدولة بتكلفة 25 مليون درهم وسوف يستخدم المصنع آخر ما توصلت اليه التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال. ويؤكد تميم أن اعمال الشركة قد شهدت تحسنا خلال العام الحالي بزيادة لا تقل عن 30% عن العام الماضي. امداد ترتب لمناقصة اعلنت شركة امداد الوطنية عن قيامها بمشاورات لاتمام عدة صفقات لتوريد معدات حفر وخدمات حقول النفط والغاز لعدة شركات في الامارات وقطر وسوريا بالاضافة الى مشاورات لتأجير حفارات برية وبحرية ومعدات نفطية لشركات عاملة بالمنطقة. وقال حسن علي درويش نائب رئيس مجلس ادارة «امداد» ان ابرز هذه المشاورات تتعلق بالدخول في مناقصة لتوريد حفارة بحرية لشركة الحفر الوطنية حيث تقوم شركة امداد بدور وكيل شركة كابل فيلز السنغافورية للتقدم لهذه المناقصة المهمة. وأضاف أن التقدم لهذه المناقصة جاء بعد نجاح امداد في الفوز في المناقصة الخاصة بتوريد حفارة برية لشركة الحفر الوطنية تتجاوز قيمتها 100 مليون درهم والتي تقوم بتنفيذها شركة ام. اي ال البريطانية وقامت شركة امداد بتأمين العقد وترتيباته وستتسلمها شركة الحفر الوطنية خلال عام 2003. وأوضح أن امداد تحرص على المشاركة بفاعلية في «اديبيك» لتدعيم المشاركة الوطنية في هذا المعرض العالمي الذي يوفر فرصة ذهبية لتبادل الخبرات واجراء المشاورات لتوقيع عقود هامة في مجالات النفط والغاز مشيرا الى أن امداد شركة ذات مسئولية محدودة تمتلك مشاريع البواردي 50% منها ويمتلك 11 شخصا من المواطنين 50% الاخرى حيث تتوافر لدى الشركة خبرة في مجال البترول والحفر والمعدات الهندسية. وقال ان امداد تمثل اكثر من 100 وكالة لشركات عالمية في مجال النفط والغاز والمياه منها 23 شركة تشارك بمعرض اديبيك 2002 من اهمها شركة شل لأنظمة الطاقة الشمسية التي تعرض نظاما جديدا للطاقة الشمسية وشركة بورتمن الالمانية للمضخات التي طرحت مضخة لديها القدرة على ضخ الغاز والنفط والمياه في أن واحد مشيرا الى أن امداد قامت بتوريد مضخة من هذا النوع الجديد لشركة ادكو والتي يتم استخدامها لاول مرة بالمنطقة وتبلغ تكلفتها ما يزيد على 10 ملايين درهم. وأضاف أن امداد تجري مشاورات مع زادكو وشركات اخرى بالمنطقة لتوريد مضخات مماثلة موضحا أن امداد لديها شبكة مكاتب واسعة في المنطقة العربية تشمل مكاتب في قطر واليمن ومصر وسوريا. وأعرب حسن علي درويش عن اعتقاده بأن قطاع النفط والغاز بالدولة مقبل على مرحلة انتعاش جديدة لم يشهدها منذ اكثر من عشر سنوات مشيرا الى أن ذلك يتضح من حجم المشروعات العديدة التي يتم التجهيز لها والتي تظهر أن أبوظبي مقبلة على حركة توسعة كبيرة في الحقول البرية والبحرية بالامارة حيث يتم بناء حفارات عديدة وضخمة وهناك مشاريع مهمة عديدة متجددة في مجالات النفط والغاز والكهرباء. المنصوري الهندسية وتشارك شركة المنصوري للاختصاصات الهندسية والتي تعتبر من كبريات الشركات الوطنية في الدولة في اديبيك 2002 بعدد كبير من الشركات التي تعمل في مجالات نفطية متعددة. ويقول عبد الجبار بن احمد مدير المبيعات أن المنصوري للاختصاصات الهندسية تعمل في مجال تقديم خدمات حقول النفط بالامارات منذ 25 سنة ونحن وكلاء لحوالي 200 شركة عالمية ولنا فروع في معظم دول الخليج والهند وازربيجان وكازاخستان. ويضيف أن المنصوري تستحوذ على النصيب الاكبر من خدمات حقول النفط في الدولة وفي مد الانابيب. تغطية: احمد محسن ـ عبد الفتاح منتصر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات