يضم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط وغرب آسيا، مسئولون عرب وأجانب يدعون لاقامة تجمع اقتصادي وتجاري جديد

الخميس 11 شعبان 1423 هـ الموافق 17 أكتوبر 2002 اكد مسئولون وخبراء عرب واجانب ان قدرة دول منطقة الشرق الاوسط وشمال شرق افريقيا ووسط وغرب آسيا على مواجهة التحديات التنموية المستقبلية ستعتمد بشكل رئيسي على نجاحها في خلق فرص أعمال جديدة، وتوطيد علاقات التعاون الاقليمي في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية. ودعا هؤلاء المسئولون المشاركون في منتدى دبي الاستراتيجي الذي يقام في دبي تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع خلال الفترة من 28 - 30 اكتوبر الحالي، إلى اقامة تجمع اقتصادي وتجاري جديد، يتيح للمنطقة ان تلعب دورا فعالا ضمن النظام الاقتصادي العالمي الجديد. وقال محمد القرقاوي رئيس منتدى دبي الاستراتيجي: ان التغيرات الجارفة التي يشهدها العالم ستلقى بظلالها على اقتصاديات المنطقة، مما يتطلب تحركا سريعاً واجراءات فعالة ليس فقط على المستوى المحلي في كل من دول المنطقة، وانما ايضا على المستوى الاقليمي، لان عمل دول المنطقة كتجمع واحد سيكون حيويا، ليس فقط لتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية وانما ايضا لتمكينها من الاستفادة من الفرص الضخمة التي ستحملها التطورات المرتقبة، محذرا ان استمرار تجاهل هذه التطورات وغياب التعاون الاقليمي يهددان آفاق التنمية المستديمة في المنطقة التي تضم قرابة ثلث سكان العالم، ولا تساهم سوى بنسبة 5% فقط من الناتج المحلي العالمي رغم عمل دول المنطقة بشكل منفرد. وقال القرقاوي: ستكون هذه التحديات والفرص المستقبلية محور نقاشات مستفيضة سيشارك بها نخبة من القيادات الدولية ورؤساء شركات عالمية ومسئولين واكاديميين بارزين من مختلف انحاء العالم، خلال منتدى دبي الاستراتيجي الذي يشكل فرصة مثالية لدول المنطقة لاستقراء آفاق المستقبل، وما يحمله من تحديات وفرص، وكيف يمكن لمجموعة الدول الـ 31 الواقعة ضمن هذه المنطقة الجغرافية الواسعة التعامل معها. وسيشارك في المنتدى اكثر من 50 متحدثا رئيسيا من بينهم وزراء ورؤساء شركات دولية ومسئولو منظمات متخصصة تابعة للامم المتحدة ونخبة من كبار الخبراء الاقتصاديين والاكاديميين العرب والاجانب. وقال القرقاوي بان المهمة الرئيسية لمنتدى دبي الاستراتيجي تتركز في تحفيز الحوار والنقاش والتواصل فيما بين الممثلين الرئيسيين للمنطقة، وستدور نقاشات المنتدى هذا العام حول قضايا حيوية ستشكل ارضية صلبة لبحث آفاق تشكيل تجمع اقتصادي وتجاري جديد للمنطقة التي تشمل دول الخليج والمشرق والمغرب العربيين، غرب آسيا، شمال وشرق افريقيا. يذكر ان منتدى دبي الاستراتيجي الذي بدأت دبي بتنظيمه سنويا بناء على توجيهات من سمو ولي عهد دبي، يستهدف ايجاد منبر يجمع مسئولين بارزين من القطاعين العام والخاص في المنطقة والعالم تحت سقف واحد، بهدف تشاطر الآراء ومناقشة القضايا الحيوية التي تهم المنطقة، وتوفير منبر للتواصل البناء فيما بين المسئولين التنفيذيين للشركات، صانعي القرار الحكوميين، الخبراء الاكاديميين وسائر ممثلي المجتمع المدني في المنطقة والعالم. ويساهم المنتدى في تشجيع الشراكات والتحالفات البناءة الهادفة إلى تحقيق نتائج ملموسة، فيما بين كبار المسئولين في الشركات والحكومات والجامعات وسائر هيئات المجتمع المدني، إلى جانب طرح القضايا الاقتصادية والحكومية والاجتماعية الكبرى التي تواجه المنطقة، وتحديد الخيارات السياسية المتاحة لمعالجة تلك القضايا. واوضح القرقاوي بقوله: يوفر المستوى الرفيع لحضور المنتدى، اجواء مساعدة بقوة على تبادل المعلومات والافكار والنقاشات حول آخر التطورات الاقليمية في مجالات الاعمال، الادارة، الثقافة، التكنولوجيا، السياسة والاقتصاد، كما يوفر منبرا فريدا من نوعه لاقامة حوار مفتوح مع شخصيات عامة بارزة، وفرصا لتكثيف التواصل الشبكي للاعمال وبناء تحالفات جديدة فيما بين قادة الاعمال، مشيرا إلى انه تم تصميم هيكل المنتدى، بشكل يتيح الترويج لمعالجة بناءة وتعاونية للقضايا الاقليمية. وتشتمل فعاليات المنتدى على جلسات مفتوحة يتحدث خلالها محاضرون مرموقون تعقبها نقاشات للمواضيع التي تم طرحها، ندوات، ورشات عمل، حفلات غداء عمل، اجتماعات ثنائية وفعاليات شبكية مختلفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات