ندوة تعريفية بجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية في لبنان

الثلاثاء 9 شعبان 1423 هـ الموافق 15 أكتوبر 2002 تحت رعاية وبمشاركة فؤاد السعد وزير الدولة لشئون التنمية الإدارية في الجمهورية اللبنانية، نظمت الأمانة العامة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية ندوة تعريفية في بيروت العاصمة اللبنانية تحت رعاية وبمشاركة فؤاد السعد وزير الدولة لشئون التنمية الإدارية في الجمهورية اللبنانية، وحضرها معالي محمد حامد عبد الله عمران سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان بالإضافة إلى حشد كبير من المدعوين من كبار المسئولين وشخصيات المجتمع وعدد من الخبراء والمختصين في مجال الإدارة والجودة والتنمية البشرية. وقد افتتح فؤاد السعد الندوة بكلمة وجه فيها التحية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة ممثلة بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة كما قدم شكره وتقديره فيها إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع على مبادرته القومية الرائدة المتضمنة تأسيس جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية الموجهة لخدمة الإدارة العربية والمواطنين العرب، داعياً معاليه القيادات العربية إلى الاقتداء بسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تقديم مبادرات إبداعية بناءّة تقدم منفعة حقيقية للأمة العربية. وقد أكد فؤاد السعد على أهمية تعزيز دور المؤسسات العربية في القطاعين الحكومي والخاص، لتقوم بدورها كاملاً في خدمة الشعوب العربية ولتكون قادرة على المنافسة في عصر المنافسة. من جهته أشار محمد القرقاوي ـ الأمين العام للجائزة ـ إلى أن إدارة الجائزة ستنظم سلسلة من الندوات التعريفية عن الجائزة في عدد من العواصم العربية للتعريف بنظامها المعدل وأهدافها وفئاتها الجديدة ومعايير تقييمها الحديثة ومنهجية تقييمها الفعالة، ولتوضيح متطلبات وإجراءات الترشيح لها والمنافسة على فئاتها وجوائزها القيمة. وقال القرقاوي: «لقد بادر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى تأسيس الجائزة في العام 2001 لتكون أداة لتحديث ووسيلة لتطوير أداء وخدمات المؤسسات العربية، ومن أجل تشجيع المتميزين العرب وتقدير جهودهم والتعريف بإنجازاتهم وخدماتهم المقدمة لأوطانهم وأمتهم ولنقول لهم شكراً على عطائكم وإنجازاتكم». وأوضح القرقاوي: «أن سموه قد أمر هذا العام بدراسة نظام الجائزة وتطويره ليستجيب بشكل أكبر لمتطلبات تطوير الإدارة العربية، وليقدم فرصاً أكبر للمتميزين العرب للحصول على التقدير والتكريم»، موضحاً أن الجائزة تقدم نموذجاً إرشادياً متكاملاً للنجاح على المستويين المؤسسي والفردي من خلال ما تقدمه من معايير ومتطلبات لتحقيق النجاح والتفوق. وأكد القرقاوي أن الإدارة العربية تمرّ بمرحلة صعبة وهي لا تتطور بدرجة تسمح للمؤسسات العربية بالمنافسة والتقدم، موضحاً أن النجاح في الماضي لا يعني ضمان النجاح في المستقبل. وقد حاضر في هذه الندوة كل من نبيل اليوسف المنسق العام للجائزة وأحمد نصيرات مستشار الجائزة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات