تطوير نظام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية، ولي عهد دبي: في السباق نحو التميز ليس هناك خط محدد للنهاية

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع تم مؤخراً الانتهاء من التعديلات الجديدة على نظام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية. وفي رسالة وجهها سموه للقائمين على إدارة الجائزة، قال: «أن هذه التعديلات تهدف إلى تطوير نظام الجائزة وزيادة فئاتها ومراجعة معايير تقييمها لتكون أكثر حداثة وتطوراً ولتقوم بدور ريادي في تطوير الإدارة العربية وتحفيز الموارد البشرية العربية. ودعا سموه جميع المعنيين إلى الاطلاع على نظام الجائزة وتلبية متطلباتها والمشاركة في فعالياتها والتنافس على جوائزها تنافساً إيجابياً هادفاً إلى التطوير المتواصل والتميز المستمر، مؤكدا «أنه في السباق نحو التميز ليس هناك خط محدد للنهاية». وأشار محمد القرقاوي الأمين العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز إلى أن التعديلات الجديدة على نظام الجائزة تضمنت إضافة فئات جديدة للجائزة وتعديل المكافآت النقدية، وتطوير معايير التقييم لكل فئة، وآلية عمليات التقييم إضافة للتعليمات الجديدة لطريقة الترشيح للجائزة. وأوضح القرقاوي أن هذه الجائزة تعكس اهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتطوير نظم الإدارة العربية ورفع كفاءة العاملين فيها، حيث أكد سموه في كلمته التي ألقاها في حفل توزيع الجائزة في دورتها الأولى بأنه (لو كانت الإدارة العربية جيدة، لكانت السياسة العربية جيدة والاقتصاد العربي جيداً والإعلام العربي جيداً والخدمات الحكومية جيدة). وأضاف القرقاوي أن تطوير الأداء الإداري في الوطن العربي وتطوير كفاءة العاملين في هذه الإدارات هو الطريق الأمثل لتجاوز المعوقات وسوء وضعف الأداء الذي يحكم بيئة العمل في القطاعين الحكومي والأهلي على صعيد الوطن العربي. وبدوره أعرب الدكتور محمد التويجري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية عن أهمية الجائزة وأهاب بالمؤسسات العربية الإطلاع على التجارب المتميزة في دبي والمقارنة معها والاستفادة منها في تطوير الأداء وتلافي السلبيات، موضحاً أن المقارنات المعيارية والإطلاع على أفضل الممارسات أصبحت علماً له مبادئه وممارسة إدارية لا غنى عنها للمؤسسات التي تود تحقيق التميز والنجاح. ونصت التعديلات الجديدة على استحداث فئات جديدة لتشمل الجائزة المؤسسات العاملة في القطاعين الحكومي والخاص إضافة لفئات الأفراد العاملين في القطاعين المذكورين، بحيث أصبحت فئات الجائزة وفق الترتيب التالي الذي يشمل فئة المؤسسة العربية المتميزة وتتضمن هذه الفئة المؤسسات العربية غير الحكومية العاملة في الوطن العربي بمسمياتها المختلفة «شركة، جامعة، مركز، أمانة، ديوان، نادي، مصلحة، مكتب، منتدى، مجمع أو مؤسسة وما شابه» وفئة المؤسسة الحكومية العربية المتميزة وتتضمن هذه الفئة أية جهة حكومية عربية على اختلاف مسمياتها وتنوع مهامها« وزارة، دائرة، هيئة، ديوان، إدارة، جامعة، مصلحة أو أمانة وما شابه»، بالإضافة إلى فئة التجربة الإدارية العربية المتميزة وتتضمن هذه الفئة أية تجربة أو مشروع أو نظام إداري حديث تم تطبيقه في القطاع الحكومي أو الخاص وأحدث تأثيرا وإيجابيا على مستوى خدمات المتعاملين أو المجتمع أو على عمليات التنمية في جميع مجالاتها، وتشمل الجائزة كذلك فئتين جديدتين هما فئة الشخصية الإدارية العربية المتميزة: وتتضمن هذه الفئة اختيار شخصية عربية إدارية معروفة بتميزها وعطائها وإنجازاتها ويتم اختيارها بناء على ما قدمته وتقدمه من خدمات وإنجازات، وفئة المرأة الإدارية العربية المتميزة وتتضمن اختيار امرأة عربية إدارية معروفة بتميزها وعطائها وإنجازاتها ويتم اختيارها بناء على ما قدمته وتقدمه من خدمات وإنجازات، وكان آخر هذه الفئات هي فئة الموظف العربي المتميز التي تتضمن اختيار موظفة عربية أو موظف عربي يعمل في القطاع الحكومي أو الخاص بناء على إنجازاته المتميزة في مجال العمل. وتحصل الجهة الفائزة في أية فئة من فئات الجائزة على شهادة تقدير إضافة للمكافآت النقدية وهي 25 ألف درهم للفئتين الأولى والثانية (فئات المؤسسات) و20 ألف درهم لفئة التجربة الإدارية المتميزة و15 ألفا لكل فئة من الفئات المتبقية وتشمل فئات الشخصية والمرأة الإدارية والموظف العربي المتميز. هذا وستتم عملية مراجعة وتقييم طلبات الترشيح بأعلى درجة من العلمية والحياد والدقة والنزاهة بناءً على معايير التقييم الخاصة بكل فئة من فئات الجائزة، وستتولى الأمانة العامة للجائزة هذا العام إدارة عمليات التقييم التي يقوم بها خبراء متخصصون في مجال الإدارة والجودة وتنمية الموارد البشرية وتقنية المعلومات وغيرها من التخصصات ذات العلاقة، وسوف تقوم لجان التقييم بزيارات ميدانية لعدد من المؤسسات المرشحة التي حققت أفضل نتائج أولية للتأكد من طبيعة ومدى صحة المعلومات التي وردت في طلب الترشيح المقدم منها، كما ستجري لجان التقييم مقابلات شخصية مع عدد محدود من الموظفين المرشحين الذين يحققون نتائج مبدئية إيجابية للتأكد من طبيعة إنجازاتهم ودقة البيانات المقدمة منهم، وفي نهاية عملية التقييم ستقوم لجان التقييم بإعداد تقارير فنية موجزة عن أداء وخدمات وممارسات المؤسسات المشاركة توضح فيها أهم نقاط القوة في أداء هذه المؤسسات ومجالات وفرص التحسين والتطوير في الأداء. ويقوم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتكريم الجهات الفائزة بفئات الجائزة خلال الحفل السنوي المتوقع تنظيمه في دبي خلال إبريل 2003 م. يذكر أن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإدارة العربية التي يشرف عليها برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية قد لاقت منذ انطلاقها إقبالاً كبيراً من كافة الجهات الحكومية وغير الحكومية العاملة على امتداد الوطن العربي واستقطبت اهتمام العاملين في المجال الحكومي والأهلي، وقد أقامت الجائزة حفلها السنوي الأول في دبي شهر إبريل من العام 2001، حيث قام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتسليم الجهات الفائزة الجوائز المستحقة، وحضر الحفل معظم وزراء التنمية الإدارية والتطوير الإداري العرب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات