افتتح فعاليات معرض جيتكس 2002، محمد بن راشد: لتقليص الفجوة التقنية علينا أن نعمل أكثر مما نتكلم، مشاريع دبي العملاقة لا تشكل عبئاً على الاقتصاد الوطني

صورة

الاثنين 8 شعبان 1423 هـ الموافق 14 أكتوبر 2002 افتتح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع فى مركز دبى التجارى العالمى صباح امس فعاليات معرض جيتكس لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذى يستمر حتى السابع عشر من الشهر الجارى وتشارك فيه نحو 400 شركة من مختلف قارات العالم لتعرض اخر ما توصلت اليه فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأجهزتها ومستلزماتها. وقام سموه عقب قص الشريط التقليدى بجولة تفقدية داخل اروقة المعرض استمرت لاكثر من ساعتين رحب فيها بكل العارضين وضيوف الامارات الذين جاءوا الى بلادنا من كل حدب وصوب. وحضر افتتاح المعرض سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدنى بدبى ومعالى احمد حميد الطاير وزير المواصلات ومعالى مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية ومعالى الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة وسمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس ادارة بنك دبى وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس سلطة منطقة دبى الحرة للتكنولوجيا والاعلام والدكتور خليفة محمد احمد رئيس ديوان صاحب السمو حاكم دبى. كما حضر الحفل عدد من اعيان البلاد والفعاليات الاقتصادية ومدراء الدوائر والمؤسسات والمسئولين. واعرب الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع عقب افتتاحه صباح امس لفعاليات معرض جيتكس 2002 لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات عن سعادته لان المعرض ينمو ويكبر سنة بعد سنة وهذا يعود لثقة الشركات العالمية والعارضين فى دولة الامارات والتسهيلات والبنية التحتية التى تمتاز بها دبى الى جانب ان هذه الشركات تبحث دوما عن زبائن جدد لتسويق منتجاتها التى تتطور كل عام وهو ما يدفعها للتوجه الى معرض جيتكس والمشاركة فيه والاستفادة من الفرص المتاحة للدخول الى اسواق المنطقة عبر دبى. وأكد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فى لقائه مع وسائل الاعلام المحلية والعالمية ان نمو «جيتكس» لايشكل مفاجأة بالنسبة له لانه واثق من استفادة الشركات العارضة لتسويق منتجاتها وايجاد شركاء لها فى المنطقة. وأعاد سموه التأكيد على دعوته بضرورة تقليص الفجوة بين العرب والغرب وهذا لن يتحقق لنا كعرب الا اذا عملنا أكثر مما نتكلم ونقرن اقوالنا بالافعال الجادة والمفيدة لشعوبنا واوطاننا ونوه سموه بتجربة الامارات والخطوات التى قطعتها فى مضمار نقل التكنولوجيا من الغرب الى دبى عن طريق فتح الباب لمشاريع استثمارية عملاقة فى قطاع التكنولوجيا وصناعتها. وأشار فى هذا السياق الى أن دعوتنا صادقة ونابعة من حرصنا على مصلحة الاشقاء العرب ونحن على استعداد لتفعيل اى تعاون عربى مخلص فى هذا المجال. وردا من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على سؤال أحد الصحافيين حول مستقبل مشروع «واحة دبى للسيليكون» والشراكة الاماراتية الالمانية لتنفيذ هذا المشروع الفريد من نوعه على مستوى العالم اعرب سموه عن ثقته بأن المشروع سيحقق الفائدة المرجوة منه وسيشكل علامة مضيئة فى مسيرة دولة الامارات نحو الوصول الى كبار المصنعين فى قطاع هذه التقنية التى ظلت لفترة زمنية طويلة حكرا على الغرب.. مشيرا سموه الى أن مشروع «واحة دبى للسيليكون» يعد مشروعا تنمويا عالميا وأن الاقدام على تنفيذه بهذا الحجم والتقنية العالية والتكلفة المالية المرتفعة والتى تصل الى حوالى مليارى دولار تعتبر خطوة جبارة تحتاج الى شجاعة وثقة بانفسنا وقدرات ابنائنا.. وهذا والحمد لله متوفر عندنا والا لما أقدمنا على هذه الخطوة ومشاركة اكبر مصانع المانيا فى مجال تصنيع اشباه الموصلات ورقائق الكمبيوتر الذى سيستقطب كل هذه الشركات العالمية المتواجدة فى جيتكس وتصبح زبائن لواحة السيليكون التى جاء قرار تنفيذها بعد ثلاث سنوات دراسة ومشاورات وتمحيص حتى تأكدنا من نجاح المشروع وجدواه الاقتصادية ودوره التدريبى والتعليمى لابناء الوطن. وفى معرض رده على سؤال اخر رفض سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقولة ان المشاريع التنموية العملاقة التى تنفذها دبى تشكل عبئا على الاقتصاد الوطنى وتفوق قدرة استيعاب الامارات لمثل هذه المشاريع مؤكدا على ان خطوات تنفيذ هذه المشاريع مدروسة بتأن وانها محط اعجاب وتقدير الاخرين.. مشيرا سموه الى ان الامارات لديها كل الامكانيات ولماذا لانوظف امكانياتنا من اجل رفعة الوطن وضمان المستقبل للاجيال المقبلة ما دامت هناك دول اخرى تفتح ابوابها لمثل هذه المشاريع الاستثمارية وترحب بها فلماذا نحن كدولة عربية قادرة لانفعل الشيء ذاته ونرحب بأي مشروع يعود بالفائدة على اقتصادنا الوطنى ويدعمه؟ وأعرب سمو ولي عهد دبى وزير الدفاع فى ختام مؤتمره الصحافى الكبير عن ثقته بأن جيتكس سيظل فى نمو مطرد سواء من حيث العدد أو النوع وهذا ما نعمل من أجله ليظل جيتكس علامة بارزة فى مهرجان المعارض والانشطة التجارية التى تستضيفها الامارات وترحب بكل الضيوف من رجال اعمال وزوار وعلماء وغيرهم مؤكدا سموه ان دولتنا ستبقى واحة امن وامان وملتقى لكل الحضارات المحبة للسلام والوئام. كتب وليد العارضة:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات