انتزعت تصفيق المشاركين، مساجلة مثيرة بين عبدالله بن زايد والطاير حول أسعار الاتصالات والبروكسي

الاحد 7 شعبان 1423 هـ الموافق 13 أكتوبر 2002 شهدت الجلسة الأولى للقمة العربية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أمس سجالاً ساخناً بين كل من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة ومعالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات حول أسعار الاتصالات بالدولة والرقابة على محتوى الانترنت. وقد شهدت الجلسة تصفيقاً حاداً على هذه المناقشة المفتوحة والصريحة وأكد وزير الاتصالات الفلسطيني عماد الفالوجي ان هذه المصارحة هي بداية العلاج وهي نموذج يحتذى به في العالم العربي. كان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قال في كلمته بالجلسة ان أسعار الاتصالات بالدولة لاتزال أعلى من المعدلات العالمية، وانتقد الرقابة التي تفرضها اتصالات على محتوى الانترنت والمعروفة باسم «البروكسي». ومن جانبه قال معالي أحمد حميد الطاير رداً على كلمة الوزير ان أسعار الاتصالات في البلدان العربية أسعار عالية. ولكن في الامارات تتجه الى التخفيض ولكن لدينا معوقين اساسيين يحولان دون تسريع عملية التخفيض: الأول هو ان الامارات رغم انها من أقل الدول في معدل الضرائب إلا ان أكثر سلعتين تأثيراً بالضرائب هما السجائر بنسبة 100% والاتصالات بنسبة 50%. فاذا خفضت الدولة الرسوم الضريبية على الاتصالات ستعمد المؤسسة الى تسريع التخفيض. الثاني هو ان الرقابة على محتوى الانترنت رغم انها ساعدت في انتشار الانترنت لأنها تجاوبت مع قيم المجتمع واخلاقه الا انها كانت عائقاً لانها تتسبب في بطء الشبكة. وختم الطاير بالقاء الكرة في ملعب سمو الشيخ عبدالله بن زايد قائلاً: رغم كل شيء فان إدارة الرقابة على المطبوعات تابعة لوزارة الاعلام وليس وزارة المواصلات، فانتزع تصفيق الحضور. وعلق سمو الشيخ عبدالله بن زايد بقوله ان الضريبة على الاتصالات هي ضريبة على الأرباح فقط. كما ان الرقابة على محتوى الانترنت يجب ان تكون أمراً اختيارياً. وعلينا ألا نفترض سوء النية بالمستخدم، لابد افتراض حسن النية، واذا كانت الرقابة مطلوبة في البيوت فانها غير مطلوبة في الشركات خاصة وان البروكسي تقوم باخفاء مواقع مفيدة لمجرد تشابه المسميات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات