تنطلق في دبي اليوم بحشد غير مسبوق، وزراء ومسئولون كبار من جميع الدول العربية في القمة الأولى لتقنية المعلومات والاتصالات

السبت 6 شعبان 1423 هـ الموافق 12 أكتوبر 2002 ينطلق في دبي صباح اليوم مهرجان عالمي اقليمي لتقنية المعلومات والاتصالات، وتتواصل فعالياته على مدار هذا الاسبوع المزدحم بالاحداث وكبار الشخصيات. وتشكل القمة العربية لتقنية المعلومات والاتصالات التي تعقد في برج العرب بدبي على مدار اليوم (السبت) انطلاقة قوية لهذا المهرجان بينما يفتتح المهرجان رسميا صباح غدٍ الأحد حيث الافتتاح الرسمي لمعرض جيتكس دبي 2002 الذي تقام فعالياته في مركز دبي التجاري العالمي. كما تنطلق صباح اليوم رسميا فعاليات معرض سوق الكمبيوتر الذي يقام على هامش جيتكس دبي 2002 وذلك في مركز معارض مطار دبي الدولي في الفترة من 12-18 أكتوبر الجاري، وتنطلق اليوم ايضا فعاليات مؤتمر جيتكس 2002 الذي تنظمه داتا ماتكس ايضا طوال ايام المعرض في الفترة من 12-17 اكتوبر الجاري. ويتوقع المنظمون والمراقبون ان يكون جيتكس دبي 2002 الحدث الاهم في مجال صناعة تقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الاوسط وان تستقطب الدورة الحالية التي تحمل رقم 22 اهتماما عالميا كبيرا وان يحقق المعرض دورته هذه نموا كبيرا في الاقبال والمبيعات على الرغم من التباطؤ العالمي المتواصل في القطاع. قاعات حديثة ويقام جيتكس دبي 2002 على مساحة اجمالية تقدر بنحو 47 ألف متر مربع هي اجمالي مساحة القاعات الثماني لمركز دبي التجاري العالمي التي شهدت اصلا عمليات تحديث مكثفة. ويضم المعرض 14 جناحا وطنيا تضم شركات من ابرز الدول المصدرة للتكنولوجيا ويشكل كبار المسئولين من دول المنطقة والعالم ما نسبته 35% من زوار المعرض وفقا لتوقعات المنظمين. كما شهدت الدورة الحالية للمعرض زيادات كبيرة في أجنحة عدد من الدول منها هونغ كونغ وكوريا الى جانب زيادات مماثلة في أجنحة العديد من الشركات العالمية. شركات عالمية ويضم المعرض أجنحة شركات عالمية بارزة حيث يتوقع ان تقوم هذه الشركات بالاعلان عن احدث المنتجات من الاجهزة والبرامج والحلول في هذا المهرجان العالمي سعيا وراء وصول رسالتها الى العالم كله من خلال هذا الحدث العالمي. وفي هذا الاطار قالت شركة اس تي ام اي انها ستركز في جيتكس على الاستشارات التقنية. وذكرت انه سيتسنى لزوار معرض جيتكس 2002 الاطلاع بشكل مكثف على احد الجوانب المهمة التي تم تجاهلها في سوق تخزين البيانات والمعلومات للشركات في منطقة الشرق الاوسط ـ الخدمات الاستشارية الاحترافية ـ التي تركز عليها شركة STME، الرائدة في تخزين البيانات والمعلومات في منطقة الشرق الاوسط، وسوف تقدم الشركة سلسلة من العروض اليومية في معرض جيتكس بهدف تحديد كل ما تحتاجه الشركات وقطاع الاعمال في المنطقة من معرفة بجوانب تشغيل ودعم وتدريب استراتيجية تخزين البيانات الخاصة بالشركات. ويشير أنسل فرنانديز، نائب الرئيس التنفيذي لشركة STME الى ان سوق تخزين البيانات والمعلومات في منطقة الشرق الأوسط يعج بالكثير من المصنعين الجدد وبالحلول التقنية المنافسة على نحو مطرد، الامر الذي يجعل الشركات تبحث عن النصيحة المباشرة في هذا المضمار. ويقول فرنانديز: من جانب آخر باتت الشركات تدرك شيئا فشيئا بأنها لو شاءت حماية موجودات البيانات والمعلومات المهمة جدا، ستحتاج الى أكثر من مجرد برامج واجهزة ـ فالامر يتطلب حضور خبراء مرخصين لتقييم وتصميم وتنفيذ الحلول والبرامج التقنية الملائمة، ولاسنادها بعمليات الدعم والتدريب التقني، بهدف تحقيق الشركات لاعلى عائد ممكن على الاستثمار في تخزين البيانات. وبالاضافة الى القاء الضوء على أهمية خدمات تخزين البيانات الاحترافية المتقدمة، ستعقد شركة STME العديد من الجلسات النقاشية الخاصة بمعرض جيتكس، وتعني بالاعتبارات والمنافع العملية التي تحققها برامج تخزين البيانات للشركات. وسيدرك زوار المعرض من خلال تلك النقاشات الحاجة الى القيام بدراسة مسهبة قبيل الاستثمار في برامج تخزين بيانات الشركات، بما فيها مقدار المعلومات الحيوية التي يفقدونها خلال عملية اخفاق نظم التشغيل المفاجئة، ومدى قدرة شركاتهم على العمل في حال فقدان بيانات ومعلومات مهمة. كفالة المنتجات وتماشيا مع خطتها الاستراتيجية في تطوير قائمة خدماتها النوعية، أعلنت شركة «كمبيو مي» التي تعمل في مجال توفير منتجات تكنولوجيا المعلومات في المنطقة عن اطلاقها خدمة «سابورت مي» لتعزيز مستوى خدمات ما بعد البيع التي تقدمها. وتعني الخدمة الجديدة بتمديد فترة كفالة أجهزة منتجات تكنولوجيا المعلومات التي تم بيعها ليحصل زبائن الشركة على فترة صيانة أطول لمنتجات وأجهزة تكنولوجيا المعلومات التي قاموا بشرائها. وقال ليون بويوكيان مدير العمليات في شركة «كمبيو مي»: استطاعت شركتنا على مدى السنوات الماضية أن تحتل مركزا رياديا في مجال توفير أحدث منتجات وحلول تكنولوجيا المعلومات في منطقة الشرق الأوسط. وتقدم خدمة «سابورت مي» المبتكرة التي قمنا باطلاقها خدمات تمديد فترة كفالة الاجهزة المباعة الى فترة تصل الى ثلاث سنوات برسوم اضافية في حال حدوث اعطال كهربائية وميكانيكية أو في حالة الاضرار العرضية. وتشمل تقديمات الخدمة الجديدة امكانية استفادة زبائننا من خدمات خطوط المساعدة عبر الهاتف والدعم التي تقدمها الشركة على نحو متواصل 7 أيام في الاسبوع عبر التواصل مع زبائنها من خلال مركز «كول مي» لتلقي المكالمات التابع لها. كما تتضمن الخدمة ايضا خدمات جلب المنتجات المقرر اصلاحها من الزبائن واعادة توصيلها اليهم بعد صيانتها دون ترتب أية تكاليف اضافية. وتهدف الخدمة الجديدة الى تعزيز راحة بال الزبائن عند قيامهم بشراء منتجات وحلول تكنولوجيا المعلومات من شركتنا. ومن المقرر أن تشارك «كمبيو مي» في معرض«جيتكس دبي 2002» الذي سيقام من 13 الى 17 اكتوبر الجاري الى جانب قائمة من شركائها تشمل شركة «زهير فايز بارتنرشب انفورميشن تكنولوجي» (ZEPIT) وشركة «آرامكس». 50 مليون دولار من جهتها أشارت مصادر الجمعية المعلوماتية المهنية في لبنان الى ان سوق صناعة برامج الكمبيوتر في لبنان وصل الى 150 مليون دولار في السنة، ويحقق نموا يصل الى أكثر من 10% خلال العام. وتشارك صناعة تكنولوجيا المعلومات اللبنانية بقوة في معرض «جيتكس دبي 2002» من خلال عدد من الشركات المتخصصة التي ستقدم مجموعة متكاملة من البرمجيات ضمن فعاليات الجناح اللبناني الذي تشرف عليه الجمعية. وللمرة الأولى من تاريخ مشاركته في معرض «جيتكس دبي»، يستضيف الجناح اللبناني في دورة هذا العام وفدا من هيئة الاستثمار والتطوير اللبنانية (ايدال) ومجلس الأعمال اللبناني. وستساهم هذه الزيارات الرسمية في تعزيز أهمية المشاركة اللبنانية، حيث من المتوقع أن تقوم هذه الهيئات باطلاق عدد من المبادرات التكنولوجية التي تتعلق بتشجيع صادرات البرمجيات اللبنانية على هامش زيارتها لهذا المعرض الرائد في مجال تكنولوجيا المعلومات في المنطقة. وقال ميشال نصير المشرف على الجناح اللبناني في المعرض: سجل قطاع تكنولوجيا المعلومات اللبناني معدلات نمو عالية فيما يتعلق بحجم صادراته للبرمجيات الى دول الخليج عامة التي تمثل بدورها أكبر قاعدة عملاء لدينا نظرا للموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يتمتع به لبنان بالنسبة لدول المنطقة بالاضافة الى تقديم البرامج المعلوماتية اللبنانية بأسعار تنافسية. وبلغ حجم سوق انتاج برمجيات الكمبيوتر وخدماتها في لبنان 150 مليون دولار أميركي في السنة، وأضحت الخدمات المتعلقة بالقطاع التي تشمل تقديم الاستشارات، التدريب والتنفيذ عنصرا فعالا يعتمد عليها القطاع بشكل كبير. وتعد هذه المشاركة الخامسة لنا على التوالي في معرض «جيتكس دبي» الذي أثبت بأنه منصة سنوية هامة لنا لكي نعرض كفاءتنا وقدراتنا في مجال صناعة البرمجيات. وأضاف نصير: اكتسبت الشركات اللبنانية في الآونة الاخيرة خبرات وكفاءات عالية. وسجل قطاع البرمجيات اللبنانية تطورات متلاحقة تمثلت ببدء شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتخصصة بتطوير البرمجيات اللبنانية بافتتاح مكاتب اقليمية في منطقة الخليج وشمال افريقيا. وفي المقابل بادرت شركات تكنولوجيا المعلومات الاجنبية مثل «مايكروسوفت» و«سيسكو» بتطوير تواجدها في لبنان عبر مراكز التطوير والتدريب. وتبلغ صادرات البرمجيات اللبنانية حوالي 50 مليون دولار سنويا، ونتوقع أن يحقق هذا القطاع معدلات نمو تصل الى 50%، بحلول العام 2003. وتشمل قائمة الشركات اللبنانية المشاركة في معرض «جيتكس دبي» لهذا العام شركة «أوتوميشين كمبيوتر تكنولوجي»، «سوفتوير ديزاين»، «انترناشيونال غايتواي»، «دوت ال. بي»، «تيرا فيجين»، «دي سي سوفت»، «بي ام بي»، «سيتس»، «انترنت فاسيليتز» و«اليوسيفي». وأضاف نصير: تتطلع الشركات اللبنانية المشاركة في «جيتكس دبي 2002» الى الاستفادة من فرصة مشاركتها في المعرض لتوطيد علاقاتها التجارية مع اسواق الامارات وكافة دول الخليج الاخرى في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر الاجتماع بشركات تكنولوجيا المعلومات العالمية الموجودة في المنطقة وتوقيع الاتفاقات التجارية التي تهدف الى اطلاق الحلول والمنتجات التكنولوجيا المبتكرة في المنطقة. وتمثل الامارات التي نجحت في ترسيخ موقعها المميز كالمركز التكنولوجي الاول في المنطقة، سوقا أساسية لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللبنانية. وفي ظل الازمة الاقتصادية الحالية التي يمر بها لبنان، بات من الضروري التركيز على زيادة حجم صادراتنا الخارجية من برمجيات الكمبيوتر اللبنانية. وننتهز مناسبة مشاركتنا في المعرض لحث الحكومة اللبنانية ووزارة المالية على وجه الخصوص الى ضرورة تقديم الدعم الى شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المحلية عبر توفير الحوافز التصديرية والحوافز الاستثمارية التي من شأنها تعزيز الميزات التنافسية التي تتمتع بها هذه الشركات وتحسين الوضع الاقتصادي اللبناني بشكل عام. وشدد نصير على أهمية مشاركة شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللبنانية في المعرض، الامر الذي يساهم في تشجيع الشركات الاماراتية والخليجية على الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللبناني عبر اتاحة الفرصة لهم للتعرف اكثر على طبيعة هذا القطاع. وقال نصير: بدأت العديد من الشركات التي تتخذ من الامارات مقرا لها بافتتاح مكاتب لها في لبنان ونتوقع تزايد اعداد هذه الشركات في السنوات المقبلة في ضوء الخطوات المهمة التي يتخذها قطاع تكنولوجيا المعلومات اللبناني. وتهدف شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اللبنانية من خلال مشاركتها في جيتكس دبي 2002 الى عرض التطبيقات والبرامج التكنولوجية التي تتبع ارقى المواصفات العالمية ولالقاء الضوء على الميزات التنافسية لهذه المنتجات المعروضة من جهة اسعارها التي تنخفض بنسبة تتراوح بين ثلاث وخمس مرات عن اسعار المنتجات الاوروبية المماثلة لها. ونجح قطاع تطوير البرمجيات اللبناني في تحقيق نسبة نمو عالية تراوحت بين 10 و20% خلال السنوات الخمس الماضية. شاشات العرض ومن المقرر ان تقوم شركتا «باناسونيك»، الشركة العالمية الرائدة في مجال تصنيع الالكترونيات الاستهلاكية والاجهزة الكهربائية المنزلية ومنتجات الاتصالات و«باناتيك الهندسية» التابعة لمجموعة الفطيم، الموزع الوحيد لمنتجات باناسونيك في الامارات، بعرض احدث النماذج المبتكرة من اجهزة لوحات عرض البلازما المتطورة واجهزة التلفزيون التي تعتمد شاشات الكريستال السائل الفائقة الجودة وذلك خلال مشاركتها في معرض جيتكس دبي 2002 المقرر انعقاده من 13 الى 17 اكتوبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي. وتحمل النماذج الجديدة للوحات عرض البلازمات التي تشمل «تي. اتش-37 بي. دبليو. دي 5»، «تي. اتش-42 بي. اتش. دي 5»، «تي. اتش 42 بي. دبليو. دي 5» و«تي. اتش 50 بي. اتش. دي 5»، بالاضافة الى نموذج «تي. اكس 22 ال. تي 2/15 ال. تي 2» للاجهزة التلفزيونية ذات شاشات عرض من نوع الكريستال السائل احدث ما توصلت اليه شركة «باناسونيك» العالمية في مجال تقنيات البلازما والكريستال السائل لتقديم صور عالية الجودة ذات نسبة أعلى من النقاوة والتباين والوضوح مقارنة بالمنتجات السابقة. وتتوفر هذه المنتجات الجديدة في سوق الامارات عبر شركتي «عمان ناشيونال الكترونيكس» و«باناتيك الهندسية» اللتين تعتبران الموزع الوحيد لمنتجات باناسونيك، كما انه من المتوقع ان يتم طرحها في الاسواق خلال شهر نوفمبر المقبل. وتتبع نماذج اجهزة لوحات عرض البلازما المقرر عرضها في معرض جيتكس دبي 2002 أحدث المعايير المتبعة عالميا في صناعة عرض شاشات البلازما حيث تبلغ نسبة تداخل الالوان 1.024 وتعكس هذه النسبة تطور صناعة هذه الاجهزة مقارنة بسابقاتها من حيث جودتها العالية من خلال ازالة عرض الصور الضعيفة وزيادة نسبة الوضوح خلال المشاهد المظلمة. وقال ياسويوكي شيميزو، المدير في قسم الالكترونيات الاستهلاكية في شركة باناسونيك الشرق الاوسط: ستقوم باناسونيك بعرض احدث ما توصلت اليه في مجال شاشات عرض البلازما من خلال اربعة نماذج، وبذلك سنتيح الفرصة امام عملائنا في منطقة الشرق الاوسط للتعرف على قائمة من المنتجات المبتكرة التي من المتوقع ان ترسي معايير جديدة في صناعة لوحات عرض البلازما. وتأتي هذه المنتجات الجديدة نتيجة سلسلة من الابحاث الريادية التي اطلقتها شركة باناسونيك لتطوير الجودة. تقنيات رقمية وافادت شركة بينك، الرائدة في تطوير الاجهزة الرقمية العصرية في مجال الشاشات والتخزين والتصوير، بأنها بصدر اطلاق احدث التقنيات الرقمية في معرض جيتكس 2002، وتقديم مجموعة من أكبر العروض الترويجية في معرض جيتكس شوبر الذي يعقد بالتزامن مع جيتكس 2002. وتتمحور مساهمة بينك في جيتكس على التركيز على الجانب الترفيهي والتعليمي للتقنية الرقمية في آن معا، وانها، أي التقنية، لم تبتكر من اجل العمل وحسب. ويقول روبرت دنغ، المدير العام لشركة بينك الشرق الاوسط: تهدف شركة بينك عبر طرح منتجاتها لاضفاء عامل الجودة والمتعة الى الحياة المعاصرة من خلال الابتكار التقني وأناقة التصميم في وقت واحد، وهو الامر الذي يجعل التقنية اسلوب حياة بدلا من مجرد ادوات لانجاز مهمات تتعلق ببيئة العمل. ويضيف: وكانت نتيجة هذا التوجه ان مبيعاتنا الاقليمية في المنطقة حققت نموا كبيرا بلغ 20% في جميع خطوط انتاجنا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وعن مشاركتها في المعرض يقول دنغ: تعتزم شركة بينك التوضيح للزوار بأن تقنية المعلومات غنية بالمرح والمتعة والفائدة ايضا. إذ سيعمل موظفونا وشركات اعادة البيع الحليفة مع بينك في كل من المعرض والشوبر على عرض احدث منتجاتنا، من اجهزة التلفاز ذات الشاشات المسطحة والكاميرات الرقمية الى شاشات العرض البلازمية، والتي سيتم عرضها في جيتكس شوبر بأسعار تنافسية وخصومات عالية للغاية. منتجات جديدة وتشمل المنتجات الجديدة التي تعتزم شركة بينك طرحها في معرض هذا العام ثلاثا من أحدث وأرقى التقنيات، وهي اجهزة التلفاز ذات الشاشات المسطحة بحجم 20 بوصة، والكاميرات الرقمية التي تتمتع بكثافة نقطية تبلغ 3.3 آلاف نقطة ضوئية، وشاشات البلازما بحجم 64 بوصة. كتب عبدالفتاح فايد:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات