بتوجيهات محمد بن راشد ورعاية الجامعة العربية، وزراء ومسئولون ورجال أعمال في القمة العربية لتقنية المعلومات والاتصالات

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 أكدت مصادر مقربة من مؤتمر قمة تقنية المعلومات والاتصالات العربية أن وزراء ومسئولين كباراً ورجال أعمال بارزين من قطاع صناعة تقنية المعلومات والاتصالات في الوطن العربي سيحضرون قمة تقنية المعلومات والاتصالات العربية التي ستعقد غدا، علماً بأن هذه القمة تعقد بتوجيهات من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. وتجدر الإشارة إلى أن قمة تقنية المعلومات والاتصالات العربية التي تعقد برعاية جامعة الدول العربية وتنظمها مؤسسة الإمارات للإعلام ومدينة دبي للإنترنت، ستتناول مسألة تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الوطن العربي من خلال تبني تقنية المعلومات والاتصالات. ويتوقع أن يشارك في القمة أكثر من 250 من كبار الشخصيات يمثلون أكثر من 20 دولة عربية. وتضم قائمة الشخصيات المتميزة التي ستحضر القمة وزراء تقنية المعلومات والاتصالات من المملكة العربية السعودية ولبنان ودولة الإمارات العربية المتحدة والأردن وسوريا والبحرين والكويت وفلسطين. وبهذا الخصوص، صرح الدكتور عمر بن سليمان، المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت، بقوله «يسرنا الترحيب بهذا العدد الكبير من الضيوف البارزين في قمة تقنية المعلومات والاتصالات العربية»، وأضاف «يجب أن تعمل دول المنطقة يداً بيد لتطوير وتعزيز تقنية المعلومات والاتصالات». وكذلك فإن المتحدثين أمام القمة، ومن بينهم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع، وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الإعلام والثقافة بدولة الإمارات العربية المتحدة وعمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، سيتطرقون إلى المشاكل التي تواجه صناعة تقنية المعلومات والاتصالات وسيتقدمون باقتراحات وأفكار تهدف إلى حل هذه المشاكل من خلال العمل الموحد والتعاون على المستوى الإقليمي. وتابع الدكتور عمر بن سليمان حديثه بالقول «ستتناول قمة تقنية المعلومات والاتصالات العربية عدداً من القضايا الهامة مثل تحرير سياسات الدول، الحاجة إلى توظيف استثمارات في البنية الأساسية للتكنولوجيا، وتنمية الموارد البشرية ودور الحكومة الإلكترونية». وأضاف الدكتور عمر بن سليمان بقوله «تشكل القمة حدثاً سياسياً بالغ الأهمية، ومع حضور هذا الحشد من الوزراء والمسئولين الحكوميين من كافة أنحاء المنطقة، فلن تكون هناك فرصة أفضل منها لتحقيق تقدم فعلي وإيجابي في ميدان تقنية المعلومات والاتصالات». تُعقد خلال القمة خمس جلسات، حيث تتناول كل منها الأمور التي سيكون لها أثر مباشر على تنمية قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في الوطن العربي. وأردف الدكتور عمر بن سليمان، قائلاً «من الضروري للدول العربية إدراك أهمية الدور الذي تلعبه تقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة. وكذلك فإن الدعم الذي تقدمه بعض الشركات مثل ميكروسوفت، سيسكو سيستمز وIBM، التي أعلنت عن التزامها بتمكين الحكومات من الاستفادة من إمكانياتها في صناعة تقنية المعلومات والاتصالات، يلقى الترحيب في قمة تقنية المعلومات والاتصالات العربية». واختتم الدكتور عمر بن سليمان حديثه، قائلاً «سوف تسهم مناقشات القمة في توفير رؤيا واضحة وتمهيد الطريق أمام تنمية قطاع تقنية المعلومات والاتصالات على الصعيد الإقليمي.ونأمل أن تؤدي الأفكار والاقتراحات المطروحة أمام القمة إلى صياغة إطار متين لمشروع عربي مستقبلي في مجال تقنية المعلومات والاتصالات».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات