افتتحه وزير الدولة للشئون التجارية الأثيوبي، انطلاق معرض الإمارات التجاري الثاني بأديس أبابا

الجمعة 5 شعبان 1423 هـ الموافق 11 أكتوبر 2002 بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع انطلقت أمس فعاليات معرض الامارات التجاري الثاني في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا الذي تنظمة كل من غرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ودائرة السياحة والتسويق التجاري خلال الفترة من 10 ولغاية 13 أكتوبر الجاري. وقد افتتح المعرض فانتاي بيفتو وزير الدولة للشئون التجارية في أثيوبيا بحضور ثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية في غرفة دبي ورئيس الوفد الاماراتي بالاضافة الى عدد من المسئولين من مختلف الشركات والمؤسسات المساهمة في تنظيم الحدث سواء من القطاع الحكومي أو مؤسسات القطاع الخاص. وتشهد الدورة الحالية للمعرض زيادة ملموسة مقارنة بمعرض الامارات التجاري الأول في أديس أبابا، سواء من ناحية عدد الشركات العاملة في السوق المحلية والمشاركة ضمن فعاليات معرض الامارات التجاري الثاني الى جانب ارتفاع عدد زوار المعرض من كبار المسئولين الأثيوبيين والمعنيين بتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الامارات وأثيوبيا، بالاضافة الى عدد لايستهان به من رجال الأعمال والمستثمرين من البلدين بحثا عن فرص استثمار مناسبة في المجالات الانتاجية المتاحة في كلا البلدين. وتشارك في المعرض 78 شركة من مختلف امارات الدولة تمثل قطاعات انتاجية متباينة منها قطاع الزيوت والبلاستيك والمواد الغذائية، والساعات والمستحضرات الطبية، ومواد البناء والكهرباء. البوابة الشرقية وصرح ثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية في غرفة تجارة وصناعة دبي ورئيس الوفد الاماراتي على هامش افتتاح المعرض بأن دولة الامارات نجحت خلال السنوات القليلة الماضية في فتح آفاق أوسع للتعاون والتبادل التجاري مع أثيوبيا عبر دبي، عززتها العلاقات الحضارية القائمة بين البلدين منذ مئات السنين، وقد أكدت الزيادة المتنامية في المبادلات التجارية بين البلدين على أهمية تعميق وتوثيق العلاقات المتينة في أكثر من مجال حيوي، فقد قفزت قيمة تجارة دبي الخارجية مع أثيوبيا من 42.3 مليون درهم في العام 2000 الى 96.5 مليون درهم في العام 2001 أي أنها حققت زيادة فاقت 50% خلال سنة واحدة، لتساهم أثيوبيا في اجمالي تجارة الامارة الخارجية بنسبة 0.09%، بينما تساهم دبي بنسبة 17% من الواردات الأثيوبية، لتحتل بذلك المرتبة الثانية على مستوى المنطقة بعد المملكة العربية السعودية التي تستحوذ على 28% من واردات أثوبيا، وتمثل الامارات ثاني أكبر شريك تجاري بالنسبة لأثيوبيا. وأشار بالرقاد الى التشابه الواضح بين كل من دبي وأثيوبيا فيما يتعلق بدور كل منهما على الصعيد التجاري، بحيث تعتبر دبي مركزا تجاريا وماليا اقليميا بل وعالميا، بحيث اكتسبت الامارة خلال العقود الثلاثة الماضية مكانة متميزة في عالم المال والأعمال على المستوى العالمي، حتى غدت سوقا تخدم أكثر من ملياري مستهلك على مستوى المنطقة، وذلك بفضل الجهود المضنية وسنوات من العمل الدؤوب المتواصل بذلها القائمون على تطوير وتنمية الشئون الاقتصادية، والتجارية، والخدمية في مجالات التعليم والصحة والسياحة، ومن جهتها توفر أثيوبيا فرصا استثمارية مثالية بالنسبة لرجال الأعمال والمستثمرين المحليين، اذ انها تعد البوابة الشرقية لدول شرق وأواسط أفريقيا، وتستمد البلاد أهمية خاصة نظرا لأنها تعد مقرا للعديد من المنظمات وهيئات الاغاثة العالمية، منها على سبيل المثال لا الحصر منظمة اليونيسيف التابعة لهيئة الأمم المتحدة. وقال ثاني جمعة: «يعكس حرص الامارات على تنظيم معرض الامارات التجاري الثاني في اديس ابابا الاهتمام المتزايد بالسوق الأثيوبية وبقية الأسوق التي تجاورها، بحيث يزيد عدد سكان أثيوبيا عن 65 مليون نسمة. وقد ترتب على سياسة البلاد الانفتاحية في ظل الاقتصاد الحر أنها تحولت الى البوابة الى الكثير من 200 مليون مستهلك في القارة الأفريقية، كما أن تمركز العديد من المنظمات الدولية في أديس أبابا أهلها لتكون مركزا لادارة أعمال تلك المنظمات الدولية ومشاريعها الضخمة في أثيوبيا وشرق القارة والتي تقدر بمئات الملايين من الدولارات، وانطلاقا من هنا تسعى دولة الامارات لتوفير كافة الأجواء المناسبة أمام المستثمرين الراغبين في التعرف عن كثب الى الفرص الاستثمارية المتاحة في أثويبيا، ويعد المعرض احدى القنوات الفاعلة في هذا الصدد. مكتب تمثيلي ومن جانبه أشار فانتاي بيفتو وزير الدولة للشئون التجارية في أثيوبيا بالعلاقات الثنائية بين دولة الامارات وأثيوبيا التي شهدت مؤخرا، وقد دعم تلك العلاقات القائمة العديد من الفعاليات والمبادرات من البلدين مثل تبادل الزيارات والوفود التجارية والاقتصادية، واقامة المعارض بحيث نظمت في دبي معرضا يشتمل على أهم وأشهر المنتجات الأثيوبية والتي يتركز أكثر من 90% منها في المحاصيل الزراعية، وقال أن التنامي الذي تشهده العلاقات بين البلدين يعد نقطة بداية للمزيد من التعاون مستقبلا لاسيما في مجالي التجارة والاقتصاد، ومن أجل ذلك فان الحكومة الأثيوبية ترحب بكافة سبل تعزيز توجهات البلدين، ومن ضمنها سعي أثيوبيا لاقامة مركز أثيوبي حكومي للتمثيل التجاري في دبي، وذلك حتى يساهم بصورة فاعلة في دعم المشاريع والخطط المشتركة بين الامارات وأثيوبيا. وأعرب ابراهيم جبر ممثل اليونيسيف التابعة لهيئة الأمم المتحدة للطفولة عن القارة الأفريقية عن اعجابه بالنمو المتسارع الذي تشهده الامارات، فقد استطاعت أن تتواكب مع عجلة التطور بمتطلباتها المختلفة وفي مقدمتها التقدم الالكتروني، من خلال سياسة تنويع مصادر الدخل التي انتهجتها، فلم تعد تعتمد على المدخول النفطي وحده، بل حرصت على الارتقاء بمستويات بقية القطاعات الاقتصادية الحيوية، وفي الوقت نفسه لم تألو الدولة جهدا في مد يد العون لبقية دولة العالم المنكوبة من بينها أثيوبيا. رسالة اديس ابابا: لولوة ثاني

طباعة Email
تعليقات

تعليقات