عقب الزيارة الناجحة لوفد دبي 2003 إلى واشنطن، وفد الأمانة العامة لـ «الدوليين» يزور دبي ديسمبر المقبل

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 يقوم وفد كبير من الأمانة العامة لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي بزيارة خاصة الى دبي خلال شهر ديسمبر المقبل للاطلاع على الاجراءات الفعلية التي اتخذتها دبي استعداداً لاستضافة الاجتماعات المشتركة لمجلس محافظي الصندوق والبنك سبتمبر المقبل وذلك بعد ان قام وفد دبي 2003 بزيارة واشنطن حيث مقر الصندوق والبنك للمشاركة بصفة مراقب في الاجتماعات الأخيرة والتعرف عن كثب على الأمور التنظيمية للاجتماعات والتباحث مع ممثلي الأمانة العامة حول متطلباتهم للمرحلة المقبلة. وقال ابراهيم بالسلاح المنسق العام لدبي 2003 خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس لتعريف وسائل الاعلام المحلية على نتائج زيارة الوفد الى واشنطن ان الزيارة كانت مثمرة للغاية استفاد منها اعضاء الوفد كثيراً الذين مثلوا مختلف اللجان التنظيمية حيث تم عقد اجتماعات مشتركة بينهم وبين نظرائهم مع ممثلي الامانة العامة للوقوف على آخر المتطلبات وتحديدها للبدء في تنفيذها على الفور. وأضاف بالسلاح ان المرحلة المقبلة سوف تشهد مزيداً من الجهد حيث تم البدء في العد العكسي لاستضافة هذا الحدث الضخم الذي يعد الأكبر من نوعه في المنطقة، ليس من ناحية حجم المشاركين فقط ولكن ايضا من ناحية الأمور التنظيمية التي تتطلب مواصفات خاصة للتعامل مع مثل هذه الاجتماعات الضخمة. وأوضح المنسق العام لدبي 2003 ان اللجنة سوف تقوم بتنظيم ندوات تعريفية متعددة في مختلف الدول خاصة الدول العربية بهدف التعريف بالحدث وتسليط الأضواء العربية والاقليمية عليه، مشيراً الى ان العائد المتوقع من استضافة دبي لاجتماعات الدوليين لن يقتصر على دولة الامارات العربية فحسب بل ستمتد آثاره على دول المنطقة بأسرها، وقال ان المردود الاقتصادي المباشر المتوقع لدبي سوف يبلغ 45 مليون دولار وذلك وفقاً لدراسة أجراها أحد المكاتب المتخصصة، لكن المردود غير المباشر سوف يكون أكثر افادة للامارات حيث سيتم تسليط الاضواء العالمية على دبي لمدة أسبوع متواصل تكون فيه ملتقى ومركزاً عالمياً للمال والاعمال. وأشار بالسلاح الى ان الزيارة الأخيرة للوفد الى واشنطن عكست مدى الثقة التي يوليها قادة الصندوق والبنك والمشاركين في الاجتماعات بنجاح الدورة المقبلة والدور الذي ستلعبه دبي في انجاحها. وأضاف ان هذه الثقة ما هي إلا تحد آخر يفرض علينا المزيد من الاصرار على تحقيق النجاح للاجتماعات واخراجها بصورة تبهر المشاركين. من جانبه كشف أحمد البنا مساعد المنسق العام ورئيس لجنة الاقامة والفنادق عن وجود مباحثات تجرى حالياً مع البنك الدولي لاقامة مشروع فني تقني تنموي يخدم دبي سوف يتم الاعلان عن تفاصيله قريباً وسيتم تنفيذه خلال الاجتماعات المقبلة في سبتمبر 2003. وقال البنا ان الفترة المقبلة سوف تشهد المزيد من الاتصالات والتنسيق مع ممثلي الامانة العامة وايضا ممثلي القطاع الخاص الذي سيلعب دوراً جوهرياً في الاجتماعات حيث سيكون هناك العديد من المؤسسات والشركات والبنوك العالمية التي ستشارك في الحدث. وأضاف انه تم أخذ الترتيبات اللازمة بشأن الترتيب لاستضافة ممثلي القطاع الخاص من ناحية الاجراءات المتعلقة بحجوزات الفنادق أو حجز القاعات واقامة حفلات الاستقبال والمؤتمرات الخاصة بهم والتي ستقام على هامش الاجتماعات. وأوضح البنا ان دبي دخلت مرحلة متقدمة من التجهيز لاستضافة الحدث واكتسبت خبرة كبيرة من خلال حرص لجنة دبي 2003 على التواجد في كافة الاجتماعات السابقة للدوليين منذ عام 1999 عندما تم اختيار دبي لاستضافة الحدث. وقال ان هذه الخبرة أصبحت الان تطلبها الدول الاخرى التي ستنظم الحدث مستقبلاً ومنها سنغافورة التي ستستضيف الاجتماعات عام 2006. وأوضح ان وفد دبي 2003 عقد اجتماعاً مع وفد سنغافورة تم خلاله اطلاعه على الاستعدادات التي تمت حتى الان ومشاركتهم بصفة مراقب في الاجتماعات المقبلة في دبي 2003. وتشكل الاجتماعات الثامنة والخمسين لمجالس محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أكبر حدث مالي واقتصادي عالمي تستضيفه المنطقة، ويقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس اللجنة العليا التي انبثقت عنها اللجنة المنظمة واللجان العشر المتخصصة لغايات المؤتمر. وقال ابراهيم بالسلاح المنسق العام لدبي 2003: تعتبر اجتماعات دبي 2003 أكبر وأضخم حدث مالي عالمي تستضيفه المنطقة. وعلى مدى اسبوعين ستتحول الامارات الى مركز رئيسي للقطاع المالي في العالم. وأضاف: سوف يكون للحدث تأثيره الاقتصادي الايجابي على الامارات، ويتمثل جزء هام من دورنا كمنظمين في لفت أنظار المجتمع الدولي إلى الفرص التجارية التي يقدمها الحدث للشركات التي تعمل في المنطقة وللمستثمرين المحتملين. وأكد بالسلاح ان الثقل الذي يتمتع به المشاركون في الاجتماعات يشكل فرصة كبيرة للترويج للامارات كمركز اقتصادي اقليمي بارز، وقال: نحن واثقون ان رجال المال والاقتصاد سيشهدون بأم عينهم الاستقرار والمناخ الصحي الاقتصادي الملائم للأعمال في الامارات، الامر الذي يشجعهم على وضع الامارات ضمن اعتباراتهم كمركز للاستثمار في المستقبل. وأوضح بالسلاح ان الحدث يحمل الكثير من الفوائد الآنية والمستقبلية من تأثير ايجابي على القطاع الفندقي والترفيهي والتي ستفوق قيمتها الـ 300 مليون دولار أميركي اضافة إلى العديد من المزايا التي ستشهدها القطاعات الاقتصادية الأخرى. ونظرا لحجم وأهمية الحدث العالمي الذي يتطلب اطارا لوجستيا فاعلا لضمان نجاحه، يتم حاليا تجهيز مركز المؤتمرات الجديد الذي يتسع لنحو 11 ألف شخص ويضم قاعة رئيسية تتضمن ستة آلاف مقعد و25 قاعة اجتماعات أخرى، كما يجري العمل بالتعاون مع قطاع الفنادق لتوفير نحو 10 آلاف غرفة فندقية فاخرة. كتب مصطفى عبدالعظيم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات