منتدى دبي الاستراتيجي يناقش القضايا الإنسانية وحقوق الإنسان في العالم العربي

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 يشارك كُتاب «تقرير التنمية الانسانية العربية» هذه السنة في اعمال منتدى دبي الاستراتيجي مطالبين باعطاء اهمية للاحتياجات الانسانية باعتبارها خطوة اساسية لتحقيق التنمية الاقليمية الشاملة. وسيتحدث كل من ريما خلف هنيدي مساعدة الامين العام ومديرة المكتب الاقليمي للدول العربية في برنامج التنمية التابع لمنظمة الامم المتحدة UNDP، والكاتب نادر فرغاني، وكلوفيس مقصود عضو المجموعة الاستشارية في برنامج التنمية UNDP عن تحديات وآفاق التنمية خلال منتدى دبي الاستراتيجي الذي سينعقد من 28 إلى 30 اكتوبر الجاري. ويسعى التقرير الذي نشره برنامج التنمية التابع لمنظمة الامم المتحدة UNDP في شهر يوليو الماضي إلى تسليط الضوء على العديد من المشاكل والقضايا الانسانية العالقة التي تعاني منها المنطقة بهدف ايجاد الحلول اللازمة لها، ومن ابرز التحديات التي يطرحها التقرير هي مسألة الحرية، ومدى الآثار السلبية التي تنتج عن الحد من ممارسة الحريات والتي تؤثر سلبا على النمو والازدهار الاقتصادي. ويقترح التقرير اعطاء الاولوية لمعالجة عدد من المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها الدول العربية مثل التضخم وانهيار العملات الوطنية وتقليص التداول بالعملات الوطنية وتقليص التداول بالعملات الاجنبية والعوامل التي تساعد على زيادة الدخل القومي. ويشير تقرير برنامج التنمية التابع لمنظمة الامم المتحدة UNDP إلى وجوب مخاطر اقتصادية حقيقية تتمثل في خسارة الادمغة والموارد البشرية الكفوءة التي تفضل الهجرة نحو الاسواق الدولية بحثا عن فرص افضل، ويبين التقرير مدى الخسارة الناتجة عن فقدان هذه الموارد البشرية التي توازي من حيث اهميتها ودورها الموارد المالية وتشكل عاملا اساسيا لتأمين الاستقرار ومنح المجتمعات القدرة على المنافسة في عصر العولمة. كما يلحظ التقرير دور المرأة واهمية حضورها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، ويكشف ان نسبة مشاركة المرأة العربية في الاقتصاد والسياسة هي متدنية جدا والاقل عالميا. كما يبين ان نصف الفتيات البالغات في العالم العربي يعتبرن اميات ولا يجدن القراءة والكتابة مقارنة مع الفتيات من عمر 10 سنوات في الدول المتقدمة. ويعتبر التقرير ان التحدي الاكبر يكون بردم الهوة الثقافية عبر تعميم العلم والمعرفة إلى كافة فئات المجتمع، من منطلق الحاجة إلى الخطيط للمستقبل وصنع التغيير وليس الاستسلام للواقع الراهن. ويركز منتدى دبي الاستراتيجي هذه السنة على اهمية التعاون بين البلدان العربية من اجل معالجة المشاكل الاقتصادية المشتركة ومد جسور التواصل لبناء مستقبل افضل، في ظل المشاكل الاقتصادية التي تواجهها هذه البلدان، ومع توقع تفاقم معدلات البطالة وتضاؤل نسب النمو خلال السنوات السبع المقبلة والتي تشير إلى ان مجمل الدخل القومي للدول العربية مجتمعة سيكون اقل من الدخل القومي في اسبانيا خلال العام 2010.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات