وزير اردني يتوقع تجاوز بلاده آثار الأزمة العراقية

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 قال صلاح الدين البشير وزير الصناعة والتجارة الاردني أمس ان هناك «قلقا كبيرا» من اثار اي هجوم على العراق اكبر شريك تجاري للاردن على اقتصاد البلاد لكنه اشار الى ان لدى الاردن خبرة كافية في التعامل مع الاضطرابات تمكنه من تجاوز الازمة. وأضاف ان الاتفاق السنوي على مبادلة النفط بين البلدين لا يزال ساريا لكن هذا الاتفاق سيمثل «مشكلة كبيرة» في حالة شن هجوم على العراق واضاف «قد نضطر للجوء للسوق العالمية». وقال الوزير لرويترز على هامش مؤتمر لتشجيع الاستثمار الاجنبي «نحو 20% من تجارتنا يذهب الى العراق والعراق هو المصدر الرئيسي للنفط بالنسبة لنا. والقلق يأتي من ان الاعتماد عليه فيما يتعلق بالتجارة والطاقة ضروري». واعلن الاردن انه لن يسمح باستخدام اراضيه في اي عمل عسكري اميركي ضد العراق لكنه حث العراق على قبول اي قرار يتعلق بعمليات التفتيش عن الاسلحة قد يصدره مجلس الامن الدولي ليتجنب الحرب. وسعى البشير الذي رفض التعليق على القضايا السياسية الى تهدئة مخاوف المستثمرين مؤكدا على ان الاردن شهد اضطرابات استمرت عقودا في المنطقة وقد يستفيد من انه واحة امنة وسط منطقة مضطربة. وقال «شهدنا مشكلات على مر الاعوام في هذه المنطقة على مدى 50 عاما. من المؤكد ان المناخ المحيط بنا والاستقرار والنمو الاقتصادي في الجوار من الامور الحيوية لنجاحنا.. لكن في الوقت نفسه فان سجلنا في الاردن في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي ليس له مثيل على مدى 50 عاما». ونما الاقتصاد الاردني بمعدل 4.9% في الربع الثاني من هذا العام وتتوقع الحكومة وصندوق النقد الدولي نموا بمعدل 5.1% في العام بكامله. وقال البشير ان اي هجوم على العراق سيؤدي على الارجح لتعديل هذه التوقعات لكن من السابق لاوانه تحديد مقدار هذا التعديل. ـ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات