بلغت عوائدها 1.76 مليار دولار في العام 2001، «ديبولد» تعرض نظام «اجيليس باور» في جيتكس 2002 - البيان

بلغت عوائدها 1.76 مليار دولار في العام 2001، «ديبولد» تعرض نظام «اجيليس باور» في جيتكس 2002

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 أثنت شركة ديبولد المتحدة التي تعمل في مجال الانظمة والخدمات الذاتية، على النمو السريع الذي يشهده قطاع المصارف في منطقة الشرق الاوسط، حيث تعمد المؤسسات المالية إلى تفعيل خدماتها وتطويرها عبر استخدام احدث التكنولوجيا في عملياتها. كما اكدت الشركة في تصريح لها ان الاتجاه الذي تحذو حذوه المؤسسات المالية في العالم العربي، جعل من المنطقة سوقا رئيسيا لاحدث انظمة المصارف وابرزها. وفي هذا السياق، صرح حسان حارس، مدير تطوير الاعمال لدى ديبولد الشرق الاوسط قائلا: اننا لمتفائلين من النمو السريع الذي يشهده قطاع المصارف في المنطقة لاسيما فيما يتعلق بدرجة الابحاث والتطور في الانتقال من المعاملات التقليدية إلى تكنولوجيا الصرف الآلي والخدمات الآلية، واضاف: لقد شكلت ديبولد عنصرا فعالا في تشجيع هذا التطور وسوف نستمر في تعزيز هذا الاتجاه الرائد الذي باشرناه منذ 15 سنة في المنطقة. وشهدت مبيعات ديبولد في المنطقة نموا متزايدا ما يؤكد استمرار المصارف في تطبيق احدث الانظمة المتطورة، ويتضمن السجل الرائد لأعمال ديبولد الشرق الاوسط كلا من البنك الاهلي التجاري السعودي والبنك الاهلي المصري، وبنك الاسكان الاردني بالاضافة إلى العديد من المصارف الاخرى. ويضيف حارس: ان وجودنا في المنطقة هو امر ضروري في سبيل خدمة عدد العملاء المتصاعد وتلبية لفرص الاعمال المتزايدة في المنطقة مما ساهم في زيادة ثقة عملائنا وحصتنا في السوق. وستشارك ديبولد للمرة الخامسة على التوالي في معرض «جيتكس 2002» الذي سيقام في مركز دبي التجاري من 13 إلى 17 اكتوبر الجاري حيث ستعرض الشركة احدث ما توصلت اليه من انظمة وحلول في القطاع المصرفي بما فيه فكرة رائدة لجهاز صرف آلي لاسلكي ونظام «اجيليس باور» لبناء تطبيقات فريدة للعملاء، هذا وبالاضافة لصراف آلي متطور موديل 3030 الذي يعمل على قبول واعادة صرف رزم من النقود. ويشكل نظام اجيليس باور محيطا متطورا بحد ذاته اذ اصبح بامكان خبراء ديبولد تطوير برامج فريدة للمؤسسات المالية كل حسب احتياجاتها وخدماتها الخاصة، هذا وتوفر تطبيقات، اجيليس باور عدة فوائد، من بينها امكانية تشغيلها على اجهزة من شركات مختلفة دون الحاجة لتعديل البرامج، مما يؤمن للمستهلكين تجربة متناغمة عند استخدام اجهزة صرف مختلفة والخاصة بمؤسساتهم المالية، وفي نفس الوقت تسهم في تقليص تكاليف تشغيل الاجهزة للمؤسسات التي تستخدم اجهزة من شركات متعددة. وحول اهتمام سوق الشرق الاوسط بالانظمة المصرفية الجديدة اشار حارس إلى ان هذه السوق تبدي اهتماما خاصا لاستبدال آلات الصرف الآلي التقليدية بنظام تكنولوجي مطور يسهل المعاملات على العملاء. اما الصراف الآلي الجديد 3030 الذي تم تصميمه وتصنيعه من قبل ديبولد، فهو ثورة بحد ذاته في عالم تكنولوجيا التعامل مع النقد، إذ بالاضافة إلى صرف النقد بامكانه قبول الايداعات، تصنيفها أوتوماتيكيا، واعادة صرفها، الامر الذي من شأنه تعزيز الامن في التعامل مع النقد، وتوفير خدمة افضل للعملاء فيما يتعلق بالايداع الفوري للنقد في حسابهم على مدار الساعة. وتتمتع آلة الصرف 3030 بنظام متطور للتعامل مع النقود من مختلف الفئات، حيث بامكان النظام الجديد التعامل والتعرف على رزم من الاوراق النقدية يصل عددها إلى 100 ورقة في الرزمة الواحدة، وبمعدل 8 اوراق في الثانية، فهي تعمل عبر التحليل الاشعاعي، الميكانيكي وسلسلة من التكنولوجيا المغناطيسية التي يتم تنفيذها من خلال مختلف البرامج الالكترونية في سبيل التعرف إلى وتصنيف وفرز الاوراق النقدية بما يحسن مستوى السلامة والزمن ويستعيض بالتالي عن رجال الامن وموظفي المصارف. وختم حارس قائلا: ان القطاع المصرفي في الشرق الاوسط كان ولايزال يبدي اهتماما كبيرا بمبدأ القيمة المكتسبة من الاستثمار في الحلول الجديدة، الامر الذي شجع مصنعي ومطوري آلات الصرف الآلي لإدخال احدث المنتجات في المنطقة، واضاف: لقد شهدت عروضنا اهتماما مرموقا من قبل المصارف في الدول العربية واننا لمتحمسون للعمل معهم من اجل ادخال هذه الانظمة المتطورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات