غرفة الامارات لمقاصة البيانات تنظم الملتقى التحضيري الرابع لإدارة خدمات التجوال الدولي

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 بدأت أمس أعمال الملتقى التحضيري الرابع لادارة خدمات التجوال الدولي «FSS» والذي تنظمه غرفة الامارات لمقاصة البيانات «EDCH» ـ احدى وحدات الاعمال التابعة لمؤسسة الامارات للاتصالات ـ لأول مرة في الامارات ويستمر اليوم ايضا في فندق البستان روتانا بدبي. يحضر الملتقى ممثلو مزودي خدمة النظام الدولي للهواتف المتحركة «جي. اس. ام»، وعدد من غرفة مقاصة البيانات من دول العالم لمتابعة ومناقشة آخر التطورات التقنية في ادارة خدمة التجوال الدولي وما يتعلق بها من معالجة سجل مكالمات التجوال الدولية الصادرة والواردة وفحص بيانات هذه السجلات الكترونيا وتسوية حساباتها المالية طبقا للمعايير الدولية المتعارف عليها في الاتحاد الدولي للهواتف المتحركة، بالاضافة لأحدث التطورات التقنية على صعيد الدفع بواسطة الهاتف المتحرك المرتبط بخدمة التجوال الدولي وتطبيقات تقنية التراسل بالحزم العامة للراديو «GPRS». ويواكب انعقاد هذا الملتقى اعلان «غرفة الامارات لمقاصة البيانات» المضي قدما في مسيرة نجاح أعمالها والتي توجت في العام 2002 بتحقيق طفرة جديدة في عدد مشغلي النظام الدولي للهواتف المتحركة «جي. اس. ام» الذين انضموا لقائمة عملائها المستفيدين من خدماتها في مجال مقاصة خدمة التجوال الدولي، بعد ان نجحت الغرفة في توقيع اتفاقيتين جديدتين مع مشغلي نظام «جي. اس. ام» في كل من جمهورية تشاد والجابون. جدير بالذكر ان غرفة الامارات لمقاصة البيانات تقوم بتوفير الحلول المتعلقة بخدمة التجوال الدولي مع مشغلي الهاتف المتحرك الدولي في كل من جمهورية الكونغو الشعبية، الصومال، اليمن، باكستان، ايران، شركة الثريا للاتصالات الفضائية في الامارات، الاردن، بوركينا فاسو وزامبيا، وتنزانيا، الكونغو الديمقراطية، وتتطلع الغرفة بمزيد من التفاؤل والطموح لتوسيع نطاق خدماتها والتعامل مع المزيد من مشغلي خدمة «جي. اس. ام» في شبه القارة الهندية وافريقيا وأوروبا في المستقبل القريب. وذكر أحمد المحياس مدير غرفة الامارات لمقاصة البيانات اننا سعداء بتنظيمنا ومشاركتنا في هذا الملتقى، كونه يعد فرصة مهمة للتعرف على احدث التطورات المحاسبية والتقنية في مجال خدمة التجوال الدولي لنتمكن من تقديم خدمات متميزة لعملائنا الكرام وما الحضور المكثف من قبل ممثلي مزودي خدمة النظام الدولي للهواتف المتحركة «جي. اس. ام»، وعدد من غرف مقاصة البيانات في العديد من دول العالم إلا انعكاس لمدى الاهتمام والتقدير من قبلهم لفعالياته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات