مليون خليجي في سوق العمل بحلول 2006، المعرض والمؤتمر الدولي للموارد البشرية ينطلق بدبي مارس المقبل

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 تستضيف دبي المعرض والمؤتمر الدولي للموارد البشرية 2003 والمقام خلال الفترة من 1 حتى 3 مارس المقبل في مركز المؤتمرات في فندق جراند حياة ـ دبي. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس بفندق حياة ريجنسي دبي، حيث أعلنت شركة فيرز اند اكزيبيشنز احدى اكبر الشركات الدولية المتخصصة بمجال تنظيم المعارض التجارية والدولية والاسم الذي يقف بقوة خلف معرض دبي للطيران، عن اطلاق المعرض والمؤتمر الدولي للموارد البشرية بدبي، والمخصص لاستعراض أفضل سبل ومعايير الممارسات العامة بقطاع الموارد البشرية، وكيفية احلالها بالمنطقة، في الوقت الذي أظهرت فيه دراسة احصائية ان نحو مليون مواطن خليجي سيدخلون سوق العمل بحلول عام 2006. وقال كلايف ريتشاردسون المدير التنفيذي لشركة فيرز اند اكزيبيشنز: يعكس هذا الحدث والذي يعد المؤتمر الاقليمي الوحيد الذي يطرح استخدام المهارات التكنولوجية في وضع الاستراتيجيات اللازمة لمواجهة تحديات الادارة، أهمية قطاع الموارد البشرية في الشرق الاوسط، حيث اصبح علم الموارد البشرية حيويا أكثر من أي وقت مضى خاصة وان المنطقة تتجه لاحلال الموارد البشرية الوطنية في القطاعين العام والخاص في الوقت الذي تواصل فيه استقطاب الخبرات من الخارج. ويهدف المعرض والمؤتمر الدولي للموارد البشرية 2003، الى استقطاب عدد من الخبراء الدوليين والاقليميين في مجال التدريب بالاضافة الى مدراء شئون الموظفين والمستشارين الاداريين والممثلين الحكوميين. وقال ريتشاردسون: الى جانب التعرف على افضل التدريبات والخبرات العالمية، نتطلع ايضا الى مشاركات الزوار والمحاورين. ويناقش المؤتمر مجموعة من الموضوعات الهامة مثل. ادارة الاداء، واحلال التناغم المطلوب بين الموارد البشرية والاستراتيجيات العامة للمؤسسات، وعمليات التخطيط طويل الامد لتنمية وتطوير الموارد البشرية، وسبل التعلم وتطوير المعارف، والتعديل الاستراتيجي للقيادة، والتعلم الالكتروني. من خلال استضافة متحدثين من عدد من الدول التي واجهت التحديات التي تواجه الشرق الاوسط الان في مجال الادارة والموارد البشرية، مثل دول الشرق الاقصى وجنوب افريقيا وبعض دول المنطقة. ويتحدث بالمؤتمر، الذي يقام على مدار ثلاثة ايام على هامش المعرض الدولي للموارد البشرية مجموعة من كبار الخبراء على الصعيدين الاقليمي والعالمي، من خلال استخدام مجموعة من دراسات الحالة الاقليمية والدولية، لالقاء الضوء على كيفية تخطيط وتنفيذ وصيانة استراتيجيات وتكتيكات الموارد البشرية المتكاملة والطويلة الامد. وانجاز افضل البرامج التدريبية العالمية وادماجها ضمن البرامج المركزية للقطاعين العام والخاص على حد سواء. واضاف ريتشاردسون: يرتكز اساس عمل قطاع الموارد البشرية على كيفة دمج الموظفين الجدد في سوق العمل بشكل عام، وكيف سيؤثر الاندماج بين العمالة الوطنية والوافدة على سوق العمل. وسيحدد المؤتمر كذلك النقاط والاحتياجات اللازمة للخروج باستراتيجية متكاملة للموارد البشرية تساعد على تنفيذ افضل التدريبات للدمج بين العمالة الوطنية والوافدة للخروج بأفضل النتائج. واضاف ريتشاردسون: ان المؤتمر مخصص لتفعيل المناقشات ومواجهة التحديات. حيث سيتم تقديم مجموعة من الهياكل والتكتيكات للموارد البشرية والطلب من المشاركين استنباط وتقديم استراتيجيات تناسب سياسات التوظيف في مؤسساتهم . وقالت شركة فيرز اند اكزيبيشنز ان الحديث حول دمج الاشخاص في المؤسسات، واستنباط الحس الاجتماعي الاقتصادي في الشرق الاوسط يعني ايجاد قواعد وضوابط جديدة توّجه عمل الموارد البشرية على مستوى اقليمي. واوضح ريتشاردسون: يجب علينا التأكد من قدرة المؤسسات على العمل بحرفية وتقديم افضل الخدمات في مجال الموارد البشرية من خلال استمرارية التطوير، وتطبيق افضل الانظمة والتدريب. ويتم تنظيم واعداد برنامج المؤتمر بالتعاون مع مجموعة من كبار خبراء الموارد البشرية بالعالم بما يشمل كلا من مورغان وبانكس، الرائدة في مجال الابحاث التنفيذية عالية الجودة، وشركة بيزابيليتي الرائدة في التدريب والاستشارات في قطاع الموارد البشرية، وادارة التدريب بدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي. وقال ريتشاردسون: ان تزويد المؤسسات، إبتداء من الشركات الصغيرة والمتوسطة الى الشركات متعددة الجنسيات، بالادوات الضرورية والاستراتيجيات طويلة الامد يأتي من خلال تفعيل الادارة وتغير وجه دوائر الموارد البشرية. وصرحت شركة فيرز اند اكزيبيشنز ان فكرة تنظيم المعرض والمؤتمر جاءت بعد دراسة عالمية إرتأت ان مستوى اداء دوائر الموارد البشرية في الشرق الاوسط ما زال متأخراً بالمقارنة مع نظيره في العالم الغربي الذي يعتمد سبل التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاعمال الالكترونية. وقال ريتشاردسون: في ظل تنامي المعارف بالدور الاداري الحيوي الذي يلعبه قطاع الموارد البشرية بالمنطقة، الا ان المتخصصين ببعض القطاعات ما زالوا يكافحون من اجل تحقيق الاعتراف المطلوب بهم كشركاء استراتيجين بالاعمال، وفي ظل النمو الذي يشهده قطاع توطين الوظائف فان قطاع الموارد البشرية الذي يعد من الادوات الاستراتيجية اصبح على قدر كبير من الاهمية. كتبت أمينة الزرعوني:

تعليقات

تعليقات