بمشاركة 250 سيدة أعمال من 23 دولة، منال بنت محمد بن راشد افتتحت أعمال مؤتمر سيدات الأعمال العربيات والعالميات 2002

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 افتتحت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة مجلس إدارة نادي دبي للسيدات صباح أمس فعاليات «مؤتمر سيدات الأعمال العربيات والعالميات 2002» في فندق هوليداي ان كراون بلازا. وأعربت سمو الشيخة منال بنت محمد عن ارتياحها لاستضافة دولة الامارات هذا المؤتمر العالمي وفي رحاب مدينة دبي التي أصبحت مركز استقطاب رجال وسيدات الاعمال والشركات العالمية لاسيما شركات التكنولوجيا والاعلام وغيرها من الشركات الاستثمارية التي تشكل رافداً مهماً واساسياً لدعم اقتصادنا الوطني. وأكدت سموها ان عقد مثل هذه المؤتمرات والمجتمعات في كنف دولتنا يعزز من مسيرة المرأة وتثري تجربة فتاة الامارات على كل صعيد وتسهم في بناء جسور للتواصل الانساني بين فتاة الامارات ونظيراتها في مختلف انحاء العالم. وكانت فعاليات المؤتمر قد انطلقت صباح أمس بحضور منى المري المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة، وعدد كبير من سيدات الأعمال يتراوح عددهن من 200 الى 250 سيدة تمثلن أكثر من 23 دولة في العالم. ويحظى المؤتمر بدعم من برنامج الأمم المتحدة لتطوير شئون المرأة، بحيث يسعى كافة القائمين عليه جاهدين ليصبح حدثا سنويا تستضيفه الامارة بتشجيع من مدينة دبي للاعلام، كما قام برعايته عدد من الشركات والمؤسسات العاملة في دبي. وكانت أرلين وترس رئيسة شركة بي ايه دبليو اي العالمية قد ألقت كلمة افتتاحية رحبت فيها بحضور الشيخة منال بنت محمد بن راشد وجميع المشاركات من الدول العربية اللواتي مثلن ما يزيد على 50% من الحاضرات، بالاضافة الى الدول الأوروبية وجنوب شرق آسيا وأفريقيا. وأكدت أنه يتعين على سيدات الأعمال في ظل عصر العولمة وتطور وسائل الاتصالات بكافة أنواعها أن يستفدن من التنامي المتسارع الذي تشهده القطاعات الانتاجية المتنوعة، وعلى قائمتها قطاع التجارة الالكترونية بكل ما يشتمل عليه من وسائط وآليات حديثة للاتصال والتفاعل، وذلك من خلال ايجاد شبكة حيوية تربط بين جميع سيدات الأعمال بغض النظر عن موقعهن الجغرافي، وتجمعهن سنويا في الملتقيات والمؤتمرات تحت سقف واحد حتى يتسنى لهن مناقشة واستعراض تجاربهن في مجال الأعمال الحرة عبر قيادة المشاريع الخاصة في السوق، وتكمن أهمية تلك الاجتماعات باختلاف الدول التي قدمت منها وتمثلها المشاركات في كل عام، منها على سبيل المثال الامارات وبقية الدول الخليجية، وبريطانيا، وتركيا، وموريشيوس، والهند، وسريلانكا، ومصر، واندونيسيا، وماليزيا، وسويسرا، وسلوفينيا، وهنغاريا، وأميركا وكندا بالاضافة الى الكاميرون والسودان وسنغافورة. وأضافت أنه المؤتمر يعد بمثابة مركز لسيدات الأعمال العالميات، بحيث يتم حاليا العمل على تأسيس غرفة على شبكة الانترنت حتى تضمن استمرارية النقاش والمشاركة في تبادل المعلومات والأفكار على مدار السنة، وعلى كل راغبة في الانضمام الى الموقع الا تتردد في المبادرة، وليتمكن من تجاوز التباين الحضاري من خلال المحادثة عبر الانترنت. وتحدثت تشيدا أيديدي مديرة شركة جلوبال للعلاقات العامة والاستشارات في تركيا عن أهمية الدور الذي يضطلع به قسم العلاقات العامة في أي مؤسسة وشركة تابعة للقطاع الخاص في مجال تطوير العلاقة بين الشركة من جهة، وبقية عملائها وشركائها التجاريين في السوق، بحيث أثبتت الدراسات الحديثة التي أجراها اقتصاديون وخبراء ماليون حول أهمية العلاقات العامة كادارة قائمة بذاتها، شأنها في ذلك شأن ادارة الموارد البشرية وغيرها من الادارات الفاعلة في شركة ما. وتطرقت من جانبها داتوك أوين رئيسة اتحاد مجلس سيدات الأعمال الماليزي الى مجموعة من التحديات التي تواجهها سيدات الأعمال على مستوى دول شرق آسيا بصورة خاصة ونظيراتهن من مختلف دول العالم بصورة عامة فقد أتاحت لها تنقلاتها والوظائف التي شغلتها في العديد من المؤسسات العاملة في دول مختلفة من العالم، الى جانب ممارستها لأنشطة في القطاع الصناعي، فرصة مثالية للاطلاع والتعرف عن كثب الى مجال الأعمال الحرة ومجتمع سيدات الأعمال في كثير من الدول، فقامت بتلخيص مجمل تلك التحديات والعقبات التي تقف كحجر عثرة أمام زيادة تفعيل دور المرأة العاملة لاسيما في المجالات الانتاجية الحيوية من تجارة وصناعة وخدمات في النقاط التالية: ـ تسارع وتيرة التطور بصورة تتطلب مواكبة مقتضيات العصر، خصوصا فيما يتعلق بوسائل الاتصال والمعلومات، التحدي الذي قد يواجه الرجال والنساء العاملين في مجال المشاريع الخاصة والأعمال الحرة على حد سواء. ـ سبل تسويق الأفكار والبدء في العمل على الرغم من أن المرأة في أغلب دول العالم تمثل نسبة تفوق 50% من القوى العاملة فانها لاتزال في حاجة الى الوعي التام بدورها المهم داخل وخارج أسرتها. ـ تطوير مهارات الاعتماد على الذات في المناصب القيادية والادارية. ـ تفعيل تواصل سيدات الأعمال مع بعضهن البعض لايزال يشكل عقبة أمام المسيرة التي نجحت العديد من النساء في تحقيقها على مستوى بلدانهن وعلى المستوى العالمي أيضا. ومن بين القضايا والموضوعات التي تناولتها المجتمعات خلال مؤتمر سيدات الأعمال العربيات والعالميات 2002 الذي تتواصل أعماله من 1 ولغاية 3 أكتوبر الجاري التسويق والأبحاث التسويقية، كيفية توفير أعمال ذات مستوى عال عبر الهاتف عالميا الدراية بالحضارات المختلفة، المرحلة الثانية للنمو في الأعمال بعد البدء، وعمل استراتيجية معلومات لتنفيذ أهداف العمل، بالاضافة الى مهارات التقديم، وسبل البدء في مجال الأعمال وتحصيل التمويل اللازم. وتتضمن أعمال المؤتمر الذي تستضيفه دبي مجموعة من ورش العمل واللقاءات التي تستهدف في ختام الحدث تقديم التوصيات التي تضمن السير قدما بالمسيرة التي قطعتها سيدات الأعمال بما يحقق لها مزيدا من الانجازات. كتبت لولوة ثاني:

تعليقات

تعليقات