«القطرية» تعقد المؤتمر الثاني للطيارين، الباكر: الحكومة رصدت 18 مليون ريال لتدريب الطيارين

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 عقدت الخطوط الجوية القطرية المؤتمر الثاني للطيارين مؤخرا وذلك بفندق الريتز كارلتون في الدوحة. وناقش المؤتمر الذي ترأسه أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية التحديات التي تواجهها صناعة الطيران في العالم وبخاصة في أعقاب أحداث سبتمبر الماضي. وكشف الباكر النقاب خلال المؤتمر عن رصد الحكومة لمبلغ 18 مليون ريال سنويا لتدريب الكفاءات القطرية على مهنة الطيران. وأشار الباكر الى الارتفاع الكبير الذي شهده عدد الطيارين العاملين لدى الناقلة القطرية حيث ارتفع العدد من 110 طيارين الى 240 طيارا وذلك في غضون عام. وأوضح ان هذا الارتفاع يأتي في اطار تلبية الاحتياجات التوسعية للناقلة وارتفاع حجم اسطولها من الطائرات وزيادة عدد المحطات التي تطير اليها. ووفقا لما ذكره فقد ارتفع عدد الطيارين القطريين العاملين لدى الناقلة الى 44 طيارا تبعا لقيام الناقلة القطرية بتدريب نحو 15 طيارا قطريا كل عام بالاضافة الى عشرة مهندسين ميكانيكيين وعشرة موظفين عمليات. وكانت الناقلة القطرية قد بدأت برنامجا لتدريب الطيارين القطريين منذ أربعة أعوام بالتعاون مع كلية قطر للطيران يتم بموجبه تدريب الطيارين لمدة عامين ونصف. وشدد الباكر على الاهمية الكبيرة التي توليها الخطوط الجوية القطرية على الدورات التدريبية لجميع الطيارين. من جهة ثانية أكد المؤتمر على اهمية اتخاذ التدابير الامنية وبشكل خاص في أعقاب احداث سبتمبر الماضي ولجوء جميع شركات الطيران في العالم الى برامج امنية مشددة. كما ألقى الكابتن عبدالرحمن الصديقي مدير عام العمليات لدى الخطوط الجوية القطرية كلمة أكد فيها على الدور الهام الذي يقوم به الطيارون، وأضاف قائلا: ان صناعة الطيران قد أصبحت تواجه تحديات جديدة في أعقاب أحداث سبتمبر الماضي. ودار نقاش موسع خلال المؤتمر أجاب فيه الباكر على جميع تساؤلات الطيارين حول صناعة الطيران والرؤية المستقبلية للناقلة الوطنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات