استعـدادات مكثفـة مـن الدفـاع المدنـي لتأمــين الحمايـة خـلال الحـدث

تتولى ادارة الدفاع المدني بدبي مهمة توفير سبل الحماية والوقاية من كافة المخاطر التي تهدد الارواح والاموال. وخاصة خلال فترة المهرجان الذي يشهد توسعاً في النشاطات والفعاليات التجارية والترفيهية وما يصاحبها من ازدحام الجمهور, لهذا فإن الادارة وضعت خطة واسعة ومركزة على تجربة الاعوام الماضية لتأمين السلامة للجمهور والممتلكات, ابتدأت بالاجراءات الوقائية التي رافقت جميع الخطوات التصميمية والانشائية والمرافق العامة في القرية العالمية والمواقع الاخرى التي سيشملها المهرجان اضافة إلى تأمين خدمات الاطفاء والانقاذ والارشاد. وفي هذا السياق اوضح الرائد محمد عبدالله بن نصيب نائب رئيس لجنة الدفاع المدني الخاصة بمهرجان دبي للتسوق عام 2001 ان المراكز المؤقتة التي اقامها الدفاع المدني في اربعة مواقع تتميز بازدحامها وحركتها النشيطة تهدف إلى مواجهة اي حادث محتمل في هذه المواقع والتي يتعذر على آليات الدفاع المدني الوصول اليها انطلاقا من المراكز الرئيسية بسبب الازدحام اثناء المهرجان مما اقتضى اقامة هذه المراكز, خاصة وان معظم المباني المؤقتة التي تقيمها الشركات والجهات المشاركة في المهرجان تنشأ من الخشب وتبعد عن اقرب مركز للدفاع المدني بمسافة لا تقل عن عشرة كيلو مترات, وكون الحرائق المندلعة في مثل هذه المواد تنتشر بسرعة تتطلب الاستجابة السريعة من مركز اطفاء قريب, رغم ان قسم الوقاية والسلامة في الادارة قد اتخذ كافة الاجراءات الوقائية الكفيلة بحماية هذه المباني وفق شروط الوقاية والسلامة الملزمة للشركات, بما في ذلك رش هذه المباني بمواد مقاومة للحريق. كما ان هذه المراكز تؤدي دوراً اضافياً لتأمين الخدمة للمواقع المجاورة, بما فيها مواجهة حرائق السيارات, لان الهدف من اقامة المراكز المؤقتة هو الوصول إلى المراكز الحساسة في المهرجان. وعن عدد المراكز ومواقعها يضيف قائلاً تتوزع المراكز على القرية العالمية والمرقبات وقرية التراث والغوص اضافة إلى مركز الانقاذ البحري, وقد كلف عدد من الضباط والافراد كطواقم مدربة على مواجهة الحوادث في مثل هذه الظروف, علماً بأن المراكز تؤدي دوراً وقائياً وتوعوياً اضافة لمهمة تأمين الحماية للمهرجان, حيث سيكون ضمن طاقم المراكز مفتشون وقائيون ومختصون في التوعية يوفرون النشرات لتوزيعها على الجمهور في المراكز التجارية. وعن علاقة المراكز بقسم العمليات قال الرائد بن نصيب: تتبع المراكز إلى قسم العمليات وتأتمر بتعليمات غرفة العمليات المركزية في الادارة, ويكون كل مركز مؤقت تابعاً لمركز ثابت قريب من منطقة اختصاصه, وتتوفر في كل مركز من هذه المراكز المؤقتة سيارة اطفاء وصهريج مياه وافراد من الاتصالات بكامل عدتهم. وعن المراحل التحضيرية التي سبقت المهرجان يقول ان هناك تنسيقاً مع الشركات والاجهزة الحكومية الاخرى باعتبار ان الدفاع المدني عضواً في اللجنة الامنية للمهرجان, كما ان هناك لجنة مشتركة بين الدفاع المدني ومسئولي القرية العالمية لتدقيق مدى الالتزام بشروط الوقاية وتشرف على عملية اعتماد تلك المباني قبل افتتاح القرية. ومنذ اكثر من شهر ونحن نؤمن القرية العالمية وباقي المواقع حيث توجد لدينا فرمة اطفاء تعمل ليل نهار, بدأت في الشروع بالعمل ولا تنتهي واجباتها الا بانتهاء المهرجان وازالة جميع المنشآت المؤقتة, وقد تلقى افراد هذه الفرقة محاضرات وتدريبات حول المخاطر والمهمات الموكلة اليهم اضافة إلى التعرف على مخارج الطوارىء في المنشآت والمداخل السالكة والآمنة, بما في ذلك مواقع الالعاب النارية وما يحيط بها والتي تتولى تأمينها بالتنسيق مع الشرطة والشركة المنفذة للالعاب النارية. واضاف: لقد وضعنا نقاطاً للاطفاء تحتوي على مطفآت يدوية للحريق في كل مبنى مؤقت وجرى تدريب افراد الشرطة على استخدامها لدعم افراد الدفاع المدني عند اي حادث, اضافة إلى تفعيل شبكة فوهات اطفاء الحريق الموجودة على ارض القرية العالمية والمواقع الاخرى, وقد انشأنا هذه المراكز وفق تصاميم تراعي جمالية المهرجان, فكل مركز اتخذ تصميماً ينسجم مع موقعه. وحول الدعم الذي يقدمه الدفاع المدني لفعاليات الجهات المشاركة الاخرى في المهرجان, اشار الرائد بن نصيب اضافة للواجبات التي اشرنا اليها سابقاً, فإن الدفاع المدني يدعم فعاليات العديد من المشاركين, فعلى سبيل المثال, فاننا نتولى نقل اكثر من (420 الف جالون من مياه البحر إلى حوض الدلافين واسود البحر الذي اقامته جمعية الهلال الاحمر في شارع المرقبات, كما اننا ننقل اكثر من 300 الف جالون من المياه إلى فعاليات الرستماني للعروض المائية والتي ستقام على حديقة الخور). كما ان ـ بطاقة الطفل ـ التي يصدرها الدفاع المدني في كل عام خلال المهرجان والتي لاقت نجاحاً كبيراً في مساعدة الاسر على الوصول إلى اطفالهم حال فقدانهم نتيجة للازدحام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات