15 شركة عالمية بمعرض تكنولوجيا المصاعد والسلالم المتحركة بدبي

يفتتح صباح اليوم عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي فعاليات معرض الشرق الأوسط لتكنولوجيا المصاعد والسلالم المتحركة بمركز دبي التجاري العالمي ويستمر حتى 21 فبراير الحالي. ويشارك في المعرض 15 شركة محلية وعالمية منها ميتسوبيشي واوتس وكون وهايونداي وسيلكوم افسن واسكليتور هاندريل ومنتجات دراكا للمصاعد وشركة سيل أل ليفت وتي يو في سدوتشلاند الشرق الاوسط. وقال عبدالله ابوالهول المدير التنفيذي لشركة ليدياك للاتصالات والترويج المنظمة للمعرض في مؤتمر صحفي امس. ان هذا هو المعرض الأول المتخصص من نوعه في الشرق الاوسط ويأتي في فترة تشهد فيها المنطقة نموا عمرانيا كبيرا سواء في مجال الفنادق او مراكز التسوق او المطارات والتجمعات السكنية بما يستلزم ترافق في نمو الطلب على المصاعد والسلالم المتحركة واضاف ان الشركات العالمية اكدت مشاركتها في المعرض لتقديم آخر الابتكارات والتكنولوجيا الحديثة للمصاعد.. وتشير الدراسات والبحوث التسويقية الى مدى الترابط بين صناعة المصاعد والسلالم المتحركة والعديد من الصناعات الاخرى كالبناء والتشييد والنقل والتصنيع وقطع التيار والبدائل في جميع دول مجلس التعاون. وتشير المعلومات الى ان في دبي وحدها اكثر من 25 مشروعاً لبناء فنادق من فئة 6 و 5 و 4 نجوم بالاضافة الى تطوير مطار دبي الدولي. وتتوقع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية ان تشهد الخمس سنوات المقبلة استثمار 25 مليار دولار امريكي في مشاريع متعلقة بصناعة البناء والتشييد في تلك المنطقة. وتشير احصاءات المنظمة ان دول مجلس التعاون تخطط لزيادة استثماراتها في مجال العقارات وتنمية التجارة والصناعة وتشير الدراسات الى ان السعودية تعتزم استثمارات 2.62 مليار دولار امريكي في قطاع البناء والتشييد وحده خلال الخمس سنوات المقبلة. كما ان سلطنة عمان تعتزم ايضا تطوير قطاع السياحة لديها ويبلغ مجمل استثمارات دول المجلس ما يقارب 68 مليار دولار في القطاعات الصناعية المختلفة. ويذكر ان هناك نحو 12 شركة عالمية متخصصة في تكنولوجيا المصاعد والسلالم المتحركة. وكشف راشد احمد راشد من جمعية المقاولين بالدولة ان هناك 3 مشاريع ضخمة خلال الفترة المقبلة بالدولة تقدر تكلفتها بنحو مليار و440 مليون درهم وهي مشروع جزيرة النخيل ـ بالم ايلاند ـ السياحي في دبي بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 270 مليون دولار امريكي ـ اي نحو 990 مليون درهم ومشروع المرحلة الثانية لشبكة الغاز بالشارقة بطول 500 كيلو متر لتزويد المناطق السكنية بالغاز بتكلفة 250 مليون درهم ومشروع مجمع سياحي بالفجيرة بقيمة 200 مليون درهم لانشاء ثلاثة فنادق تبدأ اواخر العام الحالي على مساحة 200 الف متر مربع. واكد انه رغم الانتهاء من نحو 90% تقريبا من مشاريع البنية الاساسية في الدولة الا ان هناك مشاريع جديدة تتطلب صناعات مرافقة وهناك مشاريع اخرى في امارة عجمان والشارقة خلال الثلاث سنوات المقبلة. وقال راشد ان من بين اهداف جمعية المقاولين نقل التكنلوجيا وتبادل الخبرات والمعرفة حول التطورات التي تحدث في صناعة البناء والتشييد ولذلك فهذه المعارض المتخصصة تعطي الفرصة للمهتمين على تطورات صناعة المصاعد والسلالم المتحركة. واكد المهندس يوسف بستكي من جمعية المهندسين ان الجمعية تساند اي مشروع صناعي في الدولة واجراء الدراسات لبعض المشاريع مشيرا الى اننا سنحاول التواصل مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية لبحث امكانيات التعاون في مجال دعم المشروعات الصناعية بالدولة. جولة مفاوضات بين السعودية وشركات البترول العالمية بدات امس جولة جديدة من المفاوضات بين المملكة العربية السعودية ومجموعة من شركات البترول العالمية التى تقدمت بعروض للاستثمار فى قطاع الغاز فى المملكة. وقد اجتمعت اللجنة السعودية الوزارية المكلفة بالاشراف على المفاوضات مع وفد من شركة اكسوان موبيل الامريكية وهى احدى الشركات التي تقدمت بعروض للاستثمار في المملكة. ووصف سمو الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى رئيس اللجنة الاجتماع بانه كان ايجابيا ومثمرا وانه يأتى في مرحلة مهمة من المفاوضات ويهدف الى تقييم ما تم تحقيقه من تقدم واستعراض الخطوات المقبلة. واكد الامير سعود الفيصل ان المملكة تسعى الى جذب استثمارات كبيرة وعاجلة يكون من شأنها تعزيز القاعدة الاقتصادية ورفع معدلات التنمية وتوفير فرص عمل وتدريب جديدة للمواطنين وفرص جذابة لتشغيل راس المال السعودي. واعلن ان السعودية تسعى الى البدء في توقيع مذكرات تفاهم مع الشركات التي يتم اختيارها خلال شهر ابريل المقبل. ـ ق.ن.أ بدء المؤتمر الاول للتجارة والأعمال الالكترونية بالكويت بدأت امس فعاليات موتمر التجارة والاعمال الالكترونية الاول الذي ينظمه مركز ايكو للخدمات الاعلامية بالتعاون مع شركة مايكروسوفت العالمية ويشارك فيه 26 خبيرا عالميا ومحليا ويستمر يومين. وقال رئيس اللجنة التنظيمة العليا للموتمر هيثم حسين في كلمة الافتتاح ان العالم في الوقت الحالي يمر بمرحلة من التطورات والتحولات السريعة ابرزها تلك المرتبطة بالنواحي الاقتصادية ذات العلاقة المباشرة بحياة الانسان ومعاملاته اليومية كالتجارة والاعمال بين الافراد والحكومات. واضاف ان ذلك ياتي سعيا للوصول الى الصورة الاشمل التي يمكن ان تضع الكويت وبقوة على خريطة التجارة والحكومة الالكترونية الاقليمية في محاولة لاستعادة دورها الريادي في مجال تقنية المعلومات ذلك الدور الذي حافظت عليه منذ منتصف السبعينات وحتى منتصف الثمانينات. وقال حسين ان الموتمر يقترح دراسة فكرة انشاء وزارة للاقتصاد الرقمي او ما يعرف بـ (الديجيتال ايكونومي) والذي اصبح سمة العصر الاساسية مشيرا الى ان مهام هذه الوزارة تتركز في كل ما يتعلق بالاقتصاد من تقنيات وبرامج وخطط واستراتيجيات. واضاف ان ذلك لايتاتى الا من خلال تكامل السياسات الحكومية مع الاداء المتزن للقطاع الخاص الذي يجب ان يتسع دوره في اقتصادنا المحلي ولا يظل مجرد مساند ضعيف للقطاع العام او الحكومي. ـ كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات