(إي تيك سيكيوريتي) تتخذ من مدينة دبي للإنترنت مقراً إقليمياً

أعلنت شركة (إي تيك سيكيوريتي) المتخصصة في مجال أمن وحماية المعلومات والأمن الشبكي عن إطلاق نشاطها رسميا في دبي من خلال تأسيس مكتب جديد لها ستتخذه الشركة مقرا إقليميا لها لمتابعة نشاط الشركة، على امتداد الشرق الأوسط وأفريقيا في الوقت الذي أكدت فيه مصادر الشركة أن المكتب الإقليمي سيتم نقله خلال المرحلة المقبلة إلى قلب مدينة دبي للإنترنت حيث حصلت الشركة على الترخيص الخاص بها من سلطات المدينة ويجري حاليا تحديد موقع المقر الجديد للشركة بها. ومن جانبه أوضح ستيف كرتشلي المدير الإقليمي للشركة أن افتتاح المكتب الجديد يأتي كدعم جديد للتواجد الإقليمي للشركة التي تمتد مكاتبها لتغطي كلاً من مصر والسعودية والأردن وقال إن اختيار دبي لتستضيف على أرضها المقر الرئيسي للشركة جاء بناء على اقتناع الشركة بالبيئة المناسبة التي توفرها دبي خاصة داخل مدينتها للإنترنت والبنية التحتية القوية التي تتمتع بها والتي تضاهي أفضل المستويات العالمية في هذا المجال. وأشار ستيف كرتشلي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة أمس إلى ضرورة أن ترعى الشركات والمؤسسات الاقتصادية المختلفة اهتمام خاصا لقضية أمن المعلومات خاصة مع انتشار جرائم الإنترنت واقتحام الشبكات وسرقة المعلومات والتي تشكل تهديدا خطيرا لمصالح تلك المؤسسات على اختلاف تخصصاتها وقال إن الاستثمار في وضع خطط واستراتيجيات وامتلاك حلول الأمن الشبكي والمعلوماتي يعد من أهم الاستثمارات التي يجب على القطاعات الاقتصادية المختلفة الالتفات إليها قبل فوات الأوان. وفي سؤال للبيان حول حجم الخسائر العالمية الناجمة عن جرائم اقتحام الشبكات والمعروفة باسم (الهاكينج) في أوساط مجتمع تقنية المعلومات أجاب ستيف كرتشلي المدير الإقليمي لشركة إي تيك سيكيوريتي بان أحدث ا لتقارير العالمية الصادرة في هذا الصدد تشير إلى بلوغ خسائر العالم من وراء تلك الجرائم والأخطار إلى حد خطير حيث وصل إجمالي تلك الخسائر إلى 1.6 ترليونات دولار خلال العام الماضي مما يدلل على مدى الخطر الداهم والذي تشكله جرائم المعلومات على الاقتصاد العالمي. وأضاف بأن دراسة أعدتها الجمعية الأمريكية لحماية الصناعة أوضحت أن خسارة مجموعة الشركات العالمية المتضمنة على قائمة أقوى ألف شركة في العالم لمجلة Fortune One Thousand من جراء جرائم سرقة المعلومات واقتحام الشبكات خلال العام 99 سجلت 45 مليار دولار في الوقت الذي لم تسلم فيه شركات تقنية المعلومات المتطورة من هجمات مماثلة قدرت قيمة خسائرها بحوالي 15 مليون دولار حيث أكد ستيف كرتشلي أن 80% من حالات الاختراق العالمية تحدث من داخل المؤسسات ذاتها في الوقت الذي تنحصر نسبة الاختراقات الخارجية لشبكات معلومات المؤسسات في 20 % من مجمل هذه الهجمات. وحول سؤال أخر لنا عن تقديرات سوق أمن المعلومات في المنطقة وتوقعات الإنفاق العام للحكومات والمؤسسات الاقتصادية بها خلال المرحلة المقبلة في مجال التأمين الشبكي وحماية المعلومات قال ستيف كرتشلي إنه من المتوقع ان يصل إجمالي الإنفاق الإقليمي على مجالات أمن وحماية المعلومات إلى 100 مليون دولار خلال الفترة المقبلة والتي حددها ما بين 3 إلى 5 سنوات. وفي سؤال آخر لـ (البيان) عن أهم قطاعات السوق التي ستركز عليها شركة إي تيك سيكيوريتي عبر المنطقة أوضح المدير الإقليمي للشركة أن التركيز سينصب على التعاون مع الحكومات وشركات الاتصالات والبنوك والخدمات المالية خاصة في مشروعات الحكومات الإلكترونية مشيرا إلى تنفيذ الشركة لعدة مشروعات ناجحة بالتعاون مع حكومة دولة جنوب أفريقيا في مشروعها للتطبيق نموذج الحكومة الإلكترونية. وصرح ستيف كرتشلي بأن الشركة قامت بالفعل بالتعاقد مع عدد من المؤسسات الإقليمية المتخصصة في مجال الاتصالات والخدمات المصرفية والمالية إلا أنه لم يفصح عن هوية تلك المؤسسات مشيرا إلى أن الإعلان عن أسماء هؤلاء العملاء سيتم في وقت قريب بما يتماشى مع مصالح الشركة والعملاء على حد سواء في الوقت الذي أكد فيه على فرص النمو الكبيرة. كتب محمد عبد المنعم:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات